15‏/11‏/2010

ريحانتى ..

لا افعل شئ .. قليل من الملل يتسرب إلى 
 ..
"ياربى" !!! .. .. "ريحانتى" ..
نسيت امرها تماما .. !!

جريت إليها .. "اه .. يجب ان ارشها بقليل من العناية اليوم"
.. سقيتها بماء الاعتذار لإهمالى اياها,  فتخيلتها تتنعم بصفاء المياه وتقبله..
 .. "قصصت ورقها الحزين .. أوراق غنية بعبير الحب ..قلت في نفسى .. "لن افرط فيكن ابدا عزيزاتى

وضعتهن فى كيس قطيفة فوق سريرى .. وتخيلت _كعادتى_ .. " إذا وضعت بعض تلك الورقات فى مشروب ساخن .. بالتأكيد سأنال من سحر تلك النبتة القليل .. "
سأجرب هذه الفكرة لاحقا ..

تغللت بأصابعى وسط اوراقها .. ترى هل تفهم انى بذلك اعانقها؟

وفكرت . لماذا احببت تلك الريحانة ؟ رغم رغبتى وحبى فى الزهور
..
بجانب روعة تلك النبتة وسحر عبقها , وقدسيتها .. إلا ان السبب فى حبى لها هو صبرها وتسامحها ..

فهى قد تغفر لى إن نسيتها واهملتها _ وهذا ما أجيد فعله دون قصد منى_ ..
فبقليل من الحب والسكر , تعود من جديد لتبتسم لى ..


 "أتمنى ان تكبر لتصبح شخصا حقيقيا " ..
..عقلى المكهرب جعل تلك الفكرة تتردد كثيرا كلما احببت شئ ما


حسنا حسنا .. لن اجعلك تورطنى فى حديث غير منقطع معك ايها العقل المجنون ..
فيكفى سهرا لليوم ..
 تصبحين على خير ريحانتى ..
القاك غدا .. إن لم انسى ..

09‏/11‏/2010

Royal Death ..

There might be a fisherman catching a fish with a worm that ate the dead body of a Royal far away King ..

Some kind people might give this fish to a poor beggar...
And so! ... The beggar ate the fish that ate the worm which ate the dead body of a Royal far away king ..

One day this beggar will die,, and worms will eat his dead body ..

Another man or maybe the same one, might catch a fish with the worm that ate the beggar's dead body ,, & Another Royal far away alive king might eat the fish that ate the worm which ate the beggar's dead body ..

And life goes on ... With the same end ! ..
... Death does not differentiate between a king or a beggar ...

... & thats the Royalty of death ... !

Thought ..!

Our being,, & our existence .. is all what we believe deep in our minds and hearts ..
A person like beethoven ,, stood against being deaf, and created the greatest music ever .. By his will, his mind,, his inner self strenght ... He heard music nobody else heard before ,, and he -the deaf- made us listen in silence to his work ..

The same here with people who lived happy lives,, and died satisfied .. Thats by discovering the strenght of their will .. To be happy .. To make success in life .. !

Others .. Die ,, without even knowing that they've got a will .. & a strenght to control their lives .

People become what they are by their will,, & by the voice inside that says " i want that & im going to do/have it" ..
... No matter what they faced & met in life ... No matter what hard things come over .. It will pass by in the end !
..So ,, dont blame the fate no matter what ,, because its all about having a faith in you ...

04‏/11‏/2010

حاجة أوملـت .. !

 فى تجمعات الناس ,الواحد بيشوف العجب ..
ورغم الحديث الشريف اللى بينهى عن الجلوس فى الطرقات _إلا إن تم الاحتفاظ بأدابها كغض البصر , وكف الاذى ورد السلام والامر بالمعروف والنهى عن المنكر (ودة طبعا نادرا مابنشوفه) _ إلا إنه  سبحان الله دائما ما بتكون الطرقات دى عاملة زى مركز شباب عين الصيرة !!


شلة بنات وطبعا لو دققت النظر شوية هاتلاقى راشق جانبيهم شلة ولاد .. يستعرضوا  خفة الدم بقى والزرفنة و البنات يشتغلوا " هيهئ وميمئ" !!

اخر استفزاز والله !!

كله إلا طرقات الجامعات .. وبرك الشباب والبنات اللى بتفتح عالبحرى.. اشبه اكثر بالنوادى عن كونها جامعة !

اللى منسجمين فى الاغانى وبيغنوا للرايحة واللى جاية..
واللى اعد متنح وشوية وهايفتح بقه من الملل , بس بردو مش عاتق و اعد !
واحد مستمخ بالسيجارة اللى فى ايدة..
وكله إلا الاتنين اللى منسجمين ورا الشجرة !!! ايه دة؟؟ هو الكورنيش فتح فرع عندنا؟؟

و ركن اخر .. فيه مجموعة مختلطة بيرغوا فى امور غاية فى الاهمية:   .. 
شفتى عربية "تيمو" الجديدة؟ ياي لونها يجنن موت
..
مش بوسى فكت الحجاب.. فاكس يابنى كدة شكلها جامد تنين !!

هتروحوا الخناقة بتاعة الواد ال ***  اللى عاكس سالى ولا لا؟ لا ياعم فى ماتش النهاردة.. نروحله نطلع عين *** بكرة .. خلاص "قشطة" يا "مان" !

واحد واقف جانب العربية وباصص بترف عينه فى زجاج الشباك وبيسبسب فى السكسوكة..

اروح اكلمها؟ ولا هتشغلى الاسطوانة اياها؟ "نعم ,مين حضرتك ,انت تعرفنى؟ "

شفتى اللى حصل؟ مش توتة " فركشت" مع زيزو؟ اه يا"بيبي" عرفت ,شكلها كدة راسمة على ميزو.. بصراحة بقى "جامد جمودية السنين" من ساعة ماعمل ماش فى شعره
___

لغة جديدة بتاعة شباب المجانص وفورمة الساحل بتجبلى الضغط .. وألفاظ لطيفة بقت حاجة طبيعية جدا؟ ايه يابنى مش بتشتم؟ دة انت عتيق و "بطئ" ؟ 



استغفر الله العظيم على السيئات اللى اخدتها دى كلها فى عشر دقايق بس اعدة بتفرج  .. بس بجد ملاحظة الناس بتخليك تعرف فعلا نوعية المجتمع اللى مكتوب عليك تكون منه .. فقط اعمل على ان تكون من الفئة السليمة عقليا وابتعد عن كل تلك الحماقات.. عشان بجد كدة كتشييييير 
ايه الدماغ ال" اوملت"  دى؟؟؟ 

01‏/11‏/2010

اشتاق لوسادتى ..

ثانيا تحت الشجرة .. يبدو وانى احب الكتابة فى هذا المكان ..
ولكن هذه المرة ليلا ..

الهواء بارد وقوى الليلة , حمدا لله اننى احضرت معطفى معى.

إنزويت ونفسى فى ركن وحيد كعادتى عندما تكون نفسيتى مضطربة كالان .. وسبحان الله لا استهوى الكتابة الا ونفسيتى سيئة كما لو اننى لا اعرف سوى العبارات والمصطلحات الحزينة .. ولولا اننى ارى نفسى اوقات مرحى وسعادتى , لقلت اننى فتاة كئيبة معقدة من الافضل ان تبتعدوا عنها !!

نعود لفضفضتى .. شعورى الان هو الوحدة _كالعادة_ مما يدفعنى للبقاء وحيدة فعلا , وممتزج بملعقة من الحزن ولمسة من الغضب ..
كاننى الاولى التى تمر بمرحلة مراهقة لا نهاية لها !! تبا !!

اسمح لموسيقى مارسيل ان تداعب اذنى وقلبى , ولكنها تغرقنى اكثر فى انعزالى ورغبتى فى تحطيم شئ ما  !!
ولكن .. انا لست وحدى .. فيكفيني الان الهواء والشجرة والموسيقى , قلم وورقة .

اتمنى ان اتخلص من هذا الكم من البكاء المنحشر بحلقى ..  لا اعلم ما علاقة البكاء بالحلق ولكن اشعر بان هذا هو نافذته .. وها انا الان ابتلعه فلا مكان لبكاء هنا .. اين وسادتى عندما احتاجها ؟
ومع ذلك تفلت منى  دمعتان.. لا حزنا , وانما لتعانق الهواء

ترى هل تعبث الكائنات ساكنة الحشائش بملابسى وبى الان _ سؤال يطرح نفسه دائما كلما افترشت العشب..
ولكن .. فليكن !! لن يصيبنى منهم كئابة او حزن او خذلان , فهذه سمات انسانية لا حشرية !

رأيت زوجا تقدمت بهم السنين يمرون من بعيد , لا يرونى اذ اراهم من مكانى هذا ..
تأملتهم .. كم يبدون سالمين هادئين ..
وانا لم اتجاوز العقد الثانى من عمرى بعد, واشعر بانى متخمة بالكئابة !!
ياساتر يارب .. "شايلة طاجن ستى" فعلا على رأى والدتى..

يكفى فضفضة لليوم  فقد صرخ بى دفترى "يكفى كأبة ايتها المراهقة"
 .. سأرحل الان .. فالجو بارد
.. وقد اشتقت بما يكفى ..  لوسادتى ! 
· · ·