19‏/07‏/2011

فركة كعب ... للستينيات !


شعرت بإهتزاز أسفل قدميها ...

إنشقت الجدران .... وكذلك الأرض والأسقف ... !!

كل شئ إنقطع .... الكلام .... والأضواء ... !


فتّحت عيناها على مهل .. وقامت من على الأرض ..
نفضت غباراً ورديّاً عن ملابسها ... !
وبدأت شيئا فشيئاً فى إستيعاب الصورة من حولها ................
: ما هذا ؟؟؟  ..... !!!
مارّة عاديين جيئةً وإياباً .... لا يبدو ان هناك ما يُعَكِّر صفوهم
يرتدون فساتين منفوشة و بِذلاً وطرابيش ..؟؟؟ !!



                                    

ماذا ؟؟ طرابيش ؟؟ فى أى عصر انا ؟؟


شَعَرَت بذعر وبدأت ترتاب فى صحّتها العقلية .. !
قررت أن تُغمِض عيناها لوهلة .. علّها ,, تستعيد عالمها

: سأعّد من واحد لخمسة .. وعندما أفتح عيناى سيكون كل شئ على مايرام ...


...1


... 2


... 3


  !!! ...  بيييييييييييييييييييييييييييب


إنتفضت من مكانها لدى سماع صوت كلاكس غليظ
ويبدو أنه من فرط الإرتباك لم تعى بأنها تقف فى وسط الطريق
وأن هذا الأوتوموبيل كاد أن يدهسها ...

أوتوموبيل ؟؟؟
أوتوموبيل عتيق ؟؟؟ .... أين انااااااااااااااااا ؟؟؟ :






دارت فى نقطتها ...
بنسيون السعادة... كازينو ألف ليلة .. وبيوت صغيرة ملوّنة تشبه المكعبات !

سيدة يبدو من كم الفرو الذى ترتديه بأنها قضت على نصف حيوانات أوروبا
تمشى ببطء وبتعالى شديد كما لو أن كعب حذائها يتقزز من لمس الأرض.. وعلى
رأسها قبعة فارهة قطفت من كل طير ريشة مسكينة لتزدان بها




وعلى ناصية الشارع المقابلة رجلاً نوبيّاً يبدو من ردائه الأبيض أنه خادم
يسوق .. أو يسوقه.. كلبان لا يقلّان فرواً أو كِبَاراً عن سيدة الريش الأنيقة


كادت تفقد الوعى من فرط الدهشة وعدم القدرة على الإستيعاب .. فبحثت بعينان خاويتان عن مكان تجلس فيه لترتاح
سارت لمقعد أسفل شجرة ظليلة .. وجلست
علّقت عيناها على حصوة صغيرة فى الأرض حتى لا تشاهد ما يزيد من ذهولها

: ".... حسناً .. إهدأى
ما هو أخر شئ كنت أقوم به ؟؟
كنت أشاهد فيلما قديماً على التلفزيون .. ثم شعرت بحرٍّ شديد
فقُمت لِأُحضِّر كوباً من العصير..
ولدى عودتى كان الفيلم قد أوشك على نهايته ..

و أذكُر بأننى غضبت لأن الفيلم فاتنى فزفرت بعصبية وقُلت : ليتنى أكون جزءاً من هذا العالم الهادئ الجميل ..

هل يعقل أننى بتلك الكلمات ورطت نفسى فى .. هذا الـــ ... الإنتقال عبر الزمن ؟؟!
هل يعقل هذا ؟؟ ...  هل أفلام الخيال العلمى حقيقة ؟؟
يا إلهى ... !!     عقلى يكاد أن ينفجر ... !!"

: " تسمحيلى يا أنسة ... "

:" هة ... ؟؟؟"

نظرت لأعلى .. فوجدت شاب يبدو عليه الوقار
يرتدى بذلة رمادية .. ويحمل طربوشه فى يده

شعر بالإرتباك لإسبهلالها وفمها المفتوح.. فقال :
: " أعذرينى .. ممكن أقعد جنب حضرتك
كل البنشات مشغولة زى ما حضرتك شايفة
هاقعد ارتاح لحظات قليلة, و صضقينى هانصرف فوراً بدون ما أزعجك"


ردّت ومازال فمها مفتوحاً :
:" إتفضل .. !"

"انا ممنون " : ...








إندفع الدم لأقصى رأسها ..وشعرت بالدوار  


متى سأفيق من هذه الدوامة ياربّى... ؟؟

:" انا ملاحظ إنك مرهقة وكل شوية تمسكى راسك
تحبى اوصلك للحكيم ؟؟"

قفزت من مكانها وقد فاض كيلها
: "احب إنك تسكت خالص أحسن عشان كلامك لوحده هايجيبلى الضغط !!"


إبتعدت فى عصبية عنه .. تاركة إياه فى إستغراب وتساؤلات لا نهاية لها





_____________________


...... يتبع :)


13‏/07‏/2011

الحمد لله .....



الواحد يكتئب .. و بطريقة ما يظبَّط النفسية والحمد لله

يرجع يملى التانك ويكتئب .. ينزل يقابل ناس حلوين ويقضى وقت حلو ويعدِّل النفسية  والحمد لله

يرجع يكتئب من ولاد الناس الطيبين وولاد ال*** .. فا ياكل اكلة عزيزة على القلب ويسمع غنوة أمّورة ويعمل دماغ لطيفة والحمد لله

الشيطان إبن الستين فى سبعين يدّيك أسفينات ويشلّك ... تفضفض مع حد قريب من القلب وترتاح وترضى والحمد لله

تحصلّ حاجة قلق وقرف فا يفيض بيك ... تصلّى ركعتين وتغزى الشيطان وتهدى شوية والحمد لله

الموضوع صعب مش كدة ؟؟؟ ..........

" وخلقنا الإنسان فى كبد "
دة غير إن الشيطان مش عاتق طبعا

بس مجرد إلتقاط الأنفاس دة نعمة من عند ربنا

ممكن تقول زى ما انا بقول مثلاً :
  وبعدين بقى .... هو الواحد فاضى يقعد يصارع  إكتئابه وزعله

سنّة الحياة ....  وبس بقى بدل ماولّع فى نفسى


الحــــــــــــــــــــمـــــــــــــــد لـــــــــــــــــــــــلَّـــــــه

06‏/07‏/2011

... والحـــسّابـــــة بتــــــحسِــب !



استيقظ من النوم فى أمان الله .. وهناك من رحل للسماء فى نفس اللحظة
أتناول فطورى فى امان الله  كذلك .. علّ الله يديمه على كل البقاع .. وفى نواحى من كينيا وإثيوبيا وجيبوتى والصومال ماتت فتاة واسرة وجيرانهم  ..  يموتون لأنهم لا يجدون قطرة الماء


ألقى نظرة على الجرائد اليومية فلا أبالى بأرقام متزايدة لمن يرحلون من سهو حُكّامهم عن حقوق الإنسان فى الحياة

أسير إلى غرفة الجلوس .. ومع نفس دقة الساعة رصاص يخترق جسد 7 من عربٍ قُتلوا بتهمة الهتاف لحرية سوريا .. !


أضغط زر التلفزيون .. فيضغط  مرتزقة على الزناد فى وجه 14 من أحفاد المختار


أغيِّر المحطة فيسقط 4 يمنيين أُباه يريدون أن يطمئنوا على مستقبل أطفالهم فى هذا الجزء المفترض كنصيبهم من العالم .. !


أشاهد إعلاناً غبيّاً عن مسحوق غسيل .. وعند نهايته تكون نهاية أكثر من 35 حياة عراقية ..! .. مازال ينال منهم التشتت والإرهاب اللعين والقنابل الخائنة .. !


أغلِق التلفزيون من أصله .. فتُغلَق عيون من يقفون بواسل فى وجه جرذان أحد المختلّين عقلياً يدعى قذّافى .. !

أٌحضِّر الغذاء .. وفى نفس اللحظة  يموت إثنان من النيتو فى أفغانستان لا أعرف تحت أى مسمى وُجِدوا هناك أصلاً .. !
أُشِعل النار على الطعام .. فيصل عدد ملائكة سوريا لليوم فقط إلى 14 .. !

ينضُج الطعام  فأُطفئ النار .. وفى ناحية أخرى تُفتح النيران على 2 من أبطال العزيزة غزة على يد بعض الأنجاس .. !

أجلس لأقرأ قليلاً .. فأتذكر ما لا يُنسى من إفراجات لفسدة مُفسِدين الأرض والشعب المصرى هذا الصباح .. !
وبلا أى تقدير منّى بأنهم مظلومين قد إتُّهِموا زوراً وأننى أنا من أفسدت وأهدرت وسرقت خير بلادى .. !

أجلس فترة ليست بقليلة على النت .. فيكون الخبر الأساسى بعد السابق أن إحدى سفن أُسطـــول الحرية باليونان قد تم منع إبحارها من قبل الحكومة المباركة هناك .. وأن الأخرى قد أبحرت بسلام من فرنسا .. تحاول كسر قبضة نجسة وتقدم مساعدة دون أى ربح لها أو فوائد .. على العكس تماما .. !

أشاهد بعض الأغانى الهادفة الغير فارغة المضمون .. سبحان من أظهرها الأن بعد عمرٍ طال من الإسفاف الذوقى حسبته يعود لنا حقاً .. !
 وفى نفس اللحظة يكون متولّيين زمام بلادنا يجمعون تبرعات قد تدخل جعبتنا يوماً ما بصورة ما .. فى حين يتركون بداخلنا فوضى مباركية تلهوا وتعبث بنا !

أشعر بإرتفاع فى ضغط الدم بعد مشادّة مع أخى .. فيحدث إنفجاران فى أفغانستان و يروح سداً _ كالعادة المعتادة _ عدد لا بأس به من الأرقام .. ويضرب زلزال ثانى _ أو ثالِث لا أذكُر _ اليابان المنكوبة والمحسودة كما يبدو لى  .. !


أعيد ترتيب غرفتى .. وتعيد الشرطة والمجلس العسكرى ممارسات العادلى الحمقاء .. وبغباء رائع تشحد للمليونية المقبلة عليها .. !
وإخوة الشهداء ينتظرون الأن فى المحاكم العسكرية مصيرهم لجريمة التعبير عن الرأى والإعتراض والمطالبة بالقصاص .... يا للفسق والفجور .. !


أشعر بالعجز .. والشلل .. والكساح .. والتخلف .. والغباء .. فأذهب لأتعبدّ عبادة الظالم بينما الظالم مستيقظ أبداً .. !

و أستيقظ الأن لأبدأ فى العد اللا منتهى ... أحيا ونحيا جميعاً  سهواً .. أو معرفة بالأمر لم تعد تفرق ... فقد إعتدنا على الراحلين .. و لم يعودوا يمثلون سوى أرقام متزايدة لا تكل ...

الراحلون يتوالون تِباعاً .. فى كل ثانية الأن .. .. فقر ومجاعة وجفاف وخيانة وظلم وحرب وإرهاب وعنف وكل أنواع الكوارث .. .. والحسّابة بتحسب ... إلى الأبد

__________

تم نشر هذه التدوينة فى مجلة كلمتنا العدد السادس بعد الثورة
عدد رقم 138 لــ شهر أغسطس 2011

04‏/07‏/2011

غرفــــة الــفئـــران ... !

............ ألم يخطر ببالك يوماً  فكرة سيئة , سوداوية , متشائمة , ومخيفة .. تجمع كل تلك الصفات القابضة لشرايين القلب
ثم تحاول دفعها لأقسى ردهات عقلك إنزوائاً وظلمةً حتى تكف عن التردد بإلحاح فى مُخِّيلتك .. فتكون محاولاتك البائسة مجرد حافزاً لإستحضارها فى ذهنك مرة أخرى ..... !

تقرر بأن تنشغل بالنظر إلى أى شئ والتعمُّق فى التفكير فيه .... فتُساق لا إراديّاُ .. إلى تلك الحجرة المظلمة بعقلك .. !
تركزّ فى غددك اللعابية المنقبضة وحلقك الجاف .. تفكر فى الشرب .. ومع كل رشفة تهدأ قليلاً
تجلس فى هدوء وقد إبتلعت مخاوفك وشربت ورائها بحراً .... ثم لا تلبس أن تعوم فى فكرتك السوداء من جديد ... !

تقرر أن تقرأ .. أو تكتب شيئاً .. فكما يقولون .. .. الفضفضة أحياناً تساعد
فإمّا نحسك الحبيب اللصيق يجعلك تتعثر بفكرة أخرى أكثر ظلاماً وشؤماً .... أو ستظلّ  تدور حول نفسك البائسة بمرونة على أساس أنك تراوغ فكرتك السيئة وإستطعت أخيراً أن تتسلل منها 
ولكنها فى الواقع تلقفتك بتمرُّس .. وجعلتك تكتب فى سيرتها وحضرتها كلام لا يعنى شيئاً ..... كما أفعل الأن تماماً ....

فتنتصر عليك غرفة فئران رأسك .. السيئة , السوداوية , المتشائمة , المخيفة .. فى النهاية .. !!

تــــــــــــــــــبــــاً ... !

02‏/07‏/2011

.... جـــنــــــس ثـــالـــــــث




أتذكر أول مرة شاهدت فيها منظر دموى فى التلفزيون ..

كنت أعلم ما هى إسرائيل وقتها .. ماذا تعنى الحرب ,, ما معنى القتل والدماء والإستشهاد
كنت أعرف تلك المفردات .. ولكن عقلى القزم ببرائته لم يستوعبها فعليّاً وواقعيّاً .. !

كان المشهد عبارة عن أشلاء يخرجها بعض الأهالى من تحت أنقاض منزل متهدم ... تجلس إمرأة عجوز على مقربة منه وتصرخ باكية.. ولم أفهم من كلامها سوى كلمة العرب  ... !!

أتذكر معرفتى بأن هؤلاء الناس فلسطينيون  .. وأن الأشرار المسئولين عن هذا البكاء والألم والموت هم الإسرائيليون ... !
ظننت حينها أن الإسرائيلى هو شخص يفتقر النظافة والهندام .. لذلك كنت أحملق بتركيز فى الوجوه على الشاشة علّنى أرى الإسرائيلى
علمت عندما كبرت أن هذا الإعتقاد الخاطئ كان مبنى على إستعارة أمى بأنهم  الأوساخ ... !!
ويالها من إستعارة صادقة !


كلما زدت عمراً .. زادت محصِّلتى من المشاهد الدموية .. 
بعضها علق فى ذاكرتى حتى الأن ... ولن تنمحى أبداً

أتذكر أوبريتّات  الحلـــم العـــربــى  التى كانت تصيبنى بهيستيريا البكاء

أتذكر - كالعالم كله - الدرة وعدم قدرتى على النوم لأشهر دون أن أرى صورته وهو يبكى ووالده يلّوح بيده راجياً الرحمه فى مخيلتى ...و أتذكر تلك الفتاة بصراخها المفجوع وولولتها على أهلها الملقين قتلى بجانبها فى الرمال
أتذكر ريــــــــم  الفتاة الفلسطينية بفصلى وحكاويها عن الزيتون والبلاد التى إحترقت فى أهلها  ..!

أتذكر كل هذا .... وأرى كل هذا ..... وأعلم ما وراء كل تلك الفوضى !!

فى الخلف العدو !! ... عدونا منذ قديم الأزل .. وسيظل حتى يوم الدين ... عدونا .. !!
كنت ولا زلت أعلم مدى وساخته .......!

ولكن مالم أكن أعلمه أن هناك ما هو أسوأ من ذلك ..
هناك ما هو أسوأ من هذا العدو الذى إختلف عنّا ديناً , وخُلُقاً , وثقافةً , ومبدأً, وفِكراً  , وإيماناً وإستراتيجيةً , وتاريخاً .. !
هناك ما هو أسوأ .. !!! !!!!


الأسوأ هو هذا العدو الذى لا يصحّ أن يكون كذلك
يشبهك .. يأكل من نفس طعامك .. وينام تحت نفس السقف الذى يأويك ..!
لغته لسانك .. يحمل نفس إسمك ....!

عــــــــــــربـــــــــــــى !!!

ولكنه إختار أن يسير فى طريق يجمعه بعدوك ويجعل من نفسه الأسوأ
فهو شقيق لك .. ولكن سيفه على عنقك ! .. إرتضى أن يسيل دمك على يديه بلا نبض يعيد ترتيب أوراق ضميره السوداء ..!
تنصّل مما قد يجمعك به تحت نفس المسمى .. وسار تحت سماء الأوساخ .. !
لم أرى مشاهد من هذا النوع وأنا صغيرة .. رأفةً من ربى
ولكننى رغم عقلى الذى إتسع وفقد برائته وسذاجته .. لا أفهم هذا النوع من البشر حتى الأن
ولا أريد أن أفهم هذا الجنس ..... فهو لا يمت لى بصلة
... !

يـــا حيـــــــــف .. !



سميح شقير - ( يا حيف )
اغنية مهداة لشهداء درعا


يا حيف .. اخ .. ويا حيف .. زخ رصاص على الناس العزّل يا حيف..
وأطفال بعمر الورد تعتقلن كيف ؟؟
وإنت إبن بلادي تقتل بولادي .. ! وظهرك للعادي وعليي هاجم بالسيف.. !

يا حيف.. يا حيف..

وهذا اللي صاير يا حيف.. بدرعا ويا يُمّا ويا حيف..

سمعت هالشباب يُمّا .. الحرية عالباب يُمّا..  طلعوا يهتفولها ..
 شافوا البواريد يُمّا.. قالوا إخوتنا هن ومش رح يضربونا..
ضربونا يُمّا بالرصاص الحي..  متنا..  بإيد إخواتنا .. بإسم أمن الوطن .. !
وإحنا مين إحنا .. وإسألوا التاريخ..  يقرا صفحتنا

مش تاري السجّان يُمّا كلمة حرية .. وحدا هزتله أركانه ..
ومن هتفة الجموع يُمّا .. أصبح كالملسوع يُمّا..  يصلينا بنيرانه.. !

واحنا الــ قلنا الــ بيقتل شعبه .. ..  خاين!! ..  يكون من كاين !! ..
والشعب مثل القدر .. من ينتخيه ماين.. !

والشعب مثل القدر .. والأمل باين .....

ويا حيف


http://www.youtube.com/watch?v=0n5Y4u40fXM&feature=related
_________________________________________________


دعائكم لسوريا .. واليمن .. وليبيا .. ولمصر
 ..... ولوطننا العربى ياعرب !

30‏/06‏/2011

مراتـــــــــــــــى هاتتجوز عليّــــــــــــــــــــــاً

بما إن النهاردة أخر يوم فى حملة دوِّن .. واللى بالمناسبة أول مرة أشارك فيها السنة دى
كان شهر رائع بجد الحمد لله , كتبت كتير وإتحسنت كتير وإتعلمت كتير .. و إتعرفت على ناس كتيــــــــــــــــــــــــــــــــــــر
وعلى فكرة بقى .. بإذن الله انا مكملة عادى ولا يهمنى شهر خلص ولا غيره !

المهـــم !!!

عندى خبر لطيف
مراتى هاتتخطب بكرة :):)

ماحدّش يفهم غلط .. اغز صديقاتى وأسمها الحركى
(wifey)
قررت تخوننى وتتجوز عليّا .. وانا دلوقت مبسوطة ليها جـــــــــــــــــــــــــداً بجد
يــــــــــــــــــارب تمم على خيــــــــــــــــــــــر يارب
أول صديقة قريبة اوى كدة ليا تتأهل .. الحمد لله عرفت أكبّر و أربّى :))

عقبالكــــــــــــــــــم كلكم ياحلوييـــــــن
واللى سبق وتأهل ربنا يسعده يــــارب :))

عقبالـــــى ^_^

28‏/06‏/2011

ملكة القلوب تُتوّج ....

صوت عصافير و نور ذهبى دافئ يداعب عيناها .. كانت الطبيعة توقظ الأميرة من نومها العميق الذى طال ..

تتنقل بخفة بثوبها الأبيض الهش بين أعمدة البهو .. شعرها المموج وعيناها السماوية تجعلها تشبه القديسين .. أمممم .. حسناُ .. عدا كونها تحب السير فى القصر عارية القدمين ..
ذلك ما يفرقها عن القديسين
 ..

تسمع صوت والدها يعطى الأوامر لدوقه قائلأ :
لا أريد أن يشوب اليوم أى خطأ .. فاليوم هام جداً لى وللإبنتى .. وللمملكة بأسرها  .. اريد أن يشعر كل رعاياى أن اليوم هو عيدهم ايضاً ..
حضِّر العازفين .. ولتجلب امهرهم و أكثرهم بهجة حتى لا يصيبوا موسيقاهم بما تشحب به نفوسهم
و الدعوة ستكون لكل رجل و إمرأة وطفل يحيا فى ظل حكمى .. الطعام لا يطهى إلا على نيران الحطب حتى يصبح أذكى .. والنبيذ لا يخرج إلا من قبو النبيذ الملكى الخاص .. الأضواء تُعكس على مرايا بلورية ملونة .. و وزّعوا زهور نرجسية طيبة فى كل أنحاء القصر ..
أريد كل شئ أن يكون كاملاً وخطئاً واحداً لن أسمح به مطلقاً .. فقد طال إنتظارى لهذا اليوم

بدأت تلحظ الأميرة أنها رغم جمالها الذى يستحيل أن يختلف عليه إثنين فى الكون كله إلا إنها يجب ألا تخيب ظن والدها  والمملكة
بدأت تفكر .. علّى أن أتحرك الأن .. علّى أن أتجمّل لأليق بوالدى الملك .. و بتلك المملكة الرائعة .. فهى تستحق منى أن أكون الأجمل

أسرعت إلى غرفتها .. وأثناء سيرها فى شرفات القصر .. شعرت بوخزة مؤلمة فى قدميها .. كان قد غفل أحد الخدم المهملين عن بعض شظايا الزجاج المكسور من
محاولة سرقة الليلة الماضية _  وغالباً ماتتكرر تلك المحاولات .. يخيب بعضها ويصيب أغلبها .... ولكن خير القصر لا ينضب رغم السرقات ....

جلست على الأرض فقد طعنتها الشظايا عميقاً فى قدميها ..
ورأت من بين دموعها المتألمة دمها يسيل على الأرض الملكية .. نادت على وصيفاتها ولكن القصر واسع جداً ف
تلاشى أنينها فى الفراغ

قررت أن تخطو على ألمها فوحدها تعرف كيف تخرج بنفسها من هذا الموقف


بعد كثير من الألم وصلت إلى جناحها فألقت بنفسها على الفراش وقد أنهكها السير على جراحها العميقة
وأثناء إستلقائها بدأت تأن رغماً عنها من فرط الألم و ما فقدت من الدم

جاءت إحدى الوصيفات بعد أن وجدت الدم مرقطاً على الأرض .. وشعرت بداخلها بخوف ما على أميرتها الحبيبة .. وساورها شك على سلامتها .....
هرعت الوصيفة ال
مخلصة إلى جناح أميرتها ولم يخيب ظنها مع الأسف
حاولت أن تفيق مخدومتها ولكنها كانت قد فقدت الوعى ...

فكرت الوصيفة فيما يجب أن تفعله الأن .. اليوم هام جداً والجميع ينتظر الأميرة ويعتمد على ترأسها للحفل ..

وفجأة تذكرت ما قرأته فى أحد الكتب السحرية القديمة التى ورثتها من جدتها عن وصفة ما تشفى الجروح تماما فيعود المصاب نضراً وأصّح من ذى قبل .
ولكن الشرط الوحيد هو أن تلك الوصفة لا تمزج إلا بدماء شخص وفىّ .. وأن هذا الشخص المُضحّى يتبرع بذلك بشبابه للشخص المراد إنقاذه ....
كان هذا الشرط القاتل هو سبب عدم إستخدام تلك الوصفة السحرية .. فهى تعتمد فى الأساس على التضحية .. والشباب نادراً ما يتخلّى عنه البشر ..

قررت الوصيفة .. وحضّرت كل محتويات الوصفة .. وجاء الوقت الهام ..
أحضرت خنجراً كانت تحتفظ به الأميرة لفتح أظرف رسائل محبينها من أنحاء المملكة وأحدثت جرحا عميقاً فى بطن كفها ..
قطّرت من دمها فى إناء الوصفة

وبدأت الوصفة تتماسك وتنجح شيئاً فشيئاً ..  وبدأت تشعر هى بالوهن شيئاً فشيئاً

أفاقت الأميرة وهى تشعر
بمذاق مر فى فمها .. ولم تكن تعلم أن تلك المرارة أنقذت حياتها ومستقبل المملكة بأسرها

نظرت إلى جرحها فوجدته قد شُفى تمامت إلا من ندبة صغيرة على شكل
تاج
تعجبت كثيرأ لهذا الأمر .. ولكن سرعان ما لاحظت الوقت وأن الحفل قد شارفت على البدء

أسرعت إلى مرأتها .. وإنتقت أجمل فستان لديها .. فستان ملوكىّ بلون
الدم
وزينت شعرها ببعض اللألئ التى تشبه
العيون الملائكية

ودق الجرس الذهبىّ  بقاعة الحفل الرئيسية معلناً وصول أميرة القلوب ...

قبّلها والدها على
جبينها المضئ .. هامساً لها : كم أنا فخور بك عزيزتى
و
لولا حبك الراسخ فى قلوب عاشقينك لما أُنقذتى اليوم ..
لم تستوعب الأميرة تلك الكلمات الأخيرة .. ولكنها شعرت لسبب ما بالإمتنان

تقدمت على والدها الملك .. وواجهت الجموع المنتظِرة .. ثم إبتسمت
فنادى الجميع فى نفس واحد .......
تحيــــــــــــــــــــــا ملكـــــــــــة القلـــــــــوب ... تحيـــــــــــــــــــــــــا أم الدنــــــــــــــــــــــــيا
تحيــــــــــــــــــــــــــــــــــا مصـــــــــــــــــــــــــــــــــر 


 كان هذا إسمها .. الملكة المنتظرة منذ زمن ... متوجّة على العرش  ...



27‏/06‏/2011

... علّنى كذلك

...

لعلنى المخطئة
. علّنى لا أستطيع الرؤية فعلاً بمنظارى الضيق .. وكل ما أراه هو أفق شحب انا ضحيته المبتلاه..

علّنى لا أرى ضحاياى ..
علّنى حقاً قاسية .. أحمل بين ضلوعى المهشمة من البكاء حجراً يدّعى النبض ..

قد اكون كتلك الشخصية الكرتونية التى شاهدتها اليوم أقتات على الشخصيات السعيدة .. وبإكتئابهم أجدد شبابى

علّنى كل ذلك .. علّنى أسوأ من ذلك

ولكن ...ولكن لماذا لا أرى ؟؟
هل حقاً قد تحركت عيناى وتوارت فى رأسى بين شعرى لتمنع عنى الحقيقة المؤلمة

هل حقاً انا عمياء .. قاسية ؟؟

هل على الأن أن أترك أحلامى تتبخر فى الهواء .. ؟؟
هل علىّ أن ألغى مخططاتى المستقبلية حول منح أطفالى حناناً يكفى العالم كله .. هل يجب أن انتظر مجيئهم من الأساس .. ؟؟
حقاً .. فكيف سأحصل على أطفال تنمو فروعهم على جذرى .. وأنا بدون جذور أحتفظ بكل الندى لنفسى ؟

قد يتوقف قلبى المزعوم عن النبض .. الأن
لا لأن قسوتى قد بدأت ترتدّ علىّ  .. فقتلتنى
لن يتوقف قلبى المزعوم عن الخفقان الأن .. لا إستسلاماً وهروباً من ألم وحيرة تفتك به وبى
........... بل لأننى لم أعد اؤمن بضرورة خفقانه .. فهو غير سليم
فقد عيناه فى الزحام المضطرب !

سأنظر خارج قوقعتى بعينان زجاجيتان وعقل فارغ إلا من التراب
سأحملق فى مرأة سوداء بحثاً عن ملامحى حتى يفقد وجهى معالمه .. ويصبح كل مافيه لا يمتّ لى بأى صلة ..!

سأواصل النظر إلى اللاشئ حتى تتشقق نوافذى .. ويبدأ الرعد فى خلع أوصالى

سأظل أحاول أن أحيا هكذا ....

لا أسمع ... لا أتكلم  ...

أحاول فقط ...............  أن أرى ....

26‏/06‏/2011

* شــو بـــخــــاف .... * توارد أذواق


شو بخاف دق عليك وما لاقيك
شو بخاف نص الليل ما حاكيك
شو بحس الليلة صعبة
بسمعها ضربة ضربة
بيخطرلي آخد حبة
تاإقدر نام
شو بخاف حتى الخط ما يلاقيك
شو بحس انو لازم يلقيك
وترد وحاكيك
وضل عم حاكيك
حبيبي تاإقدر نام
شو بداري هالحب حتى يدوم
شو بخاف انت وهون فجأة تقوم
بتصور صورة وحدي
مش حلوة سودا وحدة
وبالليل الصوت بيودي
ولو مش مفهوم
يا ريت بيتك كان منو بعيد
والباب تحت البيت مش حديد
بلحظة بلاقيك بطلع تاحاكيك
حبيبي تاإقدر نام

غناء
فيروز
كلمات وألحان
زياد رحباني


هذه الاغنية الواقعية جداً بالنسبة لى ..أصبحت كإدمان عندى من المرة الأولى لسماعى لها
وقررت من فترة إنى لازم أكتبها هنا فى عالمى السرّى و مساحتى الخاصة من الدنيا :)
بحثت عن الكلمات حتى اتأكد من أننى أسمعها صحيحة لأكتبها .. ومن محاسن الصدف لاقيت الأغنية مكتوبة فى إحدى مدونات أجمل حدوتة  رحاب بسّام صاحبة كتاب أرز باللبن لشخصين  المفضل والأقرب لقلبى .. النوع دة من توارد الأذواق كما أحب أن أسميه أسعدنى كثيرا ومش عارفة ليه :)


انصح كل المارين من هنا مصادفةً أو لا قدر الله بمحض إرادتهم أن يقرأوا الكتاب ويستمعوا للأغنية :)


http://hadouta.blogspot.com
/مدونة رحاب بسّام  ..

ودة لينك الأغنية فى حالة لو سمعتوا كلامى وحبيتوا تسمعوها زى الشطّار :)
  http://www.youtube.com/watch?v=6jltne_zVOc

25‏/06‏/2011

ياساتر يارب ...





لطالما شعرت بالإنجذاب إليها...
بتوهجها المتألق تسحرنى حد الأفتتان ...

قد يكون الأمر فاق حده الطبيعى لدى .. ولكننى احببت مشاهدة النار !!

منذ أن كنت إبنة العامين .. تحمس فضولى كثيراً لرؤيتها ..
وبالطبع حاولت استكشافها كباقى الأطفال  ..خاصة هؤلاء الأطفال الذىن يلقون بتحذيرات أمهم عرض الحائط إذا ما إرتبط الأمر بالفضول

وبالفعل ...... الفضول قد يكون قاتلاً احياناً .. !!
فغالباً ما كانت النهاية .. معاقبة قاسية من والدتى .. أو ألماً أقسى يسمى حرق

ومع الوقت .. كلما جمعت عدداً اكبر من السنين فى عدّادى العمرىّ .. قدّرت اكثر مدى قوة هذا الشئ .. ومدى خطورته.. فكرهتها شيئاً فشيئاً
فهى حقا لها وجه غاية فى البشاعة ..
بالطبع إختيار الله سبحانه وتعالى للعقاب .. عتقنا الله منها يارب.. لن يكون هيّن

ألم يفكر احدكم أن النار حقاً مرعبة .. غاضبة وقاسية
جشعة لا تشبع .. بغيضة

كم أستغرب أننى أحببتها يوماً !!

ياساتر يارب !! حقيقى حاجة مرعبة !!  رحمنا الله منها فى كل الأحوال

23‏/06‏/2011

رحلة إلى مكانٍ ما خفىّ ...

....  ..
نفذ السفر الحقيقى ..

فقد أصبح السفر حتى وإن لم تحرك قدماك من على الأرض .. ورغم ذلك مازال يسمى سفراً..

لم يعد هناك سفراً يعلمك كيف تكون .. وفى نهايته تحصل على غنيمة كانت بداخلك  ولكنك لم تراها من قبل ..
فقدت الرحلة غايتها .. ووسيلتها .. وروحها ..

نفذت تلك  الرحلات الطويلة .. التى تمضى فيها لتتوصل فى نهايتها إلى نفسك قبل أن تطأ  محطتك المبتغاة ..
لم يعد هناك رحالة ينبغى عليك قبل خوضها .. أن تتعرف من خلالها على نوع اخر من احياء تلك الأرض يسمى حيواناً ..ذلك التعارف الذى يجعلك تثق أنه سيحملك مهما ثقلت بهمومك ومتاعك إلى النهاية التى تحددها أنت ..

 لم يعد هناك بد للتوصل للغة السماء والصحراء والطريق .. لغة من الإشارات والعلامات يتواصل بها العالم دونك ..

الشئ الوحيد الذى مازلنا نحمله فى طياتنا هو مذاق الترحال نفسه ..

فبالرغم من أننا لا نهيم على وجوهنا فى رحلة ما - تختلف غاياتها ولكن تكون واحدة هى النهاية ..وهى  فقط ان تصل -  ... إلا أن مشاعر أن تكون هائماً ,, ضائعاُ ,, وحيداُ ,, باحثاُ عن شئ ما .. أو حتى عن نفسك ...... مازالت تمارس طقوسها علينا ..

مازالت تلك النفحات المنتقاه من عوالم لم نعد بشرها .. تزورنا محمله بالهدايا الصعبة المراس

الحسنة الوحيدة لهذا اللاشئ من تلمّس الواقع هو فقط أننا نعرف أننا لن نعرف .. وأننا رغم عقولنا وأرواحنا الهائمة ابداُ .. نحاول .. ونحاول .. ونحاول  التوصل لأشياء بعينها .. نحاول ان نعثر على كنوز كالسعادة ,, كالإرادة ,, كالحب ,, كالمعرفة .. وكالما لا نهاية له .. فننسى أنه قد تفوتنا تلك الكنوز فى خضمّ بحثنا المستمر عنها

سنظل نعافر ونعاند الحياة..حتى نصل إلى نهاية هذا الطريق الطويل .. بعد أن نعرف .......أن تلك الاشياء .. هى التى تحدد متى نستحق أن نقابلها .. بعد أن تنال من رحلتك أغنى صفاتها ..  وهى الصبر والتمتع بالإنتظار

20‏/06‏/2011

19‏/06‏/2011

How could we know ?!




How could we know that we go MAD ??
How could we get sure that we are sane and not crazy ?
..... and we are the ones who live in our minds  ... !

                                    ____________________________


سؤال وجيه يستحق التأمل ! :D

18‏/06‏/2011

لا وقت للوقت .....



غالبا ما تؤول الأمور سريعة الخطى إلى فشل ما .. فشل لا يكون حتمى بالضرورة .. ولكن هناك شئ ما ناقص
رتم سريع تنبض به الحياة رغماً عنها .. او علَّهُ يحاول أن يودى بنبض الحياة ..

كثيراً ما إرتبطت الأحداث السريعة بأزمةٍ ما ..
عدم القدرة على الإستيعاب لتلك الأحداث مثلاً .. وبالتالى تطول فترات التفسير حتى تهبط شرارة الوقعة .. ويقل متابعينها .. فقد إنصرف كلٌّ منهم لمشاغله ورتم متابعته السريع للواقع الذى فقد الواقعية ..

سرعة قد تمحى القدرة على التكهُّن بمجريات الأحداث .. إلا وإن كنت قد تمرّست بالتخبط بمكوكك فى فضائها حتى اصبح قريبها شبه واضح فى عتمتك ..
وحتى إن تكهن الناس بما سوف يحدث , أو ما هو التالى المنطقى للحالى .. فإن الإستعداد لترويض سير الأمور قد يكون مستحيلا ..

لا قصد مطلقاً من هذا الكلام أن الهدف هو التبصير أو رؤية المستقبل .. ولكن ألا نشعر الأن .. جميعاً .. أن الوقت يدفعنا ويقودنا , ومن المفترض أننا نحن من نستهلكه وليس هو ..

مايحدث الأن هو أننا نسير شبه مغيبين مع تيار جارف نحو هاويه نعتقد اننا متوقعين لأبعادها..

الوقت يقطعنا .. وقد شارف أن ينفذ منه البشر

يشبه المشهد .. بإسلوب أبلغ .. ما عبر عنه  درويش قائلاً  :


هذا هو الوقت، لا وقت للوقت


    .............
وما حال الحياة الأن بين جنبات الوقت المتعجّل دائماً سوى أن كل روح مننا قد خلت من روحها فى زحمة السير .. ويتردد فى المدى حال أجسادنا التى أصبحت هى الوحيدة التى تمثلنا الأن .. وهى تقول  :
أمشى ... أُهرولّ .. أركض ... أصعد .. أنزل ... أصرخ .. أنبح .. أعوى .. أنادى .. أولّولّ .. أُسرع .. أُبطئ .. أهوي .. أخفُّ .. اجفُّ .. أسيرُ .. أطيرٌ .. أرى .. لا أرى .. أتعثرُّ .. أصفرُّ .. أخضرُّ .. أزرقُّ.. أنشقُّ .. أجهشُّ .. أعطش .. أتعب .. أسغب .. أسقطُ .. أنهضُ .. أركضُ .. أنسى .. أرى .. لا أرى .. أتذكر .. أسمعُ .. أبصرُ .. أهذى .. أهلوسُ .. أهمسُ .. أصرخ .. لا أستطيع .. ائِّنُ .. أجنُّ .. أضلُّ .. أقلّ .. وأكَثَر .. أسقُطُ .. أعلو .. وأهبِطُ
  أُدمَى .. و يُدمَى علىّ ... !


كم نحتاج الأن لإستراحة قصيرة يتوقف فيها العالم عن الدوران .. فينتظر حتى نستوعب ماذا يحدث وماذا نفعل وماذا نصير ؟؟
نحتاج بطئا حميدا .. بطئا يجعلنا نتشرّب على مهل إنجازاتنا .. ويجعلنا نتذوق لحظاتنا الجميلة إن وجدت ..
بطئا يجعلنا نخرج بعد أن تلتئم جروحنا وألامنا إلى أُمور ستعيد رسم سياطها علينا .. وإن لم توجد .. ولكن هذه المرة مع فرصة للشفاء الكامل من سابقاتها ..

كانت كلمات مريد البرغوثى وافية حين قال :
البطء الساحر .. نحتاجه ..
البطء العزيز .. الذى يجعل شعور الراحة والسكينة يتغلل على مهل فينا ..
فهذه الأحاسيس لا تتشكل دفعة واحدة ولا بطريقة مباغتة ..
البطء الذى يوصلنا إلى تلقائية تعوّد الجديد ..
إلى إعتباره طبيعة الأمور و أصلها الأول ,, وهذا يتطلب أن نعيشه .. هذا البطء الساحر .. بكثافة وبكثرة وعلى مهل ..*

ولكن

إنه الرتم السريع سيد الموقف في هذه الآونة  .

____________________________

16‏/06‏/2011

i will be back B-) .. isa !



هذه البوست هى اعتذار ...
لنفسى ..

.. اه لنفسى بجد ..

لم اكتب من اسبوع تقريبا .. وانا حقا مشتاقة للكلام مع نفسى .. فالكتابة هى كلامى معى خارج حيز عقلى الفوضوى غالبا.. وبالكتابة فقط ارانى بشكل افضل مما اراه فى المراة

انا قرّبت انسى لغتى .. لغة الفضفضة وكدة يعنى ..
ودة شعور سئ .. بس والله كنت عيانة وماقدرتش اكتب حاجة

: مش حوار يعني تقدرى تكتبى ! بلاش حجج

: كنت يادوبك قادرة اذاكرلى كلمتين عشان الامتحان ما انتى عارفة
الحال

: مش حجّة برضو

: طب اصالحك ازاى دلوقت؟ :(

: بار شيكولاتة و بوست جديدة على المدونة وهابقى تمام

: خلاص حاضر

.. أدى الشيكولاتة .. و أدى البوست
تمام كدة ؟؟
تمااااام =)

            ___        


محدش يفتكرنى مجنونة او حاجة .. بس البوست دى صفحة جديدة يعنى عشان ارجع اواظب تانى :D

______________


بس كدة .. !

06‏/06‏/2011

كلام فارغ .. عن نقطتان ..





نقطتان من حبر على ورق ..

تنظران إلىّ ..
تراقبانى ..
تتأملانى ..
تحكيان لى .. وتسمعانى
ترتبكان ..
تشكيان ..
وتبكيان ..

ثم تهدهدانى ..

تعيشان على ورق .. لتكملا المعانى والحروف

يتحدثان سويا .. ويتخاصمان احيانا

تمضيان فى الكلام .. ثم تختفيان ..

04‏/06‏/2011

.... كل ما على هذه الارض .. يجعلنى اعرفه اكثر






نظرة للسماء .. وللعشب والمطر
نظرة لوجه امك .. ونظرة لابنتك وهى تكبر كل لحظة
نظرة للحق و .. نظرة للحقيقة وتأيرها على البشر ومجرى الكون
نظرة للسكون وللنسيم وللكلام
نظرة للسعادة ولأسراب الحمام ..
نظرة للوجوه والطباع والحروف ...
نظرة للموت .. ونظرة لولادة الحياة من فناء

نظرة لليل ونور الصباح ..
نظرة لنفسك وقت حزنك .. ونظرة لسعادتك التالية كأنك اصبحت غيرك

نظرة للحب ..  ولشريك الحياة
وكيف ان الاقدار جعلت تجلى الرضا والسعادة يصيبك من خلال روح انتقتك من الدنيا كلها
نظرة تجمع عينانا .. وتطغى على الوجود حولنا

نظرة للعلم والافاق التى لم تطأها معرفتنا المتواضعة بعد..
نظرة اخرى للعلم .. فإن رؤيتك له لن تأتى على جهل ..
اعرف من كل ما لا يُحصى من رحمات وإبداعات  ..

                                    اعرف الله

03‏/06‏/2011

لحظات ما ..

وضعت راسى على وسادتى  ... واخذت نفسا عميقا .. ثم اخرجته ببطء شديد زافرة غبارات اليوم الطويل ..
فتحت جفنى المتثاقل .. وشاهدت بقع الضوء المتقافزة فى سماء غرفتى المظلمة ..

تعودت قبل النوم ان اسرد شريط يومى لأراجع ما حدث .. وما وددته ان يحدث .. وما تمنيت عدم حدوثه
وغالبا ما كانت الاخيرة هى الهدف

.. كيف كان اليوم .. صلاة .. إفطار .. تكاسل .. اعتناء بالنباتات.. قهوة .. وأخبار شبه معروفة منذ اشهر .. فيس بوك .. كتابة وموسيقى .. تكاسل .. بعض الاعمال المنزلية .. .. قراءة و موسيقي .. لم نتحدث ولم يحدث مايجب حدوثه ! .. اتضايق وابدأ شيئا فشيئا انزوى على نفسى كما افعل دوما .. !
حالة غريبة من الغرق رويداً فى بحر من نسيان وتفاوت رغبات ...
رفعت الصوت اكثر علّى اذوب فى غيابات الألات والموسيقي .. وانساك قليلا

لم اعرف كم مضى على فى هذه السكرى .. فقد تحركت الشمس من كبد السماء واختفت .. ولم نتحدث
وها انا جالسة هنا اراك عبر غرفتى جالس هناك فى ركن مواجه لى
لا تتحرك ... لا تتكلم ... مثبتا عيناك على وجهى .. ولكنك لا ترانى ..
وانا هنا  .. الموسيقى تنساب وتملأنى وانا اداعب دفترى بالقلم
بين لحظة واخرى انظر إليك إن كنت قد تحركت أو اقتربت لمحادثتى .. فلا اراك .. وتختفى كضباب الشتاء

انفض عنى افكارى .. واهدئ من صخب عقلى الذى يدرس ماقابلت فى يومى من لاشىئىات ..!
وانفض عنى اخيرا وليس اخرا .. فوضى الاشتىاق والعجز عن الاحتفاظ بسعادتى

اهمس بدعاء وبعض القرأن .. علّى بذلك اتقى شر الكوابيس المؤرقة..
اتنهد واضع الوسادة فوق رأسى واصرخ فيها ... وبعد ان اهدأ قليلا اهمس فى الهواء متمنية ان تسمع " سأنام ..رغما عنك وعنى ... رغم افتقادى لصوتك حد الموت !"
..... سأناااااااااام الان

02‏/06‏/2011

مجموعة سبعات ماتهمش حد .. *

" تنوىه : بعض من الاسئلة دى مأخوذة من مدونات اخرى خاصة إسكندرية/بيروت لنرمين نزار .. وبالطبع دى ايجاباتى الخاصة :D * "


سبعة‏ اشياء اتمني فعلها :

 التمكن من الكتابة الجيدة يوميا

السيطرة علي عصبيتي ومزاجي المتقلب

عدم الإشتياق للقهوة والحلوي والوجبات السريعة

‏ قضاء وقت اكبر مع العائلة
‏ قراءة اطنان من الكتب في مخططي الخمسيني
السفر وإن لم يكن ل " فرنسا ، إيطاليا ، إنجلترا ، اليونان ، وتركيا أو فلسطين يوما ما " فسأكتفي بالاقصر واسوان وشرم الشيخ
‏ التخييم والمشي علي شاطئ لي وحدي ! "



سبعة‏ اشياء استطيع فعلها :
 سماع الموسيقي طوال الوقت .

‏ إغلاق نوافذ العالم الخارجي ودخولي في عقلي الخاص ، حتي في الاماكن العامة .

 الغرق بأحلام اليقظة التي تطغي علي واقعي احيانا .

‏ البقاء معك لساعات .. والإستمرار في الإشتياق إليك برضو !! ... !!

‏ إعطاء نصائح رائعة .. وهي لا تلزمني بالضرورة !

 تنفيذ خططي حتي وإن طاااال وقتها .

 قد اكثر الناس طيبة ورقة .. وقد اكون اشرس الخلق ... من يتعامل معي هو من يحدد .




سبعة‏ اشياء لا استطيع فعلها :

‏ الكف عن اللعب والتأرجح مهما كبرت
‏نسيان الإساءة
 تجاهل زعلي من احد لأكثر من يومان

‏ إتمام عمل ما قبل موعده المحدد بفترة


‏ التوقف عن النقد

ان اصبح إجتماعية دائما .. فأنا لا أحيا بدون الإنطواء والتقوقز علي نفسي !!

 السيطرة علي افكاري ورغباتي الجنونية .





‏ سبعة اشياء أقولها بإستمرار :

يخربيت كدة !!
 
ماشى

عادي بقي

يووووه

حبيبى


تمام
‏‏
انا عايزة دة  ^_^






دى السبعات بتاعتى ... قد لا تفيد احد ولكنها مسلية وتُريك نفسك من وجهة نظرك
اتطلع لرؤية سبعاتكم ^_^

01‏/06‏/2011

رغبة فى الطيران ...........

صباح عادي .. ولكنه مميز .. سيكون كذلك
إستقبلته بالتبسم عله يرد الإبتسام ..

وضعت رأسها اسفل صنبور المياه وتنفست ببطء وهي تدع الماء يتغلل بين خصال شعرها ..
بعد لحظات من الإسترخاء والسعادة المبللة .. نظرت لوجهها في المرأة .. وإستمتعت ببعض القطرات المتسللة علي عنقها
إبتسمت برضا لوجهها وعيناها الخضراء التي خصتها بها الاقدار هدية من جدتها .. وشعرها الاسود كذلك .. كم تحبه قصيرا هكذا .. يحمل نكهة طفولتها ..

إنفلتت منها ضحكة وقالت " انا مش مغرورة علي فكرة ! "

مدندنة اغنية سيناترا im gonna live till i die
إنتقت فستانا يليق باليوم .. وردي رقيق يزيدها تألقا ببساطة

وشالا اسود تحسبا لرغبتها في الدفء أخر اليوم

قليلا من الكحل وهكذا .. إكتملت في تمامها ...
 لتستقبل يوم عودتها طفلة .. !

منحت نفسها يوما خالي من المهام والكلام والوجوه المألوفة ..
يوما ستقضيه في اكل الأيس كريم وغزل البنات وكل الحلوي التي إفتقدتها في زحمة حياتها

ستمشي علي الشاطئ بقدم عارية وتشاهد العالم من زاوية هادئة .. ومع اولي نسمات الليل تذهب لمكانها السري ... حديقة قديمة يصلها صوت البحر السكندري ونسيمه .. ملئي بالالعاب القديمة ..ومرجيحة سحرىة .. تطير  ..


تستمتع بتحليقها شيئا فشيئا وتود لو مدت يدها مجازفة .. لإلتقات القمر

زاد إرتفاعها .. فمالت برأسها للخلف .. حتي حسبت ان لا ارض تحتها .. وانها اتصلت بطرىقة ما بالسماء

بعد ان تشعر بأن لا طاقة بها سوي ما ىعىدها لمنزلها .. سترحل
مع وعد لمصالحة نفسها

 .. وعودتها طفلة ثانىة ‏

22‏/04‏/2011

رائحة الكتب ........



رغم عدم امتلاكى لمجموعة رفيعة من الكتب ............. إلا انى اعشق تصفحها والتقليب فيها بين الحين والاخر  كلما اضفت الجديد إليها ........

مصفوفة هنا ..... بالوانها و احجامها ..... ورائحتها كذلك .... !
لا تنكروا ان احدكم قد تنفس صفحات كتاب ما بطريقة او بأخرى .......

قد يكون اشتياق لمالك الكتاب الذى اهداك اياه قبل سفره..... وكلما زدت اشتياقا قرأت الكلمات بقلبك كأنها كتبت لك وحدك  وتشتاق اكثر فتود لو احتضنت روح غائبك المسكوبة على كتابه ... فلا تجد سوى ان تتنفس لمساته الكامنة بين يديك ....  .......

قد يكون السبب هو غموض تلك الكتب القديمة المباعة على الارصفة ... فتود لو استطعت ان ترى بأعين مالكيها اكثر من حياة .... ولا تجد سوى ان تشتم صفحاتها المصفرة بالذكريات

وقد يكون ككثير من الحالات ... حبك لرائحة الطبعة الجديدة


اما انا فقد مررت بالثلاث حالات......
فاصبح عندى صفوف من الكتب ..... بعضها يتخلل صفحاتها التراب ..... والاخر قد اتذكر مواضع الكلمات التى اعجبتنى فيها..
اتاملها واقلب فى بعضها ... والاخر اسعد لمجرد وجوده هناك فارجع إليها بين الحين والاخر

 كتب قد يكون كاتبها شخص مغمور قفلت الحياة صفحته .... رحل ولا يدرى ان احدا سينال من نفحاته مستقبلا.............

اقتنى بعضها لغلاف اعجبنى .... أو لإسم لفت اكثر من انتباهى .... او  فقط ......
لأحتفظ بورودى فيها ......

03‏/04‏/2011

حكاية شمعة

لم تفعل شئ .. سوي انها كانت تسعي لرد الظلام عن ذيل ثوبها ..
ليلا كانت .. شمعة تقف وحدها .. لا تطلب شيئا .. .. يأكل الدمع جسدها ..


عقد من نجوم ..




‎........... مد يده للسماء
و إلتقت عدة نجمـــــات ... واهداهم إليها .. مصالحـــــــــة .. سعيـــــــــا .. وعشقــــــــــا ..

إزدانت بهم فى عيد ميلادهــم .... ونثرتــــــــــهم فوق ليـــــل شعرها الدامــــس ..
وإختـــارت احلى النجمات ... اكثرهم تألقا .. مثلهــــا .. .. .. وصنعت عقدا من حرير توجتـــه بتلك النـــــجمة .. .. وارتدتــــه
...فى عيد ميـــلادهم التالــــــى .. ..

ورفعت يدها إلى السمـــاء .. عسى ان تظل نجمتـــه .. امد الدهــر قرب قلبـــها
..

30‏/03‏/2011

مصالحة ..........




أغمضت عيناها .. بعد ان وضعتهما فى نظارتها الشمسية الكبيرة ..
لا إتقاء من الشمس .. بل اتقاء نظرات الناس ....

فى عربة جميلة .....  كيقطينة سندريلا المتحولة ............
تستمتع بمداعبة العازف للبيانو السحرى ....... قطعة موسيقية تعشقها .. كنت انت من اهداها إياها ....

فرجت عن شفتاها قليلا ... تتذوق الهواء الناعم كما لو كانت  كائن بحرى ............. فى اول لحظاته كانسان برئتين ...

لم تقيد وشاح شعرها المشمشى .... واطلقت عنانه فى الرفرفة الحرة....
تمنت _ كما تفعل دائما _ ان تخرج جسدها من النافذة فاردة جناحيها .. كوشاحها ....
وحاولت _ كما تفعل دائما _ ان ترسل اشارات ما .. غير مرئية .. لسائق العربة .. تأمره بزيادة سرعته السريعة ..

وحدث ما يحدث .. عندما تكون الطبيعة راضية عنها .. فقد استمع لرسائلها .. وانطلق ببساطه السحرى اكثر .. واكثر ...  ...

ابتسمت .. لنفسها .. فهاذا الاحساس الرائع بالسرعة .. التى تفتقدها فى الكثير من ايامها ..  الوحيد الذى يغنيها عن رغبتها القوية فى الذهاب لمدينة الملاهى ...
..ولكن مع الاسف دون تعويض للجزء الالطف من المغامرة بالمدينة ... فهى لا تستطيع ان تطلق العنان لصراخها ..
تفكر انها ...  احيانا كثيرة جدا ..  تفتقد الملاهى ... لا لفرصتهاهناك  فى ان تعود طفلة تهوى المرح واللعب ... ولكن لأستمتاعها بالصراخ الذى يكسر زجاج صمتها البارد .. حتى وإن لم يستدع الامر ذلك الصراخ .. فهى تحرق معه كل ما بداخلها من عوادم الكبت والغضب والحزن الغير مروض ......... لا نتيجة الالعاب


 غذت عيناها بخضرة المنظر فى الطريق .. اطلقت العنان لعيناها .. حاول ان تصل لابعد نقطة تستطيع عيناها ان تنال قليلا من تفاصيلها ..
كم تعشق سقوط الحواجز والاسوار ...... تمنت ان تعيش فى منزل منعزل بلا جدران .. وتنام وهى تعد النجوم كعادتها ... ولكن الفرق .. انها ستعدها حقا فى السماء وليس فقط فى خيالها .....
.. احلام ........ كم تمنت ان تتحول لطائر برى فى هذه اللحظة


شعرت بالارتياح تجاه هذا الجزء من رحلتها الهائمة ....  وتنفسها الهادئ العميق لتلك اللمسات الباردة .. رطبت قليلا من ايامها الحارة .. وصالحت نفسها......  الغير مفهوف سبب ثقلها بالدنيا.... بعد كوابيس .... مازالت تطاردها

25‏/03‏/2011

صباح الحرية ..

صباح قطرات الندي علي جبين الزهور ..

صباح عبير الحرية والسكر في كوب قهوتي
..
صباح إطلال كوكب الشرق بنكهتها الخاصة ابدا .. مرددة " امل حياتي .. "صباح السعادة التي سأنتزعها لنفسي من فم الايام رغم انف الدموع ..
صباح يوم جميل سأرسمه بريشة التبسم والتفاؤل .. إن شاء الله


20‏/03‏/2011

كما قالت السندريلا .. " بمبى "

اليوم هو حقا يوم تاريخى .. بكل المقاييس ..
اليوم هو اليوم التاريخى العاشر والعشرين .. .. فمصر مؤخرا تشهد ايام تاريخية كثيرا .. !

19\3\2011

طبعا عارفين دة ايه ؟؟
دة اول يوم المصرى الصبور الكريم ابو دم خفيف يكون له صوت ..
اول مشاركة للشعب المصرى فى المشاركة الإيجابية وإستخدام صوته فى شئ حقيقى غير النواح والشكوى والسب والغناء وإلقاء النكات .. !
واليوم .. هو الاول فى عهد المشاركة فى الاستفتائات الغير معلوم نتيجتها مسبقا .. !!


بالنسبة لى .. هذه الايام كانت ضغطا نفسيا كبيرا علىّ ..
فمع احترامى لنفسى .. :] .. اكتشفت ان استيعابى المتواضع غير قادر على معرفة اين الاصوب والاحسن ..!
لم استطع ان اعرف ايهما ينجم عنه فوائد اكثر ويكون الائمن لمصر فى فترة  كهذه ..
كانت معضلة بالنسبة لى.. وعلّى هولت على نفسى الامر .. حىث اننى بدأت فى الغرق فى اللحظات الاخيرة
ولكن عفوا !! فأنا اول مرة افكر اساسا اننى سأشهد اليوم الذى سيكون لى صوتا سياسيا يؤخذ به .. فما بالكم بإختيار منحاه ..!!


بعد تدقيق وتفحيص وتمحيص .. وقراءة هنا ومناقشة هناك ..
اشفقت على حال الكرة فى الملعب .. فانا الان اختبر احساسها في التخبط يمينا ويسارا ..!

فى النهاية _ وبعد العديد من الابتهالات والإستخارات _ ذهبت للإستفتاء غاية فى الارتباك .. لا اعرف لماذا ! ..
وكان المشهد الرائع .. فالشعب المصرى الظمأن مشاركة سياسية  "ماصدق" ان سنحت له الفرصة فى ابداء رإى له .. " ياللهول كما قال  يوسف وهبى .. دة الواحد بقى له رأى ؟! "
ومازلنا فى هذا المشهد الجديد نتنسم اولى نفحات الحرية والديمقراطية .. بعد ان انتزعنا حقوقنا المشروعة المتمثلة فى كياننا بالكامل ووجودنا , من فم الاسود .
" دول ماكانوش اُسود .. دول كلااااااب ولا يسووا !! "
وإنتهى اليوم بمشهد جميل يِشرِح القلب ..
وتأملـت إصبعى مرددة .. " الحياة بقى لونها بمبى "
" ..


10‏/03‏/2011

فى ساعة متأخرة من الليل ... تبا كبيرة !!

يتدرج الليل .. ويسكب شيئا فشيئا ظلامه على قلبى ..
واتذكر تلك المقولة  " السعيد هو السعيد ليلا ,, الشقى هو الشقى ليلا ..... اما النهار فيشغل اهله " .. حقا قال !



نور خافت و مشروب ساخن لتكتمل الامسية الرائعة ! حقا رائعة ..!
ما العلاقة بين تأجج كل تلك العواطف والافكار .. والليل ؟؟
ألهدوءه عن النهار ؟ ألظلامه الذى يعطى الفرصة للسباحة فى خلجات النفس والكون والواقع ؟؟

كيف يصبح عقلى بهذا النشاط والخفة فى التنقل من صورة حياتية لأخرى لأفسر بها حياتى ؟؟

 " tango _ Roxan " كم هى رائعة تلك المعزوفة .. تتوافق تماما وشعورى الان !
عصبية العزف وقساوته عما تهيج به روحى من تضارب وتخبط !! تعبر كل التعبير عما يحدث فى هذا العالم من صخب وصراعات لا نهايه لها سوى ببعض ثوانى الهدوء لإلتقاط الانفاس .. لا تنخدع بهذا السكون فما هو سوى السكون الذى يسبق العاصفة .. !! .. فتصرخ الكمنجات وترتفع ..!!  فتتوقف العقل عن التفكير سوى فى تلك الموسيقى  .. وترتفع معها دقات قلبى !!





لا اعرف لما انا مستيقظة حتى الان وتخطت الساعة منتصف الليل منذ ساعتين !!
لماذا أمسك قلمى واخط تلك الكلمات بدفترى رغم عدم رؤيتى لأغلبها الان ؟؟
قد يكون السبب افتقادى لك .. فأرتضيت الحكى للورق مادمت لا اراك لأطلق لسانى معك بما اشعر .. !
قد يكون السبب فى مُضىِّ دهر يتمثل فى عدة ايام لم ابث لك همومى واتنفس بكلامى معك وإن تفِهت الكلمات ؟؟
ما هذا السكون ؟ لا صوت سوى صدى تساؤلاتى فى الظلام ..!
هل هو سكون ما قبل العاصفة .. ؟؟

لا اريد صحارى بيننا وإن تلاقينا ..  لبعد فضفضتى عنك ! .. فهذه إحدى لعنات شخصيتى .. لا مع الاسف
لا اريد ان اشعر بهذا السوء ,, الذى يفوق الغضب والكراهية..  سوادا !
تبا للظروف ..!! وتبا لكل شئ !! .. وتبا لتلك المعزوفة الاكثر من رائعة التى زادت من حدة شعورى ..!! وتبا لهذا المشروب فى يدى الذى نفذ ..!
وإن كنت ترتضى هذا الشعور البائس الذى يصيبنى بغيابك .. فتبا كبيرة .. لك ..!!



15‏/02‏/2011

دة بجد .. ؟





يبدو وانه من عظمة الامر وشدة المفاجئة عجز قلمى وعقلى عن ترتيب الكلمات لوصف وقع الحدث والمشاعر التى صحبته ..!!
حتى الان لا اصدق ان مصر الان هى التى يتصدر شبابها صفحات الجرائد والمجلات وصفا فى رقيّه ووعيّه وشجاعته .. !!
حتى الان لا اصدق ان لا مبارك بعد اليوم ..! مبارك الذى طالما تخيلت انه لا سبيل للتخلص منه سوى بأن يظهر سليمان الحلبى القرن الواحد والعشرين ويتخلص منه بطريقة عبقرية استشهادية ما , نظل نذكرها واياه مدى الحياة امتنانا .. !

اخيرا وبعد طول انتظار دام لعقود ,, قامت الثورة على الظلم والفساد بكل صوره واعاد شعبنا الاصيل رونق مصر إليها ثانيا..
وبعد ان تخاذلت كل الشعوب العربية نتيجة لتراجع موقف مصر تجاه العديد من القضايا الخاصة بالوطن العربى ودوله ! قامت كذلك كل الشعوب الان ,, وعلى التوالى تقوم لتحظى وتغترف من الحرية والديموقراطية ما منعه عنها سجّانوها .. !
وبعد شرارة بوعزيزى لا مفر من الاشتعال إلا لمن يرغب فى ان يستمر دس وجهه فى الارض .. !

احمد الله اننى شرفت بأن احضر تلك الثورة .. وانال من بركة ايامها والمشاركة فيها ولو قليلا ..

اما بالنسبة للمعترضين على الثورة والغير مقدرين لافعالها .. فأحب ان اقول :

" نأسف عليكم .. لا لكم .."
" نأسف لجهلكم بما يجب ان تكون عليه كرامة المصرى وحقوقه .. اعتدم انتم على الرضا بغيابها .. ! "
" نأسف على عدم تأثر نخوتكم  بملايين المواطنين الذين يعيشون اقل شأنا وكرامة من الحيوانات تحت خط الفقر "
" نأسف لضيق عقولكم على فهم مايجب ان تكون عليه مكانة مصر كرائدة للشعوب العربية بما يجب ان يكون عليه موقفها من القضايا الهامة المتمثلة اهمها فى قضية فلسطين "
" نأسف لعدم رؤيتكم الصورة الحقيقية للواقع .. "
نأسف لأنكم لم تروا مايحدث للمتظارين السلميين من قمع ابطش , ظل مستمرا حتى الايام الاولى للثورة راح ضحيتها مئات الشهداء وألاف المعتقلين والمصابين ..! "
" نأسف لأننا غصصنا عليكم اجازة نصف العام .. والاحتفالات من فسح وسينما ونوادى ومتشات الكرة .. "
" نأسف لأننا كسرنا سقف الملهيات التى غيبت عقولكم واسكرتكم مما يؤرق مضاجعكم من امور واقعية لا ترغبون فى الاعتراف بها تحاشيا للنكد والهم ووجع الدماغ !!. "

نأسف عليكم لا لكم .. ونفخر بان اغلبية الشعب المصرى .. والذى قام ووقف وقفة مشرفة فى وجه الظلم صارخا " لا مزيد "
ليس منكم .. وادعو الله لكم بالهداية ويارب ياخد شياطينكم المستفزة دى !!

سنظل ابد الدهر نفخر بكوننا مصريين .. قمنا بثورة سيحى عنها العالم إلى الابد .. !
مصرية وافتخر .. الحمد لله ..

25‏/01‏/2011

يوم الغضب ..


تغييــــــــــــــــــــــــر .. حريـــــــــــــــــــة .. عدالــــــــــــــــــــــة إجتماعيـــــــــــــــــــــة !!!!


هكذا هتف الشعب , يوم عيد الشرطة .. او دعونا نقول " يــوم الــغضب " .. يوم غضب الشعب واحتج .. وهو اقلّ مايمكن ان نسميه رد فعل تجاه الظلم والفساد المستشرى فى البلاد منذ ما يزيد على الربع قرن من الزمان !!


" يسقـــــط يسقـــــط .. حسنــــــى مبارك "


عشرات الالاف من المتظاهرين .. من المواطنين الذين داست عليهم ظروف المعيشة السيئة والطاحنة من غلاء ودخل محدود وبطالة  وكل ماتشتهى انفس الجبابرة .. سالت جموعهم و ملت الشوارع والمدن المصرية .. القاهرة والاسكندرية والمنصورة والاسماعيلية والمحلة وغيرها ... وإتخذوا وسط المدينة العاصمة عاصمة للحركة التظاهرية ...
وقد تصدت القوات الامنية للمتظاهرين بالهراوات وخراطيم المياه والقنابل المسيلة للدموع ومحاصرتهم بالكردونات .. !


" وزارة الداخلية .. بــــــــــــــــــــــــــاطل "
" حبيب العادلى .. بـــــــــــــــــــــاطل "


مدن مصر باكملها لفحتها سخونة الموقف والمطالب .. مطالب شعب .. مطالب امة جل ما تطمح إليه ان تنال حياة كريمة !
ان يجدوا طعام ومسكن وعمل منه يحصِّلون حاجاتهم !!
أهذا طمع وجشع ؟؟ هل هى مطالب مبالغ فيها ؟؟؟؟؟


" ياحرية فينك فينك .. الطوارئ بيننـــا وبينــك ! "




لمصلحة من يتم القمع والفساد وإهدار الموارد الطبيعية والبشرية وبقاء الجبابرة فى المناصب .. ؟؟
لمصلحة من ان يستغل قانون الطوارئ ليُزج الشرفاء والمناضلين من اجل الحرية فى السجون والمعتقلات ؟؟
لمصلحة من يحدث الظلم والتعذيب وينال من المواطنين بدون سبب ؟؟
لمصلحة من يتم كبت الحريات والضغط على وجه مصر و دفنه فى التراب ؟؟


ألا يكفى مانهبوه ان يوفر لهم ولأولادهم ولأحفادهم أيضا حياة فارهة .. ؟؟؟


اهناك المزيد ؟؟؟؟    ... مادامت تلك الحكومة وتلك المنظومة الفاشلة متولية امور البلاد سنبقى فى الطين  !!




" بعد الفقر وبعد الجوع .. التغييــــــر مشروع مشروع !! "




ترى كيف ستكون ردة الفعل تجاه مايجرى ؟؟ هل سيتم تعديل الامور ؟؟
هل سيتم إجراء تعديل وزارى او حتى دستورى لتهدئة المحتجين ؟؟ لتهدئة الشعب بأكمله ؟؟
هل ننتظر كلمة للرئيس المبارك يقول فيها " انا فهمتكم . وفهمت مطالبك " ؟!
الا يعلم ان الشعب ناقم ناقم ناقم للنظام وجلّاديه ؟؟


" يامبارك يامبارك .. السعودية فى إنتظارك "


متى سيتم الزج بك ياطاغية إلى مزبلة التاريخ ؟؟