تلك اللحظة التي تكاد تُجزم فيها أن لو أحدهم ألقى قرشًا معدنيا بداخلك لسبَّب الخواء فيك .. ضجَّة مزعجة
تتكرر الآن
لا جديد سوى عادة سادية في البشر أن يتركوا مهامهم إلى آخر تَفَس
حتى ما أن يباشروا في إنجاز مهامهم .. يُصابون بالهلع لضيق الوقت
هكذا أفعل دائمًا في إختباراتي الدراسية
وهذا تمامًا ما أبغض!
ولكنها
C'est La Vie
الحالة سيئة من عدّة إتجاهات
فقط شيء ما زهري ملائكي يخفِّف الوطء
أحاول أن أتأمل بعض الصور المُبهِجة والملونة يوميا حتى أستعيد توازن الربيع فيّ
لون هاتفي زهري
وصورة خلفية حاسوبي
وكذلك خاصة الهاتف
الزهري مَنْفَس جيد للإحباطات المُتكررة
أتظاهر بأن روتين يومي طبيعي
أي نعم لا مجال لأي قراءة جديد
ولكن..
أكواب الشاي باللبن مازالت تُرصّ يوميا في غُرفتي
وكيكة الشوكولا الساخنة لم تنقطع
و
أي نعم "تاني" ... بدأت لتوي
ولكن أجواء الإمتحانات وحدها كفيلة بأن تُشعِرك بكآبة ما ..
أستمتع بها لحظة .. والآخرى أكاد أنفجر
دعواتكم

























