29‏/05‏/2013


انا متسامحة تماما مع فكرة إني ماكتبتش أي حاجة جديدة هنا من حوالي إسبوعين !

فُتّكم بعافية

17‏/05‏/2013

أنا بيت


بـ كل أضدادي
وأفكاري
أنا زحمة الحواري
بـ بيوت مش مسكونة

بيوت على بابها معوّذتين
   وكف أحمر .. بقى اسود من الهَجر

بكل نعكشة روحي
أنا في ذاتي ... بيوت منسية

قماش على الكراسي والشبابيك
وكل الأقفال مصديّة

نهار أوليل .. مش فارق
نكهة التُراب مغطية
.. ملامح اليوم

ماعادش فارِق مين يستخبّى بين حيطاني
أو ينقش اسم حبيبته على جدراني

أنا زحمة البيوت
بأفكاري
وروحي هايمة على ألف باب
مليش حدود
وبوحدتي .. متأنسة

15‏/05‏/2013

دائرة مُكتمِلة







ثم حلّ على قلبِها كضوء
في عمامته البيضاء بغير سوء

لم تكن قد تغنّت بـ وِرد قرآنها بعد
ولكن السلام هبط من نافذة روحه على قلبها مُباشرةً
فـ رتّلا معا
في مِصحَفٍ واحد

ثم تتوالى
بعض مشاهد مُسرعة وأخرى لا
بعض صور باهتة وأخرى لا
بعض لحظات جليّة .. وأخرى منسية
لم يبق منها .. كزخم في الذاكرة .. سوى غمامٍ ورائحة

...
وظل
يحلّ على قلبها كضوء
في جلبابه الأبيض بغير سوء

 حتى أن الـ رَّوْحُ أسدل جفنيها
ولم يبق إلا الضوء والثغر المُبتسم يقظا حاضِرًا
لنبضين يكادا يتطابقان

وقدم في حجم جوزة .. تَركُـل
كنبض جديد

08‏/05‏/2013

لـتُضيــئني ..




و حين أَفَلْتُ
.. وانغلقت أوراقي عليّ ما أن طالتني أنامل الحزن
لم تكن أنت بالجوار .. لتُضيئني
ولا اكترثت حقا لتطرد نحلات الهواجس عني
وبقيت في القاع .. بصُحبة نفسي ..  رهن طنين النحلات المُستمر

أتعلم شيئا ..؟
  الذنب يطالني
وينسكب من كل ذرة في كياني ووجودي
لأنني في المقام الأول .. تركت حقائبي مُشرعة على كل ما تضعه أنت فيها
لأنني في المقام الأول .. أهديتُك كفّي  وأحمالُه .. وأغمضت عيناي وسط الطريق

ولأنك المُعتاد على الترحال
كعود بامبو أو ريحان .. ما أن تغرِس مشاعرك على حالٍ ما .. تغط في النوم !

أما انا
فأُعاني من الأرق
والخيال الزائد
حتى أنني تخيلتُنا تقابلنا في عصر آخر
وهتفنا معا ضد الاستعمار "ياعزيز يا عزيز كُبّة تاخد الإنجليز" !! ترى ؟
و تخيلتنا في عصرٍ مُحايد
ننام على آريكة غرفة معيشتنا رأسًا على عقب .. نرسم خيالات نورس بظلال أصابعنا


ولكن سحقا لخيالاتٍ
ترتطم على صخور واقع كان أقصى ما فيه :
" نعم لقد اكتفيت من الحديث معكِ الآن "

يا إلهي .. الحالة حقًا تعبانة ياليلى*
والكوكب .. ثم قلبي .. أصبحا مكب للترهات
!!