31‏/12‏/2011

إن شاء الله

رأيت الفيديو فى مدونة نط فى الكوز

هتافات التحرير الان
فى تجمع الإحتفال برأس السنة الميلادية
مسلم مسيحى ....... إيد واحدة

بقوميتنا الواحدة .. اتمنى ان يكون هذا الفيلم القصير هو مصر لأولادنا

يارب
بارك بلادى
إرحم شهدائنا
وإستخدمنا ولا تستبدلنا
فى إحقاق الحق
وكسر القيد
وتعمير أرضك

يارب .. يارب

30‏/12‏/2011

ليلة لا حد لها

لم أظن يوماً أننى سأردد هذه الكلمة .... لأصف بها سبب أرقى

لوعة ......... !

لوعة تسرى فى عروقى كالحمى
تصيبنى بصمت .. وسكون

حتى نظرتى للأشياء
أحسها   صامتة .. هادئة .. لا ترى

نكهة الحياة .. والأيام
ووجه دميتى الساكن ..

كل شئ يبدو حزينا الليلة !

رغم البرد الذى ينال من اطرافك .. قدماك خاصة .. إلا أن رأسك وجانب صدرك الأيسر يكاد يشتعل ..
عيناك تكاد تشتعل .. فيكاد الدمع يتبخر قبل أن ينفرط

لا إراديا تسير كالنائم على خطوات وضعتها لنفسك كلما مررت بحالة مماثلة من التخبط اللا مقيد بوقت أو سبب ظاهر
وتدريجيا تفرغ من كل الطقوس المعنية بتعديل نفسيتك واحدا تلو الأخر .. دون جدوى !

مشروب مفضل بصحبة موسيقى قريبة لقلبك ..

النوم على أرض شرفتك الباردة ليلا.. عل الصقيع يتسلل ويطفى نارا تتأجج بلا هوادة

تلوين ركنا جديدا فى حائط  الغرفة الجانبى .. بيدٍ عارية ملطخة بالألوان

التحديق فى صورة معينة بالساعات

الإستلقاء كصليب على فراشك والتحديق فى السكون

لا شئ يجدى .. فقط تلوّى بائس بين طيات ماسخة يشحذ هذا الشعور المؤلم بالفقد .. والإفتقاد .. والخوف .. والأمل .. والإنتظار

خوف ثم خوف ثم خوف ! ..

وعشقٌ جنونى واه  .. ليعدِل الكفة ...... فلا ترجح !


فقط إنهاك عاطفى يطغى على الجسد ..هو الذى يرحمك أخيرا .. فتنام !
___________

# شَوكَةً فِى القَلبِ تُوجِعُنى !

27‏/12‏/2011

زقّوم ....




برد القلوب .. يزيد وجه الأبكم المترهل ترهلاً ........... !!

لا يجدى نغم لتعود حياةٌ قد فارقت جسداً كان كعود قش مُنكَسِر

فقط بعض قترات الندى .. والإنتظار متمتما ببعض تعاويذٍ وعويل
 علّها تجدى وتسمع الصُمّ !!

لا تبحث عن مخرجٍ .. مكانك أن تبقى سجينا بين الأرض والسماء كحال باقى الخلق الجياع للتحليق ..
فباب القمر مغلق بثمان أقفال ,,
 صمت بارد ..
سماء رمادية ..
بكاء .. وإزدراء ..
حمرة غضب ..
 شك .. وكذب .. وعبودية..

وعلى الأرض الحزينة .. رداء أسود معلق على جدران المعابد
و لا امل فى كسر السلاسل سوى بخفقة قلب الذين تحنطوا ..
لا سماء ولا غناء و لا قهوة صبح تخفف وطئة حروق الفجر ..

فصمتاً يا هاجس أرعن لعين .. لا جدوى من كلام أجوف يطرب الأذان يكفىك عبثاً بعقول مثواها التراب !

ففى النهاية ما الضير فى أن تلبث بين بينِ .. إن كانت النهايات تتشابه ؟!

21‏/12‏/2011

ايوة مموّلين !




ايوة مموّلين

انا مصدق دلوقت
كلهم عملا متباعين
وحتى قبل 25
ممولين

كلهم قناع وصورة
لخطة خارجية مطيورة
عايزة تجيب البلد أرض
وتبيع تاريخ السنين

يا باشا اسمعنى دلوقت انا مصدق
قال ايه ثوار .. واتارى الهدف تغرق
ياباشا انا مصدق
كل كلمة بيقولها المشين

قصدى المشير .. اسف
اصلى انا كنت امبارح من ضمن اللى مش خايف
قال ايه عالبلد وكنت مش شايف
انى عميل وخسيس وابن يهود وسخين

كل كلامكم صح وبالدليل كاطو
نفسه ندوق الدح زى بشر ماتوا
فى افران هتلر زى رغيف العيش
برضو انا موافق .. اصل العروبة دين

دين انى كنت فاكر انهم ناصحين
وان النسيم والهوا على ايديهم جايين
مش عارف ازاى شفت صدق فى عيون باكيين
مهو لو فى ايدك كنتاكى تكذب عشان لو مين

انا شفتهم بعيونى .. برة الميدان واقفين
بيلموا ويجمّعوا فلوس وبيتزا وسمين
ويقبضّوا البلطجى علشان يقود الناس
ويجمع اللى ضرب برشام واسبرين
علشان الجهلة تقول .. الخلق فى الميادين

كلهم خاينين .. قالك ثوار .. وهم قابضين
يا عسكرى اسف .. يا بلطجى اسف
بتنكّر لكل اللى اتعلمته فى عمرى ومش اسف
كل اللى قلته قبلة هاعمل له مش عارف
اصل محدش دارى ..
دى حرقة الضنا جوا القلوب سكاكين

اصل كان فيه واد صغير بينام جنبى على السرير
كان نفسه يطولنى ويلبس معايا هدومى
ولما يطلع شنبه يحلق ويقول زفونى

كان تملى يقلدنى ويقولها على الملأ
إنه هايطلع زيى واد حقّانى وشلأ

بس والنعمة كان حنين وبيحبنى
أمال كان ليه يسيب سريره و يزقنى
ويقولى اتاخر ياخويا دة انا جسمى صغير مش هاياخد

قلّدنى حتى فى غبائى وحب يعمل راجل زى اخوه
وانساق ورا الملايين
اسف يا باشا قصدى ورا .. ألف ولّا اتنين

بس دة الواد ابن اللذينا زاد عليا كمان
بقى اطول منى واد عنده عشر سنين
متشال على الاكتاف .. وهو نازف دم يزلزل النايميين

كنت اقول اصرخ ! .. نادى بأعلى صوتك زى مابتعمل
ليه نايم عالملاية البيضا .. ساكت كدة ورزين ؟!

يابنى قوم بينا عالبيت .. دة انا راضى اهو اشيلك
طب والله هاحلقلك بس قوم احكيلك
قوم معايا بقى .. كدة تقطع اخوك يابن الملاعين!

روح الولا اتسرقت واتخطفت وانا شايف
كنت فاكر بجيب حقى مع اللى مش خايف
حق ايه يا غبى كتك كسر حُقك
فين الولا اللى امبارح كان نايم هنا جنبك ؟؟؟

ضاع الولد ياعالم من قبل ما يبدأ
وكل دة قال ايه عشان خاطر الفراعين

فراعين مين اللى تلوم عباية بكباسين
الله يدشدش الطوبة اللى تحتها نايميين
الله ياخد ويلعن ويحرق سلسفين ..!

ولّا خلاص مابقاش لازمة للقول دلوقت
ياعسكر انا موافق .. ايوة انت صدقت
كل اللى فى التحرير ولاد الضياع والفقد

وهات كمان راسك ابوسها اهه!
العسكرى دة برضو عشرة من السنين تلاتين

دة الواد مكنش فاكر .. ان الرصاص قادر
يسيب كل البشر ويمسك الطاهرين
ياباشا انا حرمت .. وفى حق البلد اجرمت
انى فى يوم فكرت
محناش تانى ناطقين !

 وحياة بدلتك الخضرا .. ونجومك الغاليين
رجعهولى
وبعدها ودينى  .. لانا ولا هو ضد سيدك هاتفين !

______________________






20‏/12‏/2011

لا سور يدارى سوءاتكم



كثيراً ما شاهدنا هذا المنظر الذى لا أستطيع وصفه سوى بالقذر
وهو تخفى بعض الرجال فى حائط ما .. ليلوثوا البيئة !

هكذا يكرر المجلس العسكرى سيناريو هلك وبلى من التكرار
يرتكب أحد الأفعال "الملوثة للبيئة" ولسمعته _ التى بنيت على مر عقود طويلة فى عقولنا ولكنها للأسف بدأت تتأكل _ امام العالم بإستهتار وغباء غير محتمل .. ثم يدارى سوئاته بسور !!

أحداث السفارة الإسرائيلية _______  سور !
أحداث محمد محمود الدامية _________ سور !
أحداث مجلس الوزراء الدامية أيضاً _______ سور !
أحداث القصر العينى ________ سور !

ألم يكن من الأولى بناء سور حول المجمع العلمى ؟ حتى على الأقل ليضع حصوة ملح فى أعين المشككين فى نواياه لحماية الوطن !!

ولكن مجلسنا الموقر يكتفى ببناء أسوار حول فضائحه التى إرتكبها بكل بلاهة
وظن إنه بذلك خفى عمالته وولائه لأسياده !
لن يوقف السيل سور من حجر يا سيادة المشير .. فقد تعلمنا فى دروس التاريخ البالية أنكم دمرتم أصعب الحصون .. بالماء !
وهكذا سنفعل حين تروى جموعنا كل الشوارع والميادين وتفتت كل ظلم وفساد يتخيل للحظة أنه مازال قائم !!

اريد أن أضيف جزءً من بوست لياسمين مدكور :
"كتب احد الولاه الى عمر بن عبد العزيز رضى الله عنه يطلب مالا كثيرا لبناء سور حول عاصمة الولاية .. فقال له عمر: بماذا تنفع الأسوار .. حصنها بالعدل .. و نقى طرقها من الظلم"

_______________________________________
الحرية جاية لابد !!

17‏/12‏/2011

يدوم عزّك !



إنفرط اللولى من عقدك .. يوم مافرّطتى فى دم ولادك
إنقطع الصوت من حسك .. يوم ماحرمتى الناس من زادك

إيه اللى جابرك تستكتى .. خرستى ليه إتكلمى ؟؟
ليه راضية بالـ"مفعول به" .. وشقانا نلبّسك تاجك !

لو عايزة ظلم مش كدة .. كفايانا يوم من غير عشا
ضربك رصاصة فى ضهرنا؟؟ .. دة شهيد لا يمكن يتنسى

قالوا سواد العسل ..!
.. قلت : ألعنّ!
قالوا تموت ولا تاخد حقها ..!
.. قلت : أهونّ!
  قالوا مستحيل يوم تإمنلها
 .. قلت : يمكن!
أصلى ياما نمت فى ضل حضن شجرة منّها !

انا فاهمها هى كدة .. بتسوق وتتمرع فيها
عارفانى عاشق حبّها ولا ملّيت فى يوم حكاويها

لون الشجر .. لون القمر .. أروع مايتوصف فيها
ولّا السما .. اه مالسما .. ولهان ليلاتى اناديها

" كفاية دم .. سايل نيل .. جايبك من شرقك لغربك
لو كان ينبِّت فيكى أصيل .. كان فرش العنان زرعك !
انا اللى راضى اموت و أتهان .. علشان يدوم عزك
.. ويفضل حاضر على اللسان وبالدم عالجبين إسمك!"

13‏/12‏/2011

الليل البعيد ..



وإذا بالكلمات تفرغ وتنتهى منها المعانى
لا بأس ما حدث .. لا بأس ..
فقط ربّت على وجه النشيج ليهدأ
ما الضير فى تغيير اماكن الوجود لبرهة ..
وبعدها نلتقى حين يحلّ السكون ؟!
... ليلاً .. أو الليل الأطول البعيد
هناك فى طرف العنقود .. حيث الماء والسماء واللا حدود
لا بأس ماحدث .. لا بأس
فقد نلتقى قريباً وتلحق بى .. من يدرى !

12‏/12‏/2011

لقاء متواضع .. بأينيشتاين



خير اللهم إجعله خير !


العالم العالمى الفقيد إينيشتاين .. طلب مقابلتى فى معمله
المكان يبدو وأنه لم يعرف الترتيب والنظافة منذ وُلِد !
ذهبت كما لو كان زميلى فى الجامعة .. لا قلق .. لا إرتباك ولا يحزنون

فور ما دخلت مسرعة تلبيه لندائه _ يبدو وأنى كنت جارته أو ماشابه _ تحدث فى صلب الموضوع بلا اى مقدمات .. "الكوكب فى خطر"
معلقة عيناى على شعره الأشعث وعقلى على كلامة الأشعث هو الأخر .. لم أفهم ما يعنيه !

فبدأ فى رسم توضيحى بالطباشير على صبّورته الشهيرة يوضح لى أن كوكباً أخر سيخرج من موقعه فى السير المجرّى ويقف حائلاً بيننا وبين الشمس لعدة أيام
وبدأ يشرح لى بعصبية وقلق وهو يتحرك بهستريا فى معمله أن ذلك يشكل خطورة بالغة على النباتات وعلينا بالتتابع ..!
وأنه يجب علينا أن نجد حلّاً سريعا قبل أن نقع فى مصيبة كتلك .. !!

أتذكر بأنى صببت جم تركيزى على شعره الهائم أكثر من كلامه
غالبا ما إرتبط فى ذهنى إفتقار الهندام بالعبقرية .. ! .. لذلك وجدتنى أتفرج عليه لا أسمعه .. !

ثم بدأت رويداً أستوعب خطورة الأمر الذى نحن بصدده .. النباتات تموت فعلاً ؟؟؟ 
لا شمس لعدة أيام ؟؟؟ يا إلهى .. سأبرد أكثر هكذا ! .. ولن استطيع شراء ملابس ثقيلة لأننى أريد شراء أشياء كثيرة هذا الشهر ولن يكفى المال الذى بحوزتى  !!!!

هممت بسؤاله عن موعد هذه الظاهره الخطيرة .. علّها تكون الشهر القادم ويكون أمامى فرصة فى الحصول على راتب الشهر الجديد فا أستعد لإختفاء الشمس جيداً !! وإذ فجأة سالت موسيقى جبران فى الأجواء .. !

أينيشتاين وجبران .. فى مكان واحد ؟؟؟

لا ... هذا صوت هاتفى تقريبا ..
أه صوته على منضدة قرب وسادتى .. أتذكر وضعى إياه هكذا الليله الماضية

ومن ثم شيئا فشيئا .. إختفى المعمل والصبورة .. وأينيشتاين .. وشعره الجميل :(
وبدأت أرى ملامح غرفتى وفراشى الذى كما يبدو كدت أقع من عليه من فرط إنسجامى فى الحلم !!

لاااااااااا
لم أسأله بعد كيف أنقذ الكوكب ؟؟؟؟؟؟؟؟

09‏/12‏/2011

إمبراطورية التحرير



افتقد وسط البلد

كافتريا البورصة والزبادى خلاط بالفاكهة فى الصيف والقهوة المحوجة فى الشتا

المكتبات اللى ممكن تقضى يوم كامل فى تصفّحّها

المكان العزيز الشاهد على اهم ايام عمرنا

المشى فى الشوارع المرويّة بدم إخوتنا .. المرويّة بدمنا

...
تنفس الهوا المشبع بدعاء وتكبيرات النصر أو الشهادة

ارض الميدان المقدسة وبركتها المعنوية

افتقد الوجوه المتبسمة والسماء هناك لأنى بحسها بنكهة مختلفة .. أجمل

حكاوى القهوجية فى الرايحة والجاية

والمناظرات السياسية بين بائعي الجرائد والسرّيحة

مقابلات الأصدقاء والضحك والغناء والأدب

المترو وأرصفة الكتب المجهولة المعالم والهوية غالباً

الجرافيتى الرائع وهتافات تهز جبال مكتوبة على الجدران

افتقد جمهورية مصر الحرة المختصرة فى ... إمبراطورية التحرير !

08‏/12‏/2011

وجود متأكل .. !




كان شعرها الملطخ بالطين ملتصق بجبينها
كانت كلها ملطخة بالطين فى الواقع
وجهها ..
أظافرها ..
قدماها العاريتان ..
و ردائها الأبيض الذى تحول إلى رمادية مُهلكة

خطواتها المعدومة .. رأت انها لم تنتهى
فقد قامت اليوم فقط لأنها وعدته يوماً ألا تتركه أبداً ..

رغم أنها لم تتذكر هذا الوعد .. إلا أنه هو الذى تذكرها .. ودفعها للهيام فى العالم مجدداً .. من أجله

ظلت تائهة بلا جدوى .. عقداً وعام

لم يكن عقلها كاملاً .. فقد إلتهمته أحياء الأرض منذ عقداً وعامان
لم تدر شيئاً سوى كونها ستعلم هذا الشئ الغير معروف بعقلها المفقود .. فور أن تتعثر فيه مصادفةً .. رغم رحلتها المقصودة تلك منذ أزل ..

من عيناها المغشيتان بالسكون الطويل .. رأت وميضاً من بعيد
أول ومضه تلحظها منذ عقدان وعام .. من السير

رغم تهالك ملامحها .. التى محاها الزمان وحولها لرماد مرسوم
إبتسمت ...
فقد عرفته رغم الحيوات المارة بينهما ...
.....
لأول مرة تتوقف قدماها
لأول مرة تتذكر كل التفاصيل كأنها كانت بالأمس
لا تدرى ماتغيرّ .. فقد تغيّر الكثير
ولكنها .. شعرت أنها إنتهت عند هذه النقطة
فقط الأن تستطيع أن ترحل

... لتنام من جديد... !

02‏/12‏/2011

أحرار .. أم غير ذلك ؟



بعد العثور على الحرية .. أخيراً
نُبجِّلُ الأداة !!
  وننسى أن تطأ أقدامنا الأرض خارج الحدود

  فقط نخلق لأنفسنا .. معبوداً جديد .. نتلهّى به !

29‏/11‏/2011

غزل بنات ..



إعتدت أن أسمع ذلك الزمر المزعج .. والمحبب لقلبى حينها .. من تحت شبّاك منزلنا القديم
الأن لدينا منزل جديد أكبر .. وأنا أُخرى أكبر

أصبح لى شبّاك خاص .. أسمع منه نداء بائع حلوى أخر على إنفراد

أكياسه الملونة كانت تبعث سعادة غير مبررة إلى قلبى
وذوبان حلواه فى فمى .. كان يوصل تلك السعادة بتأنّى إلى قلبى

أتذكر عندما أردت أن أكبر سريعاً .. لأبتاع بكل راتبى من هذا الرجل الطيب ..
الأن .. بــ أنا الجديدة .. لم يعد يعنى لى هذا الرجل وزمره
سوى تهشيم لصدفة السكون التى رسمتها حولى .. وأحاول بكُل ما اوتيت أن أبقى بداخلها

قد أكون تغيرت كثيراً .. ولكنه هو أيضا قد تغير
أصبح رجلاً أخر زمارته أكثر إزعاجاً بلحية بيضاء ..
حتى أكياسه .. تغيرت .. أصبحت تشبه لحيته إلى حدٍ بعيد

ذابت ألوان أكياسه مع الزمن .. كما ذاب حبّى له


أشتاق لمذاق فمى عندما كنت أصغر .. عندما كان هذا القطن الملوّن السُكَّرىّ هو لحظات تُذكر من السعادة .. !
الأن تغيرت نكهة الأشياء .. والناس

كم أرغب الأن فى أن يرحل هذا الرجل من شارعنا .. و إلى الأبد
لم أعد أريد حلوى .. لقد كبرت على أن يشعرنى غزل بنات بالسعادة

لا أشتاق لغزل البنات الذى لطالما ذاب فى يدى قبل فمى

فقط أريد أن أتكوّر فى الفراش ..
وأنام .. !
بعيداً عن هذا الصوت المزعج !

26‏/11‏/2011

ثوّار من نوع أخر .. !



غالباً ما يلحّون على بأكياس المناديل .. أو يستعطفون حافظة أموالى بأنهم لم يأكلوا منذ البارحة !
أطفال .. ولكنهم لم يولدوا بأظافر ناعمة ..
بل بأظافر ملطخة بالسواد .. حادة .. ينتزعون بها بعض اللُقيّمات والقروش .. ليسِّدُّوا رمقهم الذى إعتادوه ..
وليتحاشوا سيدهم القاسى وعصاه الأقسى .. إذا ما عادوا فارغى الأيدى!

غالباً ما إزدريت المُلِّحين منهم .. الذين إنتشروا فى الأحياء العامرة الراقية قبل الفقيرة .. !

خطأ مجتمع ! هكذا إعتدت أن اراهم .. !
وقد دفنت تعريف الطفولة تحت أطنان من الملابس الرثّة وعلب المناديل والورد البلدى !

نسيت لتكرار وجوههم أن أمثالهم يُفتَرَض أن ينالوا فى هذا العُمر .. من الرعاية والحنان واللَعِب .. الكثير !
_____

منذ يومان تقريباً .. كنت أتجول فى ميدان التحرير
_ كونى فتاة من أُسرة لا تعترف بوجود فتيات فى مثل تلك الأحداث !_  أتاح لى سرقة بضع ساعات فقط أنال فيها من بركة التحرير ولو قليل !
كانت الأحداث قد هدأت كثيراً .. وبَرُدت رائحة الرصاص والدمّ من الهواء !

رأيت الكثير منهم هناك.. !
" أخطاء مجتمع "..
ولكنّى لم ألحظ أى مناديل أو ورود بإيديهم .. ! حتى إننى لم أراها ممدودة كعادة الصورة .. !

صادف أن مرّ أحدهم بجانبى .. على وجهه إمارات السعادة !
وملطخ بصورة ملفتة للنظر .. برماد ابيض !

لم أستوعب ماهية هذا الرماد على وجهه.. ظننته لعب بالجير أو ماشابه مع أصدقائه !

تكرر المشهد عدة مرات .. أطفال الشوارع.. ملطخين برماد ابيض !

علامات الإستفهام والتعجب كادت تودى برصانتى .. !
فسعيت لأتكلم مع أحدهم ..
"قُلِبَت الأية .. أليس كذلك ؟"
إستوقفت أحدهم اخيراً .. وسألته : "إيه اللى على وجهك دة ؟"

فردّ متفاخراً بملء حنجرته : " دة من قنابل الغاز" !
" بنجرى ونحدفه على الشرطة تانى أول مايضربوه علينا " !!

لم أقو على النطق ! .. فقط إرتسمت إبتسامة بلهاء على وجهى !
هذا الصغير الذى لم يتجاوز العاشرة من عمره .. يشارك فعلاً فى ثورتنا !
نحن الشعب الذى لطالما إزدراه وتجاهَلُه !

ملابسه ممزقة خفيفة رغم الشتاء .. وقدماه عارية .. ووجه ملطخ بالسواد والبياض على حد سواء !
يتصدى لغشامة قنابل الغاز المسيّل للدموع بجرأة لا نظير لها .. !

هل يعى هذا الصغير ما يفعله هنا ؟؟ .. شعرت بأنه واعٍ لمضمون الأمر أكثر منى لحظتها .. !
فهو ينتقم لما أصابه ويصيبه .. بهذه المشاركة التى قد تبدو لاهية لا غرض منها من طفلٍ صغير مثله !

وسط ذهولى .. طلبت أن ألتقط صورته ! ولأشدّ ما سَعُد لطلبى هذا
فعدّل من وقفته .. رافعاً يده بعلامة النصر .. وإبتسامة الفخر والبرائة ترفرف منه لعنان السماء !

رحلت يومها من الميدان .. مملوءة بالعزة والفخر .. رغم أنى لم أقابل أحداً من الثوّار الذين إعتدت رؤيتهم على القنوات وفى الصحف !
.. فقد  قابلت ثوارً من نوع أخر .. !
أطفال .. ! إعتدت ان أقابلهم كثيراً دون أن أراهم فعلاً قبل ذلك اليوم .. !

مرددة لبعض الأدعية والصور القرأنية .. عسى الله يحفظه ويحفظ أمثاله .. شعرت بمسئولية تجاه هذا الصبى .. !
رحلت مملوءة  بقلق و خوف .. و أخذتُ معى صورة لن تُمحى من ذاكرتى أبداً .. و فكرةً جديدة تتردد فى رأسى

أخ جديد لى .. ! مدعاة للفخر .. لا الإزدراء !

23‏/11‏/2011

أحداث التحرير ! ايام مشوهة كلاكيت تانى مرة !



أ
بو أم المجلس العسكرى !!!!!!!!


لا أقوى على كتابة أى شئ بخصوص الأحداث !!!!!!


حسبنا الله ونعم الوكيل ! حسبنا الله ونعم الوكيل ! حسبنا الله ونعم الوكيل !!!!

18‏/11‏/2011

هدوء مبالغ فيه ..


يالها من ليلة مؤرقة .. !

سببه هدوء مبالغ فيه ..
" ترى هل انت نائم الأن ؟ " ..
.. !

فيكون صوت أنفاسك المتأرجحة على وسادتك ..
وصفير أعاصير عقلك التى تأبى السكون ..

أكثر إزعاجاً من زحام وسط البلد وقت الظهيرة   ... !



أنا اللى هاكُل التورتة !


الشعب : عايزين دستور مبدأى وخطة واضحة للفترة الإنتقالية لحد ما إنتخابات مجلسى الشعب والشورى تتم

المجلس العسكرى : بس كدة ؟ من عينيا
طيب إستنوا شوية ..
على السلمى هايعمل لكم وثيقة على مزاجكم
"مزاجنا طبعاً! نياهاها ..ضحكة شريرة متقطعة "

الشعب : هذه المبادئ لا تليق بمصر الثورة

المجلس العسكرى : لا هى حلوة وتليق

الشعب : لا تليق ولن تليق !

المجلس العسكرى : وإنتوا إيه فهمكوا انتوا ؟!
لا هى تليق

الشعب : ميعادنا فى الميدان ياجماعة

" يسقط يسقط حكم العسكر "
مليونية تسليم السلطة الجمعة 18\11

المجلس العسكرى : ايه ياولاد بس ايه اللى مزعلكم ؟

الشعب : تسليم سلس للسلطة !

المجلس العسكرى : يلّا ياجرذان من هنا !
تسليم سلطة ايه منك ليه ؟!
يامُحرِّضى الفوضى ووقف حال البلد !
فاكرينّا هنسيب التورتة بلّوشى؟
خسئتم !!

17‏/11‏/2011

أوليفر تويست كل يوم .. !

تجاعيد البرد والجوع
رُسمت على وجه لم ينبت له عمر بعد .. !
أفسحوا له متسعاً على الرصيف بعد صرخته الأولى
وقطّروا فى يديه بعض الفتات حتى لا يموت أكثر .. !

_______________________


أطفال الشوارع ... لابُدّ من حلّ !

15‏/11‏/2011

لدى من الشتاء .. مايكفى !




لدىّ من الشتاء .. مايكفى !

هكذا شعرت فور أن أوشك هواء اليوم أن يطيح بى وانا أسير.. !
وهكذا همس قلبى إلىّ عندما ألمتنى حركة اصابعى المجمدة بحثاً عن أجره السائق فى حقيبتى الفوضوية .. كعادة الحياة معى دائماً !

سماء تثير الكئابة .. إلا من بعض لحظات الدفء المُفتَقَد .. حين تتخلل الاشعة المسلسلة هذه السحب بردائها الرمادى لبضع دقائق  ..
تلك اللحظات فى يومى .. هى فقط ما ابقى فىّ بعض الروح .. والرغبة فى مقابلة السماء بوجهى مرة أخرى كعَبَدة الشمس فى الروايات الإفريقة الممزقة الغلاف قِدَماً ..

شراء دزينة مناديل .. تحاشياَ لمشهد كثيرا ماتكرر
" لماذا تبكى ؟؟ "  .. أنا لا أبكى ابداً فى العلن !
.. دموعى فقط تعصينى وتتحرر فى الهواء البارد لا إرادياً

إحباط قارس .. !

هذه العتمة النسبية الباردة ..  تشعرنى أن هناك من يلبس الاسود حدادا .. ويفرضه علىّ حتى أستعيد درجة حرارتى البشرية .. !
وسرعان ما يتحول البرد إلى كسل وألم  يلح بأن يصيبنى فى عظامى المقيدة ببعض المحاولات البائسة لإستجداء الدفء ..

لماذا يقيدنى الشتاء هكذا ؟؟

أُنهى ما تهورت وخرجت من منزلى لأجله .. بسرعة وبلا مزاج
فقط حتى أعود لصدفتى بموسيقاها وونسها الدال على وجود بقايا حياة .. ولمشروباتى الدافئة الغير منقطعة .. !



أدخل فى إستسلام تدريجى لسبات شتوى  .. سيدوم مع الاسف عدة شهور أخرى.. !

.. ياله من  روتين  رمادى .. .. مبتلّ ! .. سببناه بإحتباسنا الحرارى .. !!

11‏/11‏/2011

فقاعة صابون ...



شعور لحظى .. كفُقاعة صابون
 مختالةً بلون قوس قزح على وجنتيها
..  دام لثوانٍ معدودات ..
... ثم

  " تَكّ ! "

فرقع .. !!!

07‏/11‏/2011

العيد ... فرحة :)) !!



الجيوب الانفية لا يليق بها اى وصف سوى .. الغباااااااااء

كل عام وانت بخير أولاً ... وبعدها أبوح بما يلح علىّ
________________________________

ثانى أيام العيد وها أنا ذا فى الفراش ..  ملاذى الوحيد هو تلك النافذة  الإفتراضية للعالم .. وهى معى فى السرير كذلك
ولكن بالطبع : ... نحمدهُ !


قرأت عدة مدونات الان لفتيات .. أتمنى ان اصبح مثلهن يوماً
واتمنى أن ارتقى بسببهن بمستوى كتاباتى

مدونات سارة درويشمدونة برة الكادر لبسنت خطاب
ومدونة على بالى

ومدونة اية الملوانى
كلهم شعرت بأنهم الاقرب لقلبى .. و للتحقيق

كم أتمنى أن اصير يوماً ما أريد
نابغة فى الكتابة ومناقشة كل القضايا .. لأُسمّى حقاً : مثقفة !

أكون الصديقة المقربة لسوزان عليوان وتميم

والتقى بيسرى فودة على مقهى البورصة بعد منتصف الليل لنتحاشى معجبينا
ونلعن الانظمة البغيضة ونبحث عن حلول

اكسر الروتين مع رحاب بسام وغادة عبدالعال  و"نهيّس" فى شوارع وسط البلد ونأكل الأيس كريم ونشترى أحراز وأشياء رديئة الصنع .. وعلى الرغم من ذلك نسعد بها
استيقظ صباح يومٍ ما .. فأجد مكالمة لم أسمعها من عمرو طاهر ليهنئنى على كتابى الجديد .. فأعيد الاتصال واعتذر عن نومى حتى الساعة ال12 ظهراً متعللة بسهرى فى مكتبة الشروق لتوقيع الكتاب ومناقشته مع القراء

كم أتمنى .. ولكنى غالبا مايكون هناك عائق ما
إما اختناق الحماسة بى لعرقلات كثييييرة .. أهمها مزاجيتى !

وإما لا أقوى علي حماستى تلك لسبب أو أخر فُرِض علىّ قهراً

الان حماستى مستيقظة والحمد لله .. ولكن الصداع يكاد يفتك بى
وحتى فكرة الايس كريم تلك تؤلم حلقى الملتهم
هل تصدقون اننى وانا اكتب الان نسيت اسم عمرو طاهر .. وانتظرت دقيقة حتى استعاده ذهنى !
تبّاً لتلك ال"دماغ" الصدئة التى يسببها المضاد الحيوى ..
وتباً للجوع الذى لا يحترم شعورى بالغثيان ولا وجع حلقى  .. ويتردد على عقلى فى كلمة " بيتزا " بصورة مُلِّحة

____________

هاستفيد من التكنولوجيا ووجودى بهذا العصر الحديث .. واتصل بالديليفرى

دة العييييييــــــــــد المفروض يعنى
مش هايبقى عدم نزول وأكل بيتى كمااااان :D

05‏/11‏/2011

نافذة مستديرة ..




لطالما تمنيت هذا النوع من النوافذ .. الدائرية الرأس .. كما فى بيوت اسبانيا.. قاعدتها مستقيمة بلون ما مبهج ليعكس سعادة الشمس المتسللة  ..
ويكون هذا مكانى الميثالى للتنعم بلمسة شمس .. و دفئ ناعم أُرتِّب فيه بعض الوسائد المبعثرة بعقلى .. !
وبالطبع .. المقر الرسمى .. لقرائتى
وجلوسى قربك .. !


ليس كل مايتمناه المرء يدركه .. أعلم ذلك
ولكنى لن اكفّ عن التمنى ابداً
أريد أن أحظى على الاقل بتلك المشاعر واللفتات لأداعب بها قلبى قبل أن أزول ..


أريد ... !


أريد حائطاً واحد من الاربع  المحيطين بى وبحياتى وكونى .. أن يزول
واستبدله بستائر بلون النور .. لا تحد شيئاً من عبث الهواء بشعرى المنثور

أريد .. !
من توقف عن قول أريد .. إلا من نفذ نبضه؟

أريد ألا يقطع اى جسم رؤيتى ..
لما لا يكون فراشى فى اعلى نقطة على الارض .. لأتأمل انا ووسادتى افاق لا حدود لها
حتى أنى قد أراك نائم هناك .. بقرب كتاب يحمل إسمى ووردتى الجافة الزرقاء !



أنا حقاً أريد .. ؟
ولكن حتماً فقدانى لهذه النافذة لا يوّلد طعماً مالحاً بحلقى .. ؟
لست طفلة أصرت أن تمسح بممحاة قلمها الرصاص حائطأ من أربعٍ فى غرفتها .. حتى تطل على العالم وتحصى النجوم الهائمة فى لونه الداكن ..
 وحين عجزت .. وأدركت إستحالة تحقيق هذا الحلم ..... بكت!
حتماً هناك "أريد" أخرى بداخلى الأن .. هى التى دفعتنى أن أزعج الموسيقى الهادئة السائلة برأسى لأنقر نقراً غير مفهوم هنا .. وأملأ بعض المساحات اليضاء برموز تفقد معناها .. إن ارادت غيرك !


يبدو وأنى افتقدك .. تماماً كما أفتقد نافذتى المستديرة
ولكن إفتقادى لك هو السبب وراء هذا الالم الصديق لحلقى ..

يبكينى الامر ..
وإعلم ياعزيزى .. أنك أنت هو الامر ..

لا حد لى بك .. !
ولا حد للبكاء كذلك ..
سوى النوم تعباً .. !
والكفّ عن عبثية لا تجدى سوى للتنفيس المؤقت !

31‏/10‏/2011

!! ... كلمتى حرة



أمازالت تجرى فى عروقك نخوة أجدادك .. يا عربى ... ؟

هل فقدتها وسط زخم الجهل المفروض عليك منذ زمن .. حتى كدت تعتاد حماقتك كأنها لك ..  ؟

هل طغى  حرق الغزاة للزيتون .. على رائحة الوطن بأنفاسك ... ؟

أين كنت ترقد يا عربى .. حين ألت بنا الأمور لهذا المنحنى محنىّ الجباه .. بعد أن فرشت سيادتك العادلة على الأرض دهراً يليه دهر .. ؟

أراك الأن تعافر .. تمسح عن جبهتك خزىٌ دام طويلاً

أراك .. تكسر القيود التى كبّلت كلمات الحق فى حنجرتك !
و ترفع صوتك بالأذان .. وبالدعاء  إبتغاء رفعة جباه الوطن .. لا الملوك

تعافر هناك .. أستطيع أن أراك

حين مُنِعَت عنك ألوان طيفٍ تكتمل بها صورتك .. قطعت عرقاً لترسم حرية أن لها أن تُرسَم فى سماك

حان وقت أن تفيق يا عربىّ ..

إستيقظ من نومك الذى طال ..
و إرتدى عباءة المروئة التى خلعتها من سنين ..
.. ولتحمل سيفك وكلمتك وإرادتك فوق كتفك .. و أمض ..

حتى ينكسر الظلام تحت خطواتك .. و يكون كما إعتاد قديماً أن يكون .. تحت أقدامك !


سر يا عربى .. بتكريم الله لك .. وسط الزحام
وكن سيد من جديد ..


أن لك أن تقول ملء  السماء ..... أنا حُر ..
وكلمتى حُرّة ....... !!

29‏/10‏/2011



علينا فقط بالدعاء


يبدو و أن هناك من يشعر بتلك الأمور الغريبة مثلى


 إستيقظت نهارا .. على وجع إشتياقى لك

أدق رقمك ، وانتظر الرد

و أحيانا مؤلمة..  لا ترد ،
...

يتحول الشوق في داخلي إلى خوف خفي

  ... أواصل الإتصال بتوتر وبعد برهة

إما أن أنهار على صوتك ،

أو على بكاء لست أدري ماهيته ،

ولا سببه..

ولكني أبكي .. و أتألم لهذه الحاجة الملحة إليك ،
 ♥ ♥

______________________________

محمد علوان .. بتصرف !

28‏/10‏/2011

يومين على عيد ميلاد صديقتى العزيزة
التى دائماً ما تصغى .. مهما بلغت عبثية كلماتى
ستتم عامها الأول .. :)
هذا العام .. لوجودها تعلمت الكثير وعرفت الكثير فقط لأنها كانت نافذة جميلة لأفكارى

** يـــوميــــن على عيـــــــــــــــــــد ميـــــــــــــــــلاد مـــــــــــــــدونتى العزيـــــــزة ^_^ **

26‏/10‏/2011

كلــــمة ..



كم هو غريب .. أن تكون كلمة واحدة بين ملايين الملايين من الكلمات ..
 تمر على سمعك سهواً .. أو صدفة فى كلام مارّة منتظرين الإشارة الحمراء ..
ويكون لتلك الحروف القليلة..  قدرة تفوق السحر على أن تجعلك بقلبك .. ترتجف ..

كما لو كان قد خُلِق زلزال بقوة إثنى عشر ريختر أسفل قدماك أنت فقط دوناً عن العالم أجمع !



25‏/10‏/2011

صــــوت الحــــريّة بيناااااادى :))




" قائمة صوت الحرية " .. كانت الأولى فى التقدم لإنتخابات إتحاد طلاب كليّة إعلام بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا ...
قُلت أجرب .. مافيهاش حاجة دى إنى أجرب
وقدراً أصبحت الهيد لأحد لجانها الست ... ماشى .. وماله
لا ضير من تحمل المسئولية .. أجرب برضو .. مافيهاش حاجة دى
وسبحان الله لم يكن هناك فرق بين رئيس لجنة  و أعضاء.. لأننا
كلنا إتبهدلنا بهدلة السنين والتنين :))))


المنافسة لم تكن شديدة سوى لإستفزازها للأعصاب .. خاصة إذا كان ضمن منافسيك بعض الشخصيات الغريبة والعجيبة والمريبة جداااااً اللى بتشتغل بصورة غير مهنية تماما !

بجانب معاناة التنسيق ومراحل البداية و خدعة ضم قوائم أخرى لنا كمفاجأة !
كان هناك شبه إستماتة من الجميع .. و كعب داير فى الجامعة بأكملها بحثاً عن شباب إعلام وحثهم للتصويت لنا ... " قائمة صوت الحرية "

تـــعب شديـــد و هبوط حاد محتاج أكتر من كوباية بسكويت س :))
.. لم أنال منه بقدر ما ناله رئيس القائمة و مساعده ومسئول تصميمات القائمة .. ولكن فى المجمل .. فعلاً ... إتسحلنا كلنا :))


إرهاق ما بعده إرهاق .. بس الحلو فى الأمر  .....
ومن باب التجربة كذلك ...

كســـبـــــــنـــــــــــــــااااااااااااااااا و الحـــــمــــــــد لله ^____^

ربنا يقدرنا لكل خير وييسرلنا ويجعلنا قدّها يارب *** ***

_________________________________

عذراً للقلش .. ولكن تعب وصداع مع إنبساط وخوف من مدى صعوبة المهام القادمة ... لأ أقلش براحتى معلش يعنى :))

21‏/10‏/2011

سعادة .. تثير البكاء



فتاة ساحرة الجمال .. وشاب وسيم
تشاجرا فى محل قماش على أخر قطعة من الساتان السُكرىّ

مصادفةً قُدّر لهم العمل فى نفس شركة الديكور .. ورغم الأشهر .. تذّكرا بعضِهِما

إختلفا كثيراً فى العمل .. وسببا الغضب والمشاكل لبعض مراراً

يوما بعد يوم .. بجانب مشاغباتهم اليومية المعتادة .. بدأ كلاً منهما يشعر بإنجذاب غريب للأخر ..

بدأ يلاحظ مدى رقتها و ذكائها  ,, وشيئاً فشيئاً ذاب تماما فى روحها

لاحظت هى جمال شخصيته .. وتحمله للمسؤلية ..  وغيرته عليها ..
.. تعجبت لذلك فى البداية ولكن سرعان ما بدأت تفتعل المواقف والنقاشات معه لتراها .. حتى تُرضى غرورها به

كل مدا .. رفع الغطاء عن إعجابه .. وهى لم تفعل غير ذلك أيضاً

يوماً ما .. أثناء مناقشتهما الحادة حول اللون الأنسب لستائر الطابق الجديد .. إرتفعت نبراتهم .. فسكت كل منهما تماما فى نفس اللحظة ..

فجأة تشنّج كما لو كان قد فاض كيله ..
" أُحِبُّكِ " .. ثم تنهّد إرتياحاً و إستعداداً لرضِّها الشبه متوقّع ..
لقد كان يعلم جيداً
ولكنه لم يتخيل أن ردها سيكون قبلة رقيقة تطبعها على وجنته ..

وهكذا .. بعد عدّة أشهر
تزوّجا .. وعاشا فى بيتهم الجديد ذو الستائر الوردية والرمادية .. كذوق كليهما
و أنجبا أطفالاً من كل الالوان .. و يفوقونهم وسامةً

تمت !!

________________

لما يجب أن تكون نهاية كتلك مدعاة لسعادة القارئ ؟؟
ما المُفّرِح فى قصة أناس فى كمال عرائس الباربى يحظون بحياة ليس فيها مشاكل تُذكر.. إن كان نفاذ الساتان السُكَّرىّ مشكلة .. وتكون النهاية حلوة كقطعة جاتو

لماذا قد يسعدنى أن هناك بشريون من لحمٍ ودم .. مثلى تماماً .. نالوا كل وردية الحياة ... بينما أجد انا كلما بحثت..  لونا حامضاً و باهتاً

لماذا لم يكن فى مدينتهم حرباً أهلية مثلاً ؟؟ وكان كلٍ منهما مُنتمى لتيّارٍ مختلف ؟

لماذا لم ترفض الأم هذا العريس مُدّعى الوسامة لأنه يذكّرها بتجربة قديمة مؤلمة كادت لتكمل لولا وجود هذا الرجل زوجها .. المستلقى أمام التلفاز ليل نهار .. فى الحياة ؟

ليس شيئا مفرحا أن تجد أناس ينالون بسلاسة المهلبيّة كل الفُرَص و الإبتسام
ونحن الذين نحتاج شيئاً إيجابياً واحداً فقط كل دهر .. لنستمر بصدر مفتوح فى الدنيا.. لا يمر علينا يوم بدون منغِّصات ؟!!

ألا تصيب تلك القصص .. ذات السعادة الماسخة..  شجناً غير مبرر لأحد غيرى فى هذا العالم  ؟؟؟

20‏/10‏/2011

GADDAFI NO MORE !!


الخميس  20 \ 10 \ 2011

الساعة بين الواحدة والنصف والإثنين ظهراً


قصفت قافلة القذافى أثناء محاولتها للفرار من قِبَل طائرات النيتو
وإصابته خلال مواجهات مع الثوّار الليبيين فى سرت

أنباء تتفاوت بين إعتقاله ومقتله بعد أن لفظ أنفاسه الأخيرة متأثراً بجراحه .. !


أظن أنه فى كلا الحالتين .. السعادة غامرة حتى عنان السماء !!

بعد أن جثم على أنفاس شعبٍ لم يكفيه فقط إمتصاص دمائه وقدراته لأربع عقود و ما يزيد .. بل و فتح النيران فى وجوههم غير عابئاً بالألاف المرتفعين بالشهادة
حين واجه وعقله المضطرب .. فكرة ترك السلطة !

أهم إنجازاته : دولة متخلفة فى شتى المجالات رغم غناها من مصادر البترول
و ما يفوق الـــ 30 ألف قتيل !!

يسعد أى بشرىّ عاقل أن يزغرد كأقل تقدير .. أن يبكى الرجال كالأطفال كرد فعل غير مبالغ فيه  ...

فقد تخلصنا أخيراً من نيرون العرب .. !!!

_________________________

( تـــأكد خبر مقتله على يد الثوّار الأن : الساعة 2.28 )

18‏/10‏/2011

يـــوماً .. ليُـــذكر



كان يوماً .. يستحق الإحتفاظ به فى الذاكرة المختالة فخراً

الثلاثاء
18\10\2011

تحرر 1027 أسير من حنك السجون الإسرائيلية
477 منهم تحرروا بحمد الله اليوم .. كدفعة أولى ..
________


أكثر ما يقشعرّ له البدن ..
غير الوجوه الفلسطينية العزيزة التى إرتسمت عليها فرحة منكسرة ..
جمله الاسير المحرر حسن سلمة قائلاً :

" و أنت داخل السجن .. تقاتل على كل شئ .. تقاتل على الهواء .. على الطعام .. على شربة الماء البارد .. على لحظة تشوف الشمس .. على الملابس ..
ولكن شعور مقابلة تلك الوجوه الطيبة و العائلة .. تجعلك تنسى فعلاً ألام الــ 25 سنة ..
كل ما يُنقِص فرحة الان هو اخوتنا الذين مازالوا فى المعتقلات .. لقد عشنا معهم أكثر مما عشنا مع زوجاتنا ....
فقط لنأمل أن يلحقوا بنا قريباً ..!
____________________

لا يتخيل أى منّا .. مهما كان داعماً لهم وللقضية .. شعور الأسير
نسأل الله أن تكون الحرية للشعوب العربية بأكملها

نسأل الله أن يحررنا من أسر السجون .. وأسر الجهل .. وأسر الظلم .. وأسر العجز .. وأسر الضلال

أمين !

17‏/10‏/2011

غرفة .. ملامحها مقلوبة


كانت مستلقية على الفراش .. تحب أن تنام بِعرضَهُ .. وتدع شعرها الطويل ينسدل بعفويةٍ حتى يلمس الأرض

كم أحبا الجلوس هكذا للحديث والضحك معاً حتى الصباح

ملامِح غرفتها .. المقلوبة .. دفعتها لزفر تنهيدة طويلة .. علّها تمحى مايجوب داخلها ...

كان الصراخ عالياً اليوم .. شعرت بالإرهاق من كثرة المشاحنات التى إستفزت مشاعرها .. وجعلتها تفرط بعض الدمعات
كم يدعو كثرة الإختلاف .. للرغبة فى الإبتعاد.. قليلاً

غريب جداً أن يختلف حال شخصان .. ظلّا معاً لأكثر من عقدٍ من الزمان ...
فأصبح .. أحياناً.. كل ما كان مثيراً للإهتمام فى كلٍ منهما .. سبباً ليدفع الأخر لحافة الجنون فى لحظات عدم التحمل الكثيرة..
يبدو وأن البشر يستمرون فى التغيّر مع المضىّ قدماً بالعمر .. ..
هل تنتهى المراهقة يوماً ؟ ....

شعرت بحزن أُفيق بداخلها من جديد ... رغم تكرارها لبعض الضحكات المبتذلة لتقنع نفسها أنها بخير
بدأ يضايقها إندفاع الدم لرأسها .. لقد إندفع وحده اليوم دون إستئذان عدة مرات
فقامت وعدّلت من جلستها ..
جالت بنظرة خاوية على الأرجاء .. كم كانت سعيدة وقت إنتقائها تلك المفروشات والتحف ..
كم أرادت أن تكون غرفتهما خاصةً ... جنّة تتلألأ بعشّهما الذى طالما حلموا به معاً ..

وسط زخم التمنّيات والذكريات ..

ناداها ...

خفق قلبها بشدة ... كم هى سعيدة انه مازال هناك رغم كل شئ

حبيبتى ... أرجوكى"  "

لم تجب .. وبدأت ترتجف بالبكاء المحتنق داخلها .. إشتاقت لعناق يجمعهما

" أنا أسف .. أرجوكى إفتحى .."

قامت بتردد وعلى مهل .. رغم أن قلبها كاد يهرول إليه

إلتصقت بالباب حتى كادت تسمع أنفاسه على الجانب الأخر يختلجها الحزن

همس : " حبيبتى .. أرجوكى .. ليس لى سواكِ
.. عرفنا من البداية أننا سنختلف .. وبالفعل نفعل .. كثيراً
ولكننا تعاهدنا أننا سنتدارك الأمور أولاً بأول .. ونمضى

فحسبى وحسبك أننا نسير معاً .. ألم نقل هذا كثيراً كلما إشتدت بنا الظروف

لقد إخترنا ألا نحيا خارج حدود قلبينا معاً
فلا تبتعدى .. وتبكى وحدك ياصغيرتى ..
لا أستطيع أن احيا ثانية واحدة ونحن على خلاف "


فى لحظة سكوته فتحت الباب على الفور .. ومسحت دموعها باسمة
وقالت فى نظرة يملؤها الحب ..

" عن أى خلاف تتحدث ... :) "

____________________________

حواء
كم يسهل كسبك  :))





11‏/10‏/2011

خطوة على العقد الثانى ..

بضع ساعات ... وسأخطو إلى مشارف عقدى الثانى
.. كم أشعر بالعَجَز :))

أنظر لما تركت ورائى .. فلا أجد الكثير ..
خطوات حققتها حبواً .. أرى أنها مازالت تمهد الطريق الذى طالما حلمت به لنفسى ..

أصدقاء و محبون .. بهم تكتمل حياتى
 و علاقة استطيع ان اسميها مقبولة ببارئى ..

أحاول ألا أحبط نفسى بتلك الكلمات " كان يجب أن أكون .. كذى الأن "
ولكنى سأكتفى بالمحاولة .. و إن شاء الله خير ^^ كما أمل ..

كان عاماً ممتلئاً بالنسبة لى .. و للعالم ما زال كذلك

هذا الجديد إن كان أخر ما سأحظى به .. سأكون سعيدة غير نادمة أبداً
فقد شهدنا ولادة فجراً جديد
يجعل أكثر من حياة تُبعث ... متأمِّلة خيراً و مطمئنة

أظن أن رؤية تلك الأحداث تكفينى

و إن كان لي المزيد من السنين فى جعبة الزمن فأتمنى أن ينالنى قسط من السعادة والنجاح فيه .. بإذنه
و إن كان به شراً .. أسأل ربى أن يكفينيه ..

عامةً..
انا شاكرة و الحمد لله .. أننى هنا .. فى تلك الرقعة .. الحلوة المرارة من الأرض .. بلادى

سعيدة لأنى فى هذا المجال الشائك الذى ينال من تشويق كل شئ .. دراسة الإعلام ..

سعيدة لأن الله رزقنى من الأصدقاء من تشعر بالإمتنان دوما لوجودهم هناك بجوارك

شاكرة .. لوجودك .. هنا نابضاً بقلبى ..
لا حرمنى الله منك وجمعنا على خير يارب

_______________

سأحتفل الأن بأكل تورتة لى وحدى :D
وأسمع موسيقى YANNI بلا إنقطاع :$




08‏/10‏/2011

STRESS !



قديماً .. كان لازم حاجة معتبرة تحصل عشان اعصابى تتعب
حالياً لو فيه ذبابة سخيفة مارست فقدان الذاكرة كل 5 ثوانى معايا وضايقتنى .. بتعصب وخلقى بيضيق لساعات !

كان الأول لو حسيت بضيق .. فنجان قهوة فى صحبة غنوة لفيروز او إلفيس بريسلى .. المزاج يتحسن ويكون تمام !

إنما مؤخراً لو إتشقلبت وعملت يوجا 5 ساعات .. مزاجى لن يرحمنى ابداً

 كما لو أن الواحد جاله حالة ضعف مناعة بصورة ما ... اصابت نفسيته !

أكون فى أمان الله .. مستمتعة بالفرجة على الطريق .. والإحساس الرائع بهواء السيارة المسرعة يرتطم بوجهى .. إنها الجنة
يأتى رجل سخيف يفتقر وجود دم كاف فى شرايينه .. يشرب سيجارة
أوتقفل نافذتى فتاة مسهوكة شائت الأقدار ان تكون جارتى فى الممقعد لأنها بردانة وخايفة الفورمة تخرب وتضطر لصب " الموظمبليت" ثانية على وجهها !
وقتها بتمنى بطريقة النينجا اليابانى ارميها من العربية بركلة قدم مزدوجة ... !
" يييييى ....... هاااااااااا "

مندمجة فى فيلم إستحوذ علىّ .. وشائت أمى والأقدار .. إن الأن هو الوقت الميثالى لنشر الغسيل .. فينقطع الفيلم والإندماج .. والخلف !

إنقطاع للنور وبالتالى ينقطع التكيف -حب حياتى- و اقابل ألدّ أعدائى .. الحر
رحمنا الله من مختلف أشكاله ..

إختلاف مع شخص ما .. وخاصة المقربين .. فأُستفز
- بالنسبة لى الإختلاف أحياناً كثيرة يفسد للود قضية ..

كوب القهوة المفترض لإنقاذ مزاجى يخرب ويقرر ألا يعطينى وجهه.. !

.. كومّنت سخيف .. تجاهل غريب .. إلحاح متطفل .. وكل أنواع السخافات الشيطانية الدنيئة كفيلة بأن "تقفل" اليوم .. !

حاليا يقفلنى إنى منذ فتــــــرة طويــــــلة غير راضية عن أى من كتاباتى ..
وصراحة الرغبة موجودة ولكن الإرادة لها ضعيفة..
اتمنى إتمام أشياء كثيرة .. وبصورة أو بأخرى تُعـرقل .. فيتغير مزاجى عنها ..

خيـــــــــــــــــــــــــــــــر.................

... دعواتكم بقى إنى أسترد مزاجى الوردى حتى أعود للمسار الذى اتمنّاه

07‏/10‏/2011

تـــراب و زيتــــون ...



موسيقى تشبهها ... تحمل عبق الزيتون وتراب البيوت المقدسة .. المهجورة ..
مفتاح تحت الوسادة .... وهى هناك تستند برأسها عليه .. تتحسه كل لحظة  حتى لا يصدأ وحيداً ..
عصفور إنجذب لرائحة الوطن فى الموسيقى .. يقف قبالتها على سياج من زمان وأمنيات .. يستحضر أغصانا كانت له يوماً ..
أصابع مزدانة بخاتم .. يعنى الكثير .. تعبث بصفحاتٍ صفراء .. و بخصالٍ غجرية السواد والتحرر أهدتها لها بلادها كنسمة من صفاتها .. حتى تتذكر


" أحن إلى هواء تشبّع بالدعاء حتى صارت كل صلاة مستجابة ...
أحن لنسيم الفجر ومزارع الجد على مد البصر .. أحن لطرقات مألوفة كنا نلعب ونجرى فيها ..
وقت أن كانت ناعمة بلا رصاص أو دماء ..
أحن إلى شالٍ كان يعنى أكثر من مجرد هوية مشنوقة على حائط غريب ..

... أحن إلى خبز أمى .. وقهوة أمى .. ولمسة أمى "


هكذا قرأت .. أو هكذا رأت الكتاب يخبرها
فقامت لتنفض غباراتٍ إعتادت ولادتها يومياً فى ذاكرتها
شربت رشفة من نبيذ .. إبتلعت به ما كاد ينبت فى عيناها

وغنّت ....... لن يضير الغناء ...
وهل أفضت ترانيمها يوماً إلى سبيل ؟ ..
غنت ليالٍ طوال من قبل .. ولم يرجع صاحب الخاتم من اللا مكان لينقله برفق إلى يدها الأخرى ؟

وما ضير تلك الأغنيات التى ورثتها عن والدتها إن سالت على شفتيها ؟ تتحرر بها شفتاها حتى لا يسيل الألم على وجنتيها ..
ترانيم هى .. من ضمن الطقوس الموروثة .. لا أكثر ولا أقل ..
تمارسها فى أقصى مكان .. فى بلادٍ غريبة .. لم ترثها عن أجدادها ..
كانت بعيدة عن الأرض .. بداخلها وطن يحتفظ بمكانه الحقيقى فى القلوب فقط .. بعد أن محى المد الأعمى ملامحه

أعطاها بلطف بعض الوصايا والطقوس..
حتى تتذكر هويتها ..

30‏/09‏/2011

سعادتى ....



ماهى السعادة ياترى ......... ؟

كوب من الشوكولاتة الساخنة فى الشتاء ...
بسمة غريب فى الزحام ...
نهاية سعيدة لرواية طويلة ..
جو لطيف فى يوم مشمس ...

بالنسبة لى ... لا تكون سعادتى إلا بك ...
فكما يقولون ............... خلقنا لنكون سويا  " بإذنه"

 .. السعادة هى ...   حين نتصالح بعد خصام طويل ..

سعادتى هى .. لقائاتنا الصغيرة وسرقتنا لبعض اللحظات الباردة فى اكل الأيس كريم وشرب العصائر

صحيح ..... ماذا سنفعل عندما يحل البرد ؟
علينا ان نجد شيئاً أخر لنفعله سويا .. لنأكله سويا^^
سعادتى قد تكون فى شئ بالغ الصغر تفعله لى .... خصيصاً لى ..
سعادتى فى اربع حروف .... تلك سعادتى

سعادتى هى انت .. فأنت يقينى أننى خلقت لأكمل حلقة لن تكون إلا بنا ..
سعادتى هى يقينى بأمر الله ... أننا روحاً واحدة تقاسمها جسدان
وسيجمعهما الرحمن بإذنه ....

29‏/09‏/2011

فقط فى الفراش ...




منهكة فى الفراش ... رغم أنها إستيقظت للتو
..
ضايقتها خطوت الذهب المتسللة كعادة كل صباح ..
كان جسدها أذبل من أن تنهض لتحرر الستائر من عقدتها ..
 كانت هناك مستلقية .. اودى بياض الثلج بخصالها المتناثرة على وسادتها الفارغة

" لا أريد ان استيقظ الأن أمى " ... " لا أريد الذهاب للمدرسة .. انا مريضة "..

كم أرادت الأن أن تسترجع ما قالته ..فهى الأن لا تحتاج لحجة تبقيها فى الفراش

تخيلت كثيراً أن تلك الخطوط الواهية فى سماء غرفتها .. وجوه منسية .. أو حتى توقيع مونيه بعد أن لون رمادية تلك السماء

كم سئمت وجوه هؤلاء المتبسّمين الإفتراضيين  المفروضين على المساحة الوحيدة التى يطالها بصرها ..

  كم إعتادت تلك الأفكار الواهنة .. التى اصابتها الوحدة شيباً كخصال شعرها ..
كيف ستغير نمطية ايامها .. دون حراك
ودون رفيق هنا يلّون هذا الصمت والعجز ..
  حرقة عقارب الساعة لم تعد تُحسب .. الوقت دهراً كما يمر كل يوم
...


ولكن امرا جديداً كسر روتين حياتها .. وحياتها

فقد غربت الشمس عن فراشها الأن ...
_____


" نعمة هى ان يكون لك شخص مسنا ترعاه فى احوج ايامه للخدمة والرعاية ..
فعلا كهذا تقوم به قد يدخلك الجنة حدف !!اهتمامك بكبار السن قبل فوات اوانهم .. وقبل الندم .. شعور غاية فى الروعة
فيوما ما ستنشدون الإهتمام والرعاية
لذلك
إفعلوا ..  لكى تجدوا .. "

27‏/09‏/2011

وحدة ليل ...!



وحيـــــداً...
غـــــارق فى ليــل مـــالـــح .. !

لا يؤنـــسّه ســوى شـعــلة صـــفراء تتــــهاوى ... !

كــاد لهبهـــــا يخنق ما تبقّــــى فيــــه من روح ...

 أمضى الليلة
وحيـــــداً

... حتــــى مـــــات ..

مختنقـــــاً .. !!




25‏/07‏/2011

أجنــــدة ... فـــارغـــة





أود أن أبدأ الكتابة فى أجندتى الجديدة ...

.... ولكن أخاف أن تكون بدايةً لمرحلة يكون عنوانها أنه .. لا أنت هناك

... ها أنا ذا .. أتكلم مع وجوه عبثية .. وأناس إفتراضيين .. عمّا ألمّ بى من تشذرم .. !

يا له من واقع شرير .. لا يكتفى فقط بتعذيبى فى هدوء .. بل على أن أنقل نكهة معاناتى للهواء الطلق والعيون الفضولية !

والسبب الأحمق هو أننى أخاف أن أستخدم أجندتى الجديدة
ويكون هذا الوجع هو فاتــــحة الفترة المقبلة والأوراق الفارغة... !

لا أعرف لماذا لا أنهيها أبداً ؟
حيث أن كل أجندة كتبت فيها ,, ثلثها الأخير أو أكثر ,, أتركه فارغاً ....؟

أفرّق بين الصفحات .. والحبر المتطفل ... و أبدأ ترددى فى صدى غرفة بيضاء أخرى ..

قد يكون السبب فى ذلك هو خوفى من نهايات الأشياء

..........................

هو كذلك .. !!

المتنبي _ زائرتى كأن بها حياء


ملومكما يجل عن الملام *** ووقع فعاله فوق الكلام
ذراني والفلاة بلا دليل *** ووجهي والهجير بلا لثام
فإني أستريح بذا وهذا *** وأتعب بالإناخة والمقام

أرى الأجداد تغلبها جميعا *** على الأولاد أخلاق اللئام
ومن يجد الطريق إلى المعالي *** فلا يذر المطي بلا سنام
ولم أر في عيوب الناس شيئا *** كنقص القادرين على التمام

وزائرتي كأن بها حياء *** فليس تزور إلا في الظلام
بذلت لها المطارف والحشايا *** فعافتها وباتت في عظامي
يضيق الجلد عن نفسي وعنها *** فتوسعه بأنواع السقام
كأن الصبح يطردها فتجري *** مدامعها بأربعة سجام
أراقب وقتها من غير شوق *** مراقبة المشوق المستهام
ويصدق وعدها والصدق شر *** إذا ألقاك في الكرب العظام
أبنت الدهر عندي كل بنت *** فكيف وصلت أنت من الزحام
جرحت مجرحا لم يبق فيه *** مكان للسيوف ولا السهام
ألا يا ليت شعر يدي أتمسي *** تصرف في عنان أو زمام
فربتما شفيت غليل صدري *** بسير .. أو قناة .. أو ............ حسام
وضاقت خطة فخلصت منها *** خلاص الخمر من نسج الفدام

وفارقت الحبيب بلا وداع *** وودعت البلاد بلا سلام

19‏/07‏/2011

فركة كعب ... للستينيات !


شعرت بإهتزاز أسفل قدميها ...

إنشقت الجدران .... وكذلك الأرض والأسقف ... !!

كل شئ إنقطع .... الكلام .... والأضواء ... !


فتّحت عيناها على مهل .. وقامت من على الأرض ..
نفضت غباراً ورديّاً عن ملابسها ... !
وبدأت شيئا فشيئاً فى إستيعاب الصورة من حولها ................
: ما هذا ؟؟؟  ..... !!!
مارّة عاديين جيئةً وإياباً .... لا يبدو ان هناك ما يُعَكِّر صفوهم
يرتدون فساتين منفوشة و بِذلاً وطرابيش ..؟؟؟ !!



                                    

ماذا ؟؟ طرابيش ؟؟ فى أى عصر انا ؟؟


شَعَرَت بذعر وبدأت ترتاب فى صحّتها العقلية .. !
قررت أن تُغمِض عيناها لوهلة .. علّها ,, تستعيد عالمها

: سأعّد من واحد لخمسة .. وعندما أفتح عيناى سيكون كل شئ على مايرام ...


...1


... 2


... 3


  !!! ...  بيييييييييييييييييييييييييييب


إنتفضت من مكانها لدى سماع صوت كلاكس غليظ
ويبدو أنه من فرط الإرتباك لم تعى بأنها تقف فى وسط الطريق
وأن هذا الأوتوموبيل كاد أن يدهسها ...

أوتوموبيل ؟؟؟
أوتوموبيل عتيق ؟؟؟ .... أين انااااااااااااااااا ؟؟؟ :






دارت فى نقطتها ...
بنسيون السعادة... كازينو ألف ليلة .. وبيوت صغيرة ملوّنة تشبه المكعبات !

سيدة يبدو من كم الفرو الذى ترتديه بأنها قضت على نصف حيوانات أوروبا
تمشى ببطء وبتعالى شديد كما لو أن كعب حذائها يتقزز من لمس الأرض.. وعلى
رأسها قبعة فارهة قطفت من كل طير ريشة مسكينة لتزدان بها




وعلى ناصية الشارع المقابلة رجلاً نوبيّاً يبدو من ردائه الأبيض أنه خادم
يسوق .. أو يسوقه.. كلبان لا يقلّان فرواً أو كِبَاراً عن سيدة الريش الأنيقة


كادت تفقد الوعى من فرط الدهشة وعدم القدرة على الإستيعاب .. فبحثت بعينان خاويتان عن مكان تجلس فيه لترتاح
سارت لمقعد أسفل شجرة ظليلة .. وجلست
علّقت عيناها على حصوة صغيرة فى الأرض حتى لا تشاهد ما يزيد من ذهولها

: ".... حسناً .. إهدأى
ما هو أخر شئ كنت أقوم به ؟؟
كنت أشاهد فيلما قديماً على التلفزيون .. ثم شعرت بحرٍّ شديد
فقُمت لِأُحضِّر كوباً من العصير..
ولدى عودتى كان الفيلم قد أوشك على نهايته ..

و أذكُر بأننى غضبت لأن الفيلم فاتنى فزفرت بعصبية وقُلت : ليتنى أكون جزءاً من هذا العالم الهادئ الجميل ..

هل يعقل أننى بتلك الكلمات ورطت نفسى فى .. هذا الـــ ... الإنتقال عبر الزمن ؟؟!
هل يعقل هذا ؟؟ ...  هل أفلام الخيال العلمى حقيقة ؟؟
يا إلهى ... !!     عقلى يكاد أن ينفجر ... !!"

: " تسمحيلى يا أنسة ... "

:" هة ... ؟؟؟"

نظرت لأعلى .. فوجدت شاب يبدو عليه الوقار
يرتدى بذلة رمادية .. ويحمل طربوشه فى يده

شعر بالإرتباك لإسبهلالها وفمها المفتوح.. فقال :
: " أعذرينى .. ممكن أقعد جنب حضرتك
كل البنشات مشغولة زى ما حضرتك شايفة
هاقعد ارتاح لحظات قليلة, و صضقينى هانصرف فوراً بدون ما أزعجك"


ردّت ومازال فمها مفتوحاً :
:" إتفضل .. !"

"انا ممنون " : ...








إندفع الدم لأقصى رأسها ..وشعرت بالدوار  


متى سأفيق من هذه الدوامة ياربّى... ؟؟

:" انا ملاحظ إنك مرهقة وكل شوية تمسكى راسك
تحبى اوصلك للحكيم ؟؟"

قفزت من مكانها وقد فاض كيلها
: "احب إنك تسكت خالص أحسن عشان كلامك لوحده هايجيبلى الضغط !!"


إبتعدت فى عصبية عنه .. تاركة إياه فى إستغراب وتساؤلات لا نهاية لها





_____________________


...... يتبع :)