13‏/07‏/2012

يارب سوريا !




تكاد العروق تنتفض كلما ذُكر إسم سوريا !
فأنت تعلم بأن الجُملة لن تنتهى وإلا وتكبر محصِّلة شهدائها الذين يوصمون عاراً على جبين كل من يحمل إسم العروبة فى دمه !

يا الله بحق هذا اليوم الكريم .. وبحق رحمتك التى وسعت كل شىء
وبحق قدرتك فى حرفى الكاف والنون أن تنزل رحمتك على هذا الشعب
وأن ترحم وتنصر هذا الشعب وان تقيه شر الفتن والإنقسام !

اللهم بعزتك وجلالك أن تنتقم من بشّار ورجاله وأمثاله وتلعنهم بغضبك وإنتقامك فوق الأرض وتحت الارض ويوم العرض عليك !

اللهم لا تجعلهم ذنبنا الذى لا يُغتفر !
اللهم استخدمنا ولا تستبدل بنا وإن كان فقط بدعائنا ورفع الأكفة لسؤالك لهم النصر والرحمة !

يارب سوريا ! يا الله يا قادر يا رحيم يا ناصر سوريا !


يا الله ما لنا غيرك يا الله !

11‏/07‏/2012

حُمّى جُنـون







بيدٍ مُلطَّخة بِحُمّى الخَلقِ الجديد

يدٍ محمومة بـ رسم وجهها

شفتاها .. عيناها .. خصال شعرها

مسح جبينه المبلل بالعرق البارد


لا يدرى كم مرّ عليه هناك
كم يوم؟
كم عُمرٍ مضى .. يرسُمها ؟




كان يغفو على كرسيه الخشبى بملابسه الملطخة كحال وجهه ويداه دائماً


ساعتان كأقصى تقدير

ويصحو كالممسوس يهرول بفرشاته جيئة وأيابًا

كمن رأى تفاصيل جديدة فى الحلم يريد أن يصبها على اللوحة قبل أن تتطاير فى الغبار



الأن وقد أنهاها

هى التى لا نهاية ولا أول لها
شعر باليُتم !
ينظر فى وجهها المُعلق على لوحة الرسم أكثر مما ينظر فى مرآته 


يتحرك فى قلق

يشعر بعجلٍ مالا يرى أى شىء

لا يدرى أى شىء .. إلّاها

لن يرسم أبدأ بعد ذلك

هى مباراة إعتزاله
التى بنهايتها .. إنتهى !

ينفث دخاناً عصبيًا
 _ لا يذكر من طول الفترة متى إستبدل به أى طعام _
وكأسٍ من نبيذ لا تفارق يداه
يمضى الليل كله أمامها
لا تغمض له عين
يخافها ان تنسكب عن الورق كما إنسكبت من بين أنامله
يبكيها
يلعنها
يمسح عيناه بيديه التى لم يعد يهتم بمسح جرائمه عنها
فيصير وجهه مشبعاً بلونها وجُرحها
جُرح رحيلها .. جُرح ندمه الذى أصبح كما ندبة تمتد على جسده بأكمله

ينزع اللوحة
يحتضنها
وينام على الأرض العارية لمرسمه
عل برودتها تطفىء ما يتأجج به كالحمّى المنصعرة
ولكن الأرض تمتلىء بحرارته ووجعه
فيمسى نائماً على فوهة بركان
يتصيد لحظة بكاءٍ لينفجر بلا إنقطاع !
ويملأ الارض ناراً وألواناً ممتزجه من الجنون والعشق !

ملامحها الأن متداخلة
كما تداخلت وإمتزجت بشرايينه وأوردته
دمعه وعرقه .. بكاء جسده عليها
جعلاها تختفى شيئًا ما عن الورق
وتنتقل لتوشم نفسها على جلده

بكاءه الدائم كوليدٍ جديد
جعل اللوحة لا تكتمل بلاه قربها
نائما يحتضنها كطفلٍ صغير يتمسك بأمه ألّا ترحل
يضم اللوحة .. يضمها
علّها تعود للحياة وتتجسد وتبادله العناق

اللوحة إكتملت
 فى كونهما معاً بهذا الشكل على أرضِ المرسم
هى بملامِحٍ متضاربة من فرط بكاءه بين خصلاتِ شعرها التى رسم
وهو .. باللون الذى إنتفض منها وإنتقل لوجهه ويديه

إكتملا
بالألوان الممتزجة وفوضويتها
التى .. وحدها .. جمعتهما بصورةٍ ما

فتشكلت منه/منهما ... وبه/بهما
مجزرة حُزنٍ فى مشهد لا يكفى لوصفه فرشاة أو قربان روح

10‏/07‏/2012

عشق .. ولكن !




بعض الإزدراء
التجاهل
القسوة
وقليل من الملح
والكثير من الموسيقى
 (خاصة الـ فيولينا) 
وإن كنتِ لا تجيدين العزف .. غنى له .. دندنى
هدهديه بطقوس الـ آرق

وهكذا
تنضج الوجبة سيدتى المبتدئة فى الحب .. والبارعة فى كسر القلوب 
هاكِ
حُبٌ مهترىء بالهناء والشفاء على قلب عاشِقك

لن ينساكِ ابدأً ..
وبسببك سيصير مبدعاً
شاعراً سيصبح أو رساماً  أو روائياً عبقرياً .. قد يصبح حتى عازفاُ يفوق ديبوسى 
يبكيك حيناً .. يناديك حيناً .. ويندم على مروره بكِ أحياناً
ويشكر الأقدار على جرحه ويتمنى لو انه رآك أبكر من ذلك  
إمعاناً فى التعذيب

.. سيظل يحبك للأبد
ستخلدين نفسك فى جُرحه

وداعتك وتربيتك المستمر على قلبه
لن يجلبا لكِ شيئاً سوى غرق فى هواجس المنح الغير مشروطة
الغير منتهية
تمنحين وفقط .. لا حاجة لأن تنالى شيئًا فى المقابل
فأنت مانحة دوماً ؟ هكذا عهدناكِ وليس لكِ أن تتغيرى

إما أن  تقتُلى .. أو تُقتلى
أو يتبادل كلاكما تعذيب الأخر بوجع لذيذ يبقيكما داخل دائرة الـ إشتعال الدائم !

البقاء .. للـ أبرع فى أمور الهوى
والأكثر مهارة فى رسم جروحٍ يمحيها الوقت ولا تترك ندوبًا

لا ضير فى أن تكونى مفترسة أحياناً إن لزم الأمر
إستمتعى بوحشيتك !
ما يُهم هو الا تكونى انت الضحية
وفقط !

07‏/07‏/2012

سـعـادة .. و لا شىء أخر






رآها .. فـ آمن ..

فمضى لا يرى شيئًا أخَر 

رآته .. فـ غفت ..
فصارت لا تحلم بشيءٍ أخَر


سعى وإجتهد
وصار يحاول لا لشىء أخر
سواها

تمنّت وصلّت
وصارت تنتظر لحظةٍ بعينها ولا شىء أخر
سواها

دارت الكواكب
وتقلّبت المقادير .. وكلاً منهما على موعدٍ مع نجمةً

فستان أبيض .. وحلّةٍ سوداء
ودعاء بالمباركة وتتمَّة الرحمن بكل الخير عليهما
دعاءٌ بالسعادة الخالصة .. ولا شىء أخر
أكثر

تزوجا .. وأنجبا
و صارا لا يتمنيّان شيءٍ أخر

قبلةٍ بين عيناها .. وتربيتةٍ على قلبه

ولا شىء أخر ،،
يمكن ان يضفى هكذا حياة على قلبيهما

كونهما معاً
وكفي
لا حاجةٍ
لأى شىءٍ اخر..

مصادفــةٌ عـابــِرة





غريبة جداً هى المقادير


.. وجهٌ لمحته يوماً

.. تتذكره بسبب موقف بسيط ليس من الطبيعى أن يُذكر وسط هكذا زحام يومى
شىء من الملاحظة المتبادلة
شىء من الصمت والإلتفات للجهة الأخرى لكى تقول :
“لم أرك فعلاً .. لم اراك !”

بضعة أيام
ومحطة مختلفة
أصحاب مختلفين بصحبة كليكما
ولكن الوجه واحد
وانتما الإثنان .. نفسيكما
تلحظان
تدّعيان اللا مبالاة وعدم الإنتباه
ثم لفتة أخيرة يلتفتها كلاً منكما قبل أن تتقاطع الشوارع والقصص
 تنفضحان امام فضول بعضكما .. أمام نظرةٍ فشلت فى التنكُّر
تبتسمان
ترتبكان
تفترقان .. كلاً منكما مع صُحبةٍ مختلفة

تتقاطع الشوارع .. وكذلك خطاكم
وحياتكم

تنكسر حلقةً صُنِعت فى لحظة

كان لها رونقاً .. وذكرى

______________

… من يدرى من ستقابل غداً

04‏/07‏/2012

عن الـ "أنا" وما حولها



موضوع التدوين الواحد


لماذا أنا ؟
سألونى عن نفسى .. فشعرت ببعض الحَرج من البوح
رغم محاولتى تفسيرى الشبه دائمة لذاتى
____

أحمِل إسم نيللى عادل
مسلمة مصرية 
طالبة بكلية الإعلام

مايميز شخصيتى .. وليس بالضرورة إيجابياً
العند رغم كونه غير مقصود أحياناً كُثًر
التقلّب المزاجى
العصبية ..و بفضل الله أعمل على تقييد هذا المنحنى بى
حُب المعرفة .. والتطلع للأفضل دوماً
سهلة التأثر
أمارس هواية حُب الاشياء والأشخاص بعفوية ...
 وأشعر بالسعادة لدى رؤية الشمس
أو لرؤية لوحةً رائعة تحمل ألوان عديدة مبهجة 
ولدى سماع كلمات رقيقة
وحين أؤثر إجابياً على أحدهم
وبالطبع .. حين أكتب شيئاً ما :)

نقطة التحول بحياتى هى مرحلتى الجامعية
وجدت نفسى فيها بمعنى أصح
ووجدت أشخاصاً الله سبحانه أرسلهم لى ليكونوا سبب تمسكى بالحياة .. وتمسكى بأن تكون حياة جميلة

معرفتى بشخصٍ مُعين هى كل ما انا عليه الأن
الحمدلله على هذه النعم

دخلت عالم التدوين بصناعة مدونتى بعد عيد مولدى السابع عشر بعدة أيام
موعد متاخر جداً صراحةً
وذلك حين شجعنى من حولى ومن قرأ نوتاتى الصغيرة على موقع الفيس بوك
فتحمست للفكرة وأقدمت عليها مؤمنة بانى سأتحسن "قلمياً" بسببها إن شاء الله

فى الواقع إسم المدونة لم يأتِ بعد عناء
كنت أشعر بالرغبة فى إسم لا يحمّلنى ما لا أقدر عليه
وما أسهل من كلمة شخبطة لتعبر بحرية عن كل ما يحمله هذا الفضاء من قصاصاتى الشخصية والعامة

المدونة هنا .. كحالى تماماً
يوم وردية .. ويوم مائلة للأزرق الغامق
سياسية كانت .. رومانسية .. حالمة .. أو مجرد توثيقات لأيام تستحق التوثيق

أكثر الشخصيات التى أثرت بى من عالم التدوين
والتى للأسف أصبحت مهجورة الأن
تقريباً إن لم يكن بالفعل حسام هو السبب وراء دخولى عالم الكتابة
أمن بى وشجعنى .. وهذا كل ما يتطلبه الأمر لتصدق حلمك وتسعى لتطبيقه على الأرض والسماء معاً
شكراً لك كبيرة لا تكفى :)


مدونة رزقنى الله بالتعثر فيها حديثاُ
وهى تؤثر علىّ بصورة شخصية ، على المنحنى الروحى والنفسى الإبداعى والإيمانى
إن كانت نفسيتى غير مطمئنة .. طلة صغيرة على عالمك تعيد لى توازنى
شكراً كبيرة لكِ

والمدونة الاخيرة هى لقلم فلسطينى رائع
تحمِل رائحة القهوة ويتردد بين أسطرها صوت محمود درويش
-----

الشخصيات التى أثرت فىّ من خارج نطاق المدونين
بالطبع .. مُلهِمى السرىّ والذى لن ابوح به ^^
أمنت دوماً ان لأى كاتبٍ كان على قدر مستواه يكون وراءه مُلهم يحثه على صياغة الحروف سواءٍ كان واقعىّ او خيالى
سواءٍ كان الحرف يستجدى السماء لتمطر أم يشكرها على قطرات السعادة

الشخص الثانى المؤثر بى من الواقع
محمود درويش
 كلمات محمود درويش وكفى !

الثالث هو ... كل شخص أمن بى
آمن بحرفى وبمستقبلى
آمن أن الغد أفضل فبعث فىّ هكذا شعور
___

طقوسى الخاصة بالكتابة :
موسيقى جيدة
شعور به أى زخمٍ سواء كان حزن ، غضب، سعادة ، حُب ، أو امل ورضا
____

إسلوبى المُفضل فى الكتابة .. هى الكتابة فى حدِ ذاتها
ولكل موضوعٍ إسلوبه
ولكل مزاج حرفه
.. لا أدرى
أنا أحب الكتابة !

____

وأهم ما يميز تدويناتى هذا شىء يرجع لكم قُرّائى الأعزاء ^^
أنا حقاً لا أدرى
كتاباتى .. تحمِلنى بداخلها إلى حدٍ بعيد 
هذا كل ما أستطيع قوله بخصوص هذا الشأن
___________

عالم التدوين مؤخراً أصبح كعالم الموبايلات والتكنولوجيا بصورها عامة
أصبح مزدحماً .. وما يحمله ذلك من أقلام جادة أو أقلام فقط 

عالم التدوين اليوم أصبح أداه للتعبير عن الأوضاع والنقد والمناقشة السياسية
لم يعد يتحتم عليك أن تكتب فى جريدة ما لتناقش أو تُشعِل قضية

عالم التدوين اليوم بكافة أشكاله .. كحال البلاد
ولكنه يأخذ بيد الاخيرة

ويقودها !
_____


التدوينة الأقرب لقلبى هنا ..
مممـ .. والله الكثير

هناك واحدة قريبة جداً لقلبى رغم ضعفها إلى حدٍ بعيد
وهى الحسابة بتحسبعزيزة علىّ لأنها أول ما رأى النور من كلماتى :)
وتم نشرها بمجلة كلمتنا الشبابية العدد السادس بعد بعد الثورة



وهناك أخرى حاضرة فى ذهنى الأن لأنى كتبتها قريباً
وأحبها لأنى صراحةً أشعر بأنها جميلة_ إحم_ وتبعث فىّ شعور جيد
دوران ثم إنحناءة ^^



______________

البقية تأتى لاحقاً

03‏/07‏/2012

حد الإكتمال






نحن لسنا بـ " سويّـًا " !

نحن ببعضنا .. إكتمال
ممتزجين .. كـ وجه القمر ونوره
حد التناغم المقدس لـ نغمتى الـ
 Do والـ Re

واحد
فى الكون والمكنون

شمس تشرق كل صباح
وبحر لا تهدأ موجاته وإن نام الكوكب كله
هكذا تكون/أكون

صعب المُحال .. أن تتبيّن لأىٍ منّا هذا الخط
،، هذا النبض
،،، هذه الكلمات ؟

كــ سماءٍ بنفسجيّة
لا رمادية ولا ذهبية
تكتمل بالنقصان معانيها

أنا/أنت
ألوانُ لوحةٍ متباينة
تلمس وتر قلبك إن رأيتها
تلتهم إنتباهك
تتركك مفعماً بالإرهاق حُباً
ممتلىء .. لا تكتفى أبداً
تائهاً تتعجّب ..
أهذا أخضر الـ حياة .. ؟ أم هى فقط عيناك ؟

01‏/07‏/2012

خمس عشرة دقيقة





صباحٌ إعتيادى .. كالعديد غيره

روتين إعتيادى .. من غسل أسنان ونثر بعض الأرز المبلل للعصافير على سور بلكونهُ
تسريحة شعره الإعتيادية .. وإستغناءٍ عن الإفطار بتدخين سيجارة إعتيادى

الذى لم يتخيله يقلب روتين حياته يومها
هو ما حدث لاحقاً

كونه يسير بعربته فى نفس الشوارع التى عهدت مروره فى نفس التوقيت يومياً
كونه يلقى التحية على بائع الجرائد الذى اصبح أوتوماتيكياً يناوله جريدته المعتادة دون سؤاله أى واحدة سيأخذ
كونة يطلب قهوته الخاصة .. غامقة بدون سُكَّر
كونه يعطس كلما مرّ على محمصّة عم جرجس الذى دائماً ما يبالغ فى تحميص مكسراته
كل ذلك لا جديد بخصوصه

ولكنه اليوم
ألقى منديل قهوته من نافذة سيارته
وإستهلك نصف دقيقة يعتذر للسيارة المجاورة بنظراتٍ محرجة عن فعلته الغير مقصودة
سَلَك لا إرادياً شارعاً جانبياً لم يكن من الداعى المرور به .. إستهلكه ذلك أربع دقائق لأن يعود إلى خط سيره المعتاد
جاءته مكالمة هاتفية جعلته يتغافل عن إنفتاح الإشاره فتلكَّع دقيقة عن الوقت المُفترض للمرور
مما أدى إلى وقوفه فى الإشارة التالية .. والتالية لها كذلك

لم يجد مكاناً ليركن فيه سيارته أسفل بناية عمله
فقط لأنه تأخر عشر دقائق عن موعده
دار حول البناية علّه يجد مكاناً لسيارته
لم يكن هذا بالأمر اليسير
إستدار وقرر أن يركن فى شارع جانبى .. ولم يمانع أن يسير بضعة خطوات منها وإليها لاحقاً

ولأنه يومها ..
ألقى منديله فى الشارع وإعتذر محرجاً لنصف دقيقة
ولأنه يومها
سلك لا إرادياً من شارع جانبى لم يكن هناك داعٍ له
ولأنه يومها
تأخر فى الإشارة الأولى .. فلم يلحق أن يفلت من التاليتين لها
ولأنه يومها
لم يجد مساحة لعربته .. فقرر أن يركنها فى شارع جانبى
ولأنه سار من سيارته للبناية

لأنه يومها .. تأخر خمس عشرة دقيقة عن عمله
...
رآها
....
تنزِل على عجلٍ من عمارة لم يلحظ من قبل أنها تجاور بناية عمله
وهى تبحث بعصبية عن مفتاح سيارتها فى حقيبتها الممتلئة
وهى تعدل من ملابسها البادية الإختيار على عجل
وهى تُكمل إرتداء صندلها الرقيق أزرق اللون
.....
لو لم يكن تأخر ذلك اليوم
تلك الخمس عشرة دقيقة .. لما كان رأها
ولما كان حظى بهذا الطفل الرائع !
هذا الشاب الرائع !
الواقف أمامه يلقى بطاقية تخرُّجِه السوداء
وينظر لوالده بفخرٍ وزهو
نظرة " ها انا ذا فعلتها يا أبى "

لولا تلك الخمس عشرة دقيقة
لما نظر إلى فتاه حديث التخرج بنظرة ملؤها دمعٍ وفخر
ولما قال له : " بالتأكيد هى فخورة بك الأن بُني "

29‏/06‏/2012

مُغامرة لمن إعتادت الفُرجة من بعيد








صباحاً .. بابا يخبّط عـ الباب


بعد إتفضل وصباح الخير صباح النور .. كانت جُملته :
" ماتيجى ننزل أنا وإنتِ الميدان دلوقت "

ونظراً لعشرتى لوالدى العزيز .. كونه يقول هذه الجُملة معناه إنفتاح جدًا
لا لإنه فلول أو ماشابه لا سمح الله ^^" ولكن لأنه بيخاف علينا بزيادة حتى لو كان معانا
Over Protective ببساطة
باركلى ربى فيه وطوّل فى عمره .. وبارك لكم فى ابائكم جميعاً يامن تقرأون ^^

بإبتسامة كبيـــرة بدّلت ثيابى وكنت جاهزة
وفى غضون أقل من ساعة كنّا هناك ^^
 بـ ميدان التحرير

وصلنا لبقعة إستراتيجية عالية نسبياً واضح فيها كل مايجرى على المنصة
وهذا إنجاز ولله الحمد نظراً للعدد المهول اليوم

المهم!
النهاردة أستطيع القول إنه كان من أجمل أيامى فــ الميدان بفضل الله ^__^  _ مع العلم بأنى للأسف والحسرة لم أحضر الـ 18 يوم الأوَل والأروع  للثورة !_

وقعت فى غرام الناس الـ كان معهم رشاشات مياة باردة للترطيب على الناس وللتخفيف من شدة الشمس ^^ ما أجملهم فعلاً .. خفّف الله عنهم حرّ يوم القيامة !!

شفت الشيخ مظهر شاهين، والبلتاجى، وسمعت وطنى يانجم الأوطان لايف من المنشد الرائع بوشهاب وهذا وحده شىء جميل جداً^^"



ختاماً بــ صفوت حجازى، والبلتاجى×2 ، ثم راجل الحرس الجمهورى بملابس الصاعقة المُخيفة بـ سلاح الرشّاش الكبــــــيـــــــر  على ظهره !! D:D:



و فووور ما د . مرسى قرّب عينك ماتشوف إلا النوووور !! :)) تزاحم رهيــــب !

والعبدة لله 157 سم يعنى خطر على حياتى الكلام دة معلش D:D: !!!



قبل ما د. مرسى يظهر أى قبل أن أُدهَس بـ فسوة * أى نصف ثانية تحديداً !! * خرجت من الميدان مُكرهة لدواعى أمنية وحياتية  :(( !!

لكن سمعت صوته من بعيد كدة يعنى D:
المهم إن أنا مبسوطة جداً باليوم الحمدلله
^__^
يارب تمم ثورتنا على خير وإصلح حال البلاد

______________


تأريخى لليوم بكاميرا موبايلى المتواضعة ^^










28‏/06‏/2012

هى زهقت أوى !







هى أى نعم مش سهل تحافظ على الضحكة اللى بتبين سنانها
بس ساعات بتبقى عايزة تضحك حتى للحيطة وللأغانى
وبتبقى فرحانة بدون سبب وبتقعد تتخيل إنها من سعادتها خفيفة ومش لامسة الأرض
بس الجاذبية دايماً بتحاول تحبِطها
وهى بنت صغيره مش هاتقدر تحارب حاجة كبيرة أوى كدة بحجم الأرض والسما
فقررت تعوم بدل ماتطير

المية زى الهوا برضو .. المهم يكون مافيش أرض تحتها وتفضل تحس إنها خفيفة وقادرة تتحرك زى البالونة الهيليوم

البحر حلو .. هى بتحبه
بس ممكن يغرقها
وهى بتخاف منه لما يكون هو الكبير
وهى تايهة وصغيرة ومش قادرة تقف
بتخاف
وخوفها لوحده بتحس إنه ممكن يغرّقها

طيب .. البحر والسما مش نافعين دلوقت

الهوا الناعم على الشط ممكن يكفى

بس الشط بعيد
وهى مش عارفة تروح لوحدها
لأن فيه عفريت على شكل ورقة مكرمشة كبير أوى واقف على باب أوضتها

هى زهقت !
ونعكشت شعرها وحطت روج أحمر
هى زقهت أوى فعلاً

هاتفتح بلكونتها للعصفورة الرفيّعة الغبية اللى دايماً بتاكل الوردة كل ماتكبر
هاتعمل إيه طيب ! مش احسن ماتبقى لوحدها ؟!

هاتسمعه بيغنيلها بصوته المبحوح اللى بتحبه قد البحر :
" هى اللى الشمس ماكانتش تشرق .. إلا اما تفتح .. شباكها "
وهاتبتسم وخلاص .. ومش مهم لمين !

25‏/06‏/2012

دوران .. ثم إنـحنـــاءة






خطوة .. 
وقفة على أنامل القدم .. دوران ثم دوران و دوران
إنحناءة

يدٍ مشدودة القوام .. تتمايل
ترتفع للسماء
تقبض نجمةً وقُبلة حبيب
تنزل وتضمها بحبٍ لقلبها
وتدور .. على أطراف أصابعها.. ثم تدور

إنحناءة ..
 ثم تمايُل حتى تكاد تلامس بمرفقها الأرض
تحنى رأسها يميناً ويساراً كمن تداعب موجه لا مرئية
سكتة وإصبع على الشفاه
 قفزة أو بمعنى أوضح " تحليق" خفيف فى الهواء وتعود لتلامس كوكبنا من جديد
سكون
وإنحناء لا يكاد يُلحَظ وإستلقاء رقيق على الأرض
ثم نوم ملائكي
.....

ينسدل الستار

.....
ظلام .. وتصفيق

لا يكاد يُميِّز صوت يداه وسط هدير تصفيق الجماهير الحار
يلحظ فقط حينما تشتعل يداه من فرط الإرتطام ..أنه صفقّ بالفعل

يبتسم
يشعر بالزهو
والفخر
والإمتنان للسماء وللأقدار الطيبة

 يحمل باقة التيوليب الابيض / مفضلتها .. ويقوم عن بساطه السحري الذى سافر به لعوالم الجنيات والملائكة للتو

يفكِّر ..
اليوم يجب أن يكون مميزا .. هى مميزة
سأجعل كل شىء كاملاً لها

سنذهب للشاطىء
نغنى لـ سيناترا ونحتفل بيومها

نخلع أخذيتنا ونلهو بالماء حتى نبتل تماماً
سأرضى غرورها بقصائد مديح عن مدى كونها تشبه الفراشات اليوم

أناديها
" زهرتى المتمايلة على نغمات الهواء "
تضحك كثيراً ..
  _ تحبّ أن أناديها هكذا _
أردد الجُملة على مسمعها حتى تنام على كتفى

 نشرب قنينة نبيذ معتقّة منذ يوم ولادتها
وحين نتعب من الحديث والضحك .. أنثر باقة الورد تحت أقدامها

أنحنى
..
أطبع قبلة على كل إصبع من يدها

و ....
أتمنى فقط ان يعجبها الخاتم
وأن تقول " موافقة " بلا تردد قبل أن أُصاب بــ أزمة قلبية من التوتر!

24‏/06‏/2012

مـــرسي رئــيــساً








غالباً ماتصيبنى حالة من ترديد الأدعية بصورة هستيرية لدى إرتطامى بخبر جميل مُفرط البهجة 
الحمد لله اليوم يومٌ " هرمنا " من أجل الوصول له
__________
اليوم أثبتنا أننا لسنا بالبلاهة التى تجعلنا نخلع نظاماً ونعيد إنتخابه متنكراً فى رداء أكثر أُلفة من سابقه

الحمدلله اليوم .. أثبتنا للعالم أننا نختار

وأننا نقرر

وأننا نستطيع التمييز بين الأبيض والأسود

بفضل الله وبرحمته بنا .. أسقطنا الفلول !
أى نعم اليوم هو مجرد الخطوة الأولى من طريق الألف ميل

ولكن خطوة من إعتاد الكرسى المدولب والمسكنات الدائمة التى تتركه طريح الفراش دوماً .. هى بمثابة حَدَث جليل

خطوة هامة

نصر !



أى نعم الباقى هو الأصعب بالفعل

بقي النضال وإنتزاع السلطات

بقي أن نمشى ونأخد حقّنا

بقى أن نطارد من إنتزع قطعٌ من لحمنا وفلذاتنا ! من غدر بشهدائنا الأبرار


الباقى أصعب .. غبى من ينكر ذلك

وغبى قصير النظر من يظن بأن هذا هو الإنتصار.. وكفى


وغبى كذلك من يترك ميدان حربه وتحريره

قبل ان يُعلِّم من حسبوا أنفسهم مديرى الوطن والمتحدثين بإرادته ورغبته أنه لا يحقّ لهم أن يبقوا

غبى من يتحرك من ميدانه قبل أن يأخذ حقه كاملاً

وغبى من يترك المجلس العسكرى بإعلانه المُكمِّل العقيم

وحلّه لمجلس شعبٍ مُنتخب .. سبب كراهية بعض الأراء له أنه كان مُقيداً بلا صلاحيات


الخطوة الثانية الأن


صلاحيات الرئيس كاملة

مجلس الشعب المُنتخب يعود من جديد
قانون القضائية الأشبه بأحكامٍ عُرفية المنمّقة !
كل هذا إلى زوال بإذن الله
هذا ما يجب أن يكون !

ومن ثم حين يكون أمرنا قيد يدينا
...


القصاص
القصاص
القصاص !

______________


يارب 
اللهم كما نصرت ثورة مصر نسألك أن تتم كل أهدافها لترجع لمكانها الحضاري العالمي وكما نصرتهم نسألك نصرا قريبا حاسما في سوريا

اللهم أحفظ بلادنا، اللهم بارك ثوراتنا وأتمّها، يا الله أحرس بلادنا بعينك التى لا تنام ، كن لنا ولسوريا يارب وأتم نصرك ورحمتك ورضاك علينااللهم أحفظ بلادنا، اللهم بارك ثوراتنا وأتمّها، يا الله أحرس بلادنا بعينك التى لا تنام ، كن لنا ولسوريا!نسألك نصرا قريبا حاسما في سوريا    

23‏/06‏/2012

خدعت عقلى !




أ



أليس مُرهِقاً أن يتكرر عليك كل مشهد رأيته فى يومك
كل فكرة مرَّت عليك
كل تخيُّل ..
فى حلمك

حلم بِــ زخم قوى قد يفتك بك أو يقذفك من نافذة شرفتك بكل بساطة
الأمر مُرهق ويصيبك بالأرق فى الواقع
أحاول رغم ضوء الشمس البادى من خلف الستار _ للمرة الثالثة أو الرابعة لا اتذكَّر
أردد طقسى فى إستحضار روح النوم الملعونة من غياهب المستحيل


سحابة .. إثنان .. خمسة .. عشرة .. ألف
... ممــ لا .. لا شىء
يبدو وأنه لا نوم الليلة


.. شخصيات الرواية التى أقرأها حالياً
يضجوّن داخل غلافى الكتاب المُغلق
يعترضون على مماطلتى فى شرب حكاياهم
أعتذر.. كنت متعبة
لدى من المشاغل مايكفى طفلاً رضيع


أحضنهم
أقصد .. أحتضن الكتاب
 وأفتحه على علامة التوقف التى صنعاتها بألوان طلاء الأظافر وبعض الخشب المُطرَّز وفصوص دقيقة اللامعة
_ أحب هذه العلامة جداً فى الواقع _


أعود لأقرأ:
" ... يتحلّق الأصدقاء حول موقد أسود يشعّ حرارة ، على الثقوب المتوهِّجة فى سطحة يرصّ يعقوب أرتين عدداً من حبات
الكستناء "

حبة كستناء
.. إثنين .. خمسة .. عشرة ...

خـ خـ خــ خـــ...



_ يبدو وأن الكستناء أكثر فعالية فى تنويمى
أو ربما السبب فى غفوتى بطريقة مستفزة وفورية هو تضليلى لعقلى حين أقنعته بأنى أقرأ
فرحل .. وقد إطمأن بإكتمال تعذيبى وتركى بلا نوم الليلة .. لينام


عقلى شرّير !

22‏/06‏/2012

" العنوان لحن لا يمكن هجائه "





أفواجٍ من الناس
يمضون بلا أى ملمحٍ يُذكَر على وجوههم

لا يرون شيئاً
يندفعون مع التيار اللامرئى

الضخامِ منهم يحمِل طبولاً ضخمة يدّقون عليها وهم يسيرون

منيّمين .. غائمين .. عابسين

غالبيتهم وجوههم مُتربة كما لوكانوا لتوهم عادوا من عملالتنقيب  فى مناجِم الفحم
بعضهم يحمِل مشاعلاً مطفأة
والبعض الأخر يُهَمهِم فى رتمٍ ثابت بنغمة متفق عليها

يطوفون حول كل بيت
حول كل إشارة مرور
حول صناديق النفايات .. وحول القطط الضالة
حين تكتمل تراجيدية المشهد  .. تنطفىء الأنوار جميعاً
وتخمد المدينة تحط وطأة السكون والظلمة فجأة

يوقد أحدهم مِشعله .. وتتوالى المشاعل  بعده
 كنجومٍ حزينة تكثُر وتملاً السماء بعطرٍ من غيوم
عطرٍ حزين يبعث بالقشعريرة لمتطفلى الكون

يخرج من بين الجمع رجلان
أحدهما بلحية شعثاء مائلة للإحمارا وقفازٍ يكشف اصابعه السوداء .. يحمٍل كمنجة ريفية
 وأخر أنيق أملس الشعر بملامح مكسيكية ويحمل أوكورديون

يقفا قبيل تمثال كان قبلة الحشود
تمثالٍ على هيئة أنف وعين واحدة

يبدءا فى العزف
ترنيمة جنوبية عن السلام ومواسم الحصاد
ترنيمة عن سيد البيت الذى عاد بسمكٍ وافر لأن المدّ عاد عليه بالكثير فى صيد اليوم !
وفى بُكاء اليوم التالى

وتأتى خاتمة المغزوفة

لحن يبعث فى السماء أضغاث رؤية عن فتاة
جالسة على فراشها تبكى
تريد رسم وشما على عنقها ووالديها يرفضان
تتخيل غدٍ حين ترحل
وتحتار أي شكلٍ تختار لوشمها المُستقبلى ... الصليب أم النجمة السداسية

فجأة كما البداية .. يهدأ الرجلان عن تمايلهما بالحكي ونثر الأزيز الأسطورىّ
يخفت الرتم تدريجياً
يصمت
يختفى

ويرحل كل منهم فى طريقة
ثم يتشعَّث الجمع عن وجه الخريطة...
 حتى أنهم بالكاد تلافوا السقوط عن صفحة الارض !

21‏/06‏/2012

أريد قاتلاً مأجوراً !





لا بأس
لا بأس

لا بأس إن تسلل إلى مجرى دمك بعض الغضب الحزين
بعض الإعتراض ! بعض النقم !

لا بأس
نسبة سميّة هذه الاشياء ليست بالمميتة إن تحدثناً علمياً
هى فقط تزيد الرمادية فى وجهك .. وتسبب تقصف الشعر

أى نعم!
يتقصف الشعر إن اُصبت بالحزن الشديد أو بالغضب الشديد
 دائماً مايكون الشعر هو الشىء الوحيد المتضرر من كل ما يمر بنا!

أريد أن أشرب كوب حليبٍ دافىء بملعقة سُكّر الأن واخلد إلى النوم لما بعد الغد  !

ولكن كحل عيناى السائل على السماء يمنعنى من أن أختلى بنفسى لبقية الليلة

كم هم أغبياء!!
حقاً أنا لا أمزح!

ألا ترون يا أغبياء ما أحاول القيام به هنا ؟!
عملية ضبط وتيرة مزاجيتى للمنحنى الوردى تتطلب مجهوداً خرافياً
ضبط النفس والنظر بصورة بلهاء على الجزء المُشرق
وكل هذا الهُراء _  المُجدي فى الواقع
يتطلب عملاً شاقاً

Come'on For God's Sake !!
إتركونى فى سلام !
أشكركم .. لا أريد إستفزازاتكم العقيمة

لا أريدكم من الأساس
إرحلوا !
غادروا للجواتيمالاً أوماشابه !
تباً !

لقاء فى المُنتصف البعيد







ذات صباح .. قرر أن يصنع ساعة تمضى عقاربها للوراء
حتى يستعيد إبنه الذى فَقَد فى الحرب


صنع ساعة تمضى بالوقت للخلف
علَّها تكون فُرصة لهم كى يُصلحوا أخطائهم
كلما مضت العقارب للخلف بدأ يصغُر
ساعته تفقد دقائقها بينما كل من حوله يمضون للغد


الشمس أرجوانيه الأن
تُقبل على الظهور من جديد ومصافحة البحر


 هى تجلس قُربه .. يتنفسان صُحبة بعضهما
يلتحفان غطاءٍ مزركش صُنِع من الحُب والتصبر ببعضهما البعض
 هى ترى خوفه الثقيل .. من أن يعود طفلاً من جديد بلا بداية ولا نهاية ولا ذكريات
و هو يرى قلقها من ظهور تجاعيد ما قريبًا حول عينيها الزرقاء


 يومًا ما .. يعود طفلاً رضيع ويختفي
بينما ترحل هى بجدائلٍ بيضاء وقلب مُتعب
...
يتقابلاً على مركب شراعى وسط المُحيط .. حيث تلاقت عقاربها عند الثالثة فجراً
يهمسان بالأسرار .. ويُبحران فى الأبد


________________

مستوحاه من فيلم *
The Curious Case of Benjamin Button

19‏/06‏/2012

صــــباحٌ نـــديّ







أ
ن تبتسم قبل أن تترك فراشك هذا الصباح

أن تبدأ  يومك بقراءة ماتيسر من كلام ربك لتتغلغل بروحك فكرة أن الله راضٍ عنك وسيمنحك يوماً جميلاً
أن تهاتف من تحب .. و تتناول إفطارك وكوب قهوتك وأنت تشاهد سبونج بوب أو فرانس 24
وتردد فى باطن عقلك _ فى حالة إن كنت مصرياً _ : الحمدلله شفيق لم ينجح
 أن تقرأ بضع كتابات لمدونيك المفضلين القادرين بصورة غريبة ان يصنعوا يومك
 وأن تتصفح بعض مواقع تصاوير الطبيعة لتشعر بالصفاء بالكامل

حلقة لأى داعية إسلامى تُحب تملأك بالطاقة لبدء إنجاز ما وتتمه اليوم بإذن الله
ثُم ....
بسم الله الرحمن الرحيم
سأنهى مادة إمتحان الغد جيداً اليوم
بإذن الله 


(✿◠‿◠)

14‏/06‏/2012

وجهان لعملة واحدة !






قبل ان تقرأ أى شىء
إستمع لهذه اولاً رجاءً

لم يهونوا علينا !

_______________________________


اليوم الخميس ..الرابع عشر من يونيو 2012

قرارت المحكمة الدستورية بحلّ مجلس الشعب وبطلان قانون العزل
بغض النظر عن التحفظات على سلوك مجلس الشعب
_ والذى كان سبب ذلك الرئيسى هو تقييد قراراته من قبل المجلس العسكرى _
إلا أن الشىء الوحيد الذى تم بإرادة الثورة قد تم حلّه !
كما لو أن الشعب الأن أصبح قاصِر " لا يحق له التحدث بإسم نفسه ولو كلمةٌ واحدة "

إنتخابات الإعادة بعد الغد
تسلسل سير الاحداث لا ينبىء بخير
الكثير يقولون ان ما يحدث الأن هو إنقلاب عسكرى " رقيق "

الجميع مترقب ومرتعب

المقاطعين ومبطلى أصواتهم كثيرون بالنسبة لعالم الفيس بوك وتويتر
ومُنقذى الثورة المصوتين لـ مرشح الإخوان المسلمين د.محمد مرسى أكثر بالنسبة للشارع ومواقع التواصل
وأنا مع المجموعة الثانية
إبطال أحمد شفيق "النظام السابق نفسه" لن يتم بالمقاطعة
لن يتم بإبطال الصوت
أفيقوا يرحمكم الله !

النظام السابق _ والمستمر واقعاً _ يفعل مابوسعه لمساندة شفيق
وبالنسبة لهم المبطلين والمقاطعين يصب فى صالحهم
هل تعقلون أن شفيق حاز على 5.5 مليون صوت بالنزاهة المطلقة ؟؟!!

________

أشعر بالهلع لمجرد فكرة فوز شفيق لا قدر الله
حقاً سيكون كابوس رهيب
سيفتكون بكل من ثار وتظاهر وحتى من تكلموا ونظِّروا سياسياً فقط على مواقع التواصل
إلى الأن يتم مراقبة تويتر وفيسبوك والمدونات
وإلى الأن بتجربة شخصية تم فصل أناس يعملون فى الصحافة لإعتراضهم على أحمد شفيق
الأمر وكأنه لم يكن من البداية
لم يمت الألاف .. لم تتم الثورة
وفى الواقع الثورة لم تكتمل بعد مادام النظام بأكمله بلا إستثناء حي يرزق ويكيد للعودة من جديد ليفتك بمن قال لا

_________

ندر شخصى .... إن فاز شفيق لا قدر الله باساليبهم اللا منتهية
سأحمل أقلامى وفرشاة الألوان وكل ما هو وردى جميل عن غرفتى  .. سأضع كل شىء بصندوق خشبى وألقيه فى النيل !

سنندر أنفسنا لهذه البلد شائوا أم أبوا !
لن يكترث أحد لعمره.. لعينه .. لدمه
سيرون الام بنفسها باكية متبسمة تفتح الباب لأولادها ليثوروا من جديد
وإن قُتلوا كما قُتشل الكثير قبلهم .. ستعلم انهم عند ربهم يرزقون
سيذكَى الدم روح الثورية من جديد !

هذه بلادنا نحن
أوطاننا
حياتنا
هذه الارض هى كل ما أحمله فى يدى لأولادى
ليعيشوا بحق لا مجازاً


لا يحق لأحد ان يحرمنا مما هو حقٌ لنا

لا تقاطعوا بالله عليكم
لا تكونوا سلبيين
سنحاسب مرسى ... سنستطيع أن نحاسبه ونعزله
الإخوان نفسهم شباب ومؤيدين مثلى ..سيقوّمون سيره
مُرسى مقدور عليه
النظام السابق بالداخلية القذرة وأمن الدول الذى مازال حى يرزق .. هذه حرب لا إختلاف

نحّوا إختلاف الرأى رجاءً الأن
إنقذوا ثورتنا !

مرض تحت وطأة الإشتياق


إستيقظت لا أدرى لماذا
نظرت فى الساعة فإذا بى لم انم سوى ساعتين تقريباً
أشعر وكأننى نمت دهراً

تجاوزت الساعة الواحدة صباحاً الأن
لا أدرى ماذا قمت لأفعل، عقلى نشيط زيادة على ان اخذه للفراش من جديد، وجسدى واهن حتى أنى لا أقوى على القيام
رأسى يؤلمنى .. وبمقياس كُحة كل نصف دقيقة
_ مابالكم لو كان الواحد عيّان بجد بقى لا قدر الله بمرض حقيقى مش دلع كحالى هنا _
اللهم أرحم مرضانا جميعاً وإشفهم بقدرتك شقاءًا لا يغادر سقماً يارب

إن إعتبرنا أننا الأن أصبحنا فى حيِّز يوم الخميس
إذن فإن إمتحانى بعد الغد!
وقد شاءت الأقدار أن أُصاب بإحدى نزلات البرد الحادة خاصتى فى الأيام الوحيدة التى قررت أن أذاكر فيها
_   والمشكلة إنى مش بتعظّ ! كل ميدتيرم أو فاينال من دة _   !
خير
مجرد نظرى للورق الدراسى والكتب .. اشعر بأن التعب يشدت بى
سبحانك يا الله الشيطان لعيـــــن بشكل !!
_____
___


كنت أستمع الليلة لـ إيديت بياف
Non, Rien De Rien

وأتذكر مدى مأساوية حياة تلك الشخصية
وإتباعاً للمثل القائل " اللى يشوف بلاوى الناس تهون عليه بلوته "
أقول الحمدلله والله
الحمدلله
__________

عقلى غير مرتب تماما الان
ولكنى أريد ان اكتب
وها أنا ألطخ جزء بمدونتى العزيزة بكلام فارغ لا معنىً له
___________
____

أفتقدك بشدة بالمناسبة !! .. أفتقدك لدرجة تتجاوز أى وقتٍ مضى
أنا أعلم بأنى سأشفى تماماً إن قرأت لى القرأن وهدهدتنى حتى أنام
سأكون بخير حينها

أخ ياربى

سأحاول ان أنتظر الفجر .. وأنام
هوايتى الجديدة المفروضة على كُرها منذ اول أمس :( !
____

إلى اللقاء يامن تمالكت نفسك كى تصل للنهاية

10‏/06‏/2012

حين يأخذك جلال الصمت كي لا ينفرط عنقود العنب






لماذا صرنا أشقياء هكذا بلمح البصر ؟
ولم نعد مُترفين بالقهقهة عالياً إذ فجأة لأقل سبب كما عَهِدنا أنفُسنا ؟

المُشكلة تكمن فى المدى القصير للسكينة المُستمدة من الاشياء دونك !


هذا التناقض ياعزيزى البعيد هو الطينة الاصلية الوحيدة المستمرة إلى الان فى صُنع البشر

فى زمان كان فيه الشوك ورداً والصبَّار فاكهة .. تقابلنا
وصرنا نغنِّى أناشيد الحصاد كما لو أننا أنبتنا تلك الصحارى الواسعة أمام ناظريك بالتين والمشمش

إحتفلنا لإمتلاك صحراء .. يا لنا من حمقى !
نحن الذين تغاضينا عن كم الدموع الذى يجب ذرفه لتخضب الأرض بالحياة

سواءٍ كنَّا أقوياء أو لم نكن
هى رحلةٌ يجب المرور بها حتى نهاية النهايات .. لنجتاز البداية وحدها وليس فقط !


سيكون الجو مُنعِشاً وقابل أكثر للعب إن وجدتك
لا تقل بأننى هكذا وجدتك ! لم أجدك بعد يا "أنا"ـى
للأسف!

لتأتِ على عجَل
وتمكث للأبد
لن تقو جنيَّاتى الحارسات على حمل متاع قلبى الثقيل غالباً لأكثر من يومين بــ ليلةٍ واحدة !

09‏/06‏/2012

فى الـ لا زمان ..





وانا هنا .. فى اللازمان واللا مكان
ألملم أضدادى وأنثُرها عليّ ..  كى أُتمِمُ نرجسيتى

قد يقولون : " أنتِ هنا على هذه الأرض الأن " ويمضون لأعمالهم
لا يعلمون أن السماء قطنية يسهُل العبور منها إلى اللاشىء

وقد تقول : " لولاى لما أتممتِ كينونتك ! "
ولكنك لا ترى موج خصلاتى الذى يلامس وسادتى فتمسى حُلماً

أنا هنا فى اللا زمان واللا مكان
أحبك عاقد الجاجبين عبس .. تذكرنى بقيصرٍ جاد

أنتقيك .. كما إنتقيت نفسى من علامات القيامة
.. لتكون لى ..وأكون بك

نمضى إلى سهلٍ بعيد وننتظر ولادة الشمس
متشابكى الأيدى والقلوب

07‏/06‏/2012

بائعة الخُبز ..






وأنا أراك إذ ترانى .. أحمِلُ سلال الخُبزِ الجاف وقيثارة

مع تثاؤبة اليوم الجديد .. أمضى لأعتاب السماء وأفرِشُ منديل شعرى البنفسجى أرضاً أرصُّ عليه أحمالى

بادىء ذى بدء أدندن وأنا أرتب أرغفة الخبز الجافة على المنديل .. وأربُت عليها لتطمئن إلى صوتى
ثم أعزف .. وأنثُر النغم عليها حتى تَطيب

ومع كل رجفة وتر ..
يَطرَب اللحن،، والخُبز ..
يدفأ .. ويفوح دُخان شوقِه الطازج .. يسيل لأجله اللعاب والحزن ..
بينما يصطف المارَّة ليشتروا منى الرغيف .. بقنطار ذهب

يشترون .. ويأكلون .. ويؤمنون .. ويمضون باقى يومهم باسمين
وفى اليوم التالى .. يعودون لفرشتى البنفسجية من جديد


وأنت ترانى إذ أراك .. تُراقبنى دوماً من بعيد
وتكتفى .........
بمنح الناس الذهب

كى يظَّلوا ....... و أظَّل


06‏/06‏/2012

Le Tango De Roxan




وحين ينطلق سهم أحدهم ليصيبنى .. سأتحوَّل لفراشات / خفافيش كثيرة وأبتعد
قد أسافر ماليزيا وأحظى بتذوق كل تلك المُقبلات الشهية التى يشتهرون بها
وقد أسافر باريس وأسكَر بـبـيرة الأزقّة الرخيصة
وفى المساء المشوب ببعض الشمس الباردة سأدعو فريق رقص نقرى على شمبانيا أو سبريسو بــ كافيه مارلى الفاخر وقطعة من النابليون بالزبدة نتقاسمها جميعاً قضمة قضمة !

مممــ وقد أُحلِّق لــ إيطاليا لاحقاً وأشاهد فيلماً بالأبيض والأسود عن كيفية قطع عيناك بــمشط الشعر الرفيع
وكيف يمكن أن يكون مرور السحاب على وجه القمر بنفس درجة الالم والتقزز والــ "تباً لكم أنا أتمزَّق"

وحين أهدأ من ثورتى سأجتمع بفراشاتى / خفافيشى من جديد وأحمِل حقيبتى المليئة بشرائط الكاسيت _ التى إكتظت عندى ولا أدرى ما فائدتها اليوم سوى إسدالها على العمائر التى بها أصدقائى كعلامة تمييز
وحين أكتمل بما تناثر منى حول العالم وفى قوارير المياه المعدنية وإمتزج بأملاحها .. سأعانقك

ولكن إن إستمريت فى تسريب رمادية روحى إليّ ولم تقو على صدّها عنى قد أمنعك من العناق والقُبَل لأيام
ولأشد ما يؤلم هذا الامر أعلم !

ولكننى سأكون شبيهة بسلفادور دالى حينها .. وسأضع شارباً رفيعاً وأسدل شعرى حتى خاصرى .. ثم سأقتلك
وأنجو بفعلتى لأننى أستطيع الغناء جيداً

04‏/06‏/2012

حِــنَّاء .. وصلاة !





حنِّ نفسك بــ ترابٍ تخضَّب بدماء أطفالٍ لم يحبوا بعد !
وصلِّ الفجر وإبتهل علَّ الله يرأف بك مثلما رأف بهم !

02‏/06‏/2012

رداً على محاكمة القرن




حـــــــــســــبـُــنــــــــــــــــا الله ونــــــِــعـــــــم الــــوكــيـــــــــــــــــــــــل !






01‏/06‏/2012

أخذ وعطاء .. ثم عطاء




لو كنت أبكي .. لو كان يختلج بي زلازل حزن
وربت أحدهم على كتفى ..
سأستكين ..... وأغفو

لو قابل أحدهم ثورتى
.. بتربيته على القلب .. وبسمة

سأخجل ... وقد اصمت تماماً عن الغضب
.. وأُبادل الإبتسام

لو بلغ حنقى ذروته .. لو ظهر بملامحى الإستياء البالغ
وعانقنى شخص ..
سأعانق الحياة بدورى .. وأعتذر عن اللون الرمادى الباهت الذى تسرب من ولو قليلاً على السماء من حولى

وإن لم تتوفر لى .. هذه التربيته
هذه اللمسة
وهذا العناق
إن لم أجد الأشخاص والأشياء التى تبقينى فى حيِّز الأرواح الطيبة
إن لم أجد بعضًا من الملائكة والقديسين
إن لم تُرسل إليّ السماء مؤازرتها وساعِدها الدافىء لأتمالك نفسى عن السقوط والإنحدار فى كوب الكئابة المُرّ

فسأمنحها أنا
سأمنح كل ما أتمنى الحصول عليه

سأكون أنا .. التربيته على الكتف
ولمسة القلب
وعناق اللحظة المُحتاجة له

حتى تردّ الأيام الخجلى من عطائى .. بعضاً من بعض .. ولو بعد حين


سأحرِص على إسعادى قدر الإمكان
سأحرص على ذلك ولن أنسى مجدداً أننى من يمتلك مقاليد الأمور

كثيراً ما نسينا فى خضَّم بحثِنا عن أنفُسِنا .. أنفُسِنا !

سأضع شىءً وردياً فى كل ركن .. وفى كل ما يقع عليه ناظري قدر المُمكِن .. حتى طلاء أظافرى
الوردى يشعرنى بالتحسُّن

لا تنسوا إسعاد أنفسكم
الحزن أسهل .. فهو مجرد إستسلام
مقاومة النفس كى لا تبتئس بالتأكيد تستحق بعض النضال

نصيحتى فى ذلك :الألوان والتبسُّم
خير أصدقاء فى هكذا قرار
_______________

جمعتكم وأيامكم جميــــلة ،، بإذن الجميــــــل ~