25‏/01‏/2012

ثورة .



كلام كثير يجتاحنى منذ الامس

إلهاب الحسرة على شهدائنا بكلمة النائب أكرم الشاعر أمس فى البرلمان
 وترقب وانتظار .. الذى كاد أن يصبح هواية يمتهنها الشعب المصرى مؤخرا..


بجانب حالة من التفاؤل .. بإذن الله تكون فى محلها .. عند رؤية محاولة بائسة لإستجداء مرضاة الشعب فى خطاب المشير ..

ولكن حقا لا يليق بهذا الخطاب سوى تسقيته فى كوب من الماء وشربه ! عله يزيل حالة الإنتفاخ التى سببها لنا !



كل هذا الزخم من مشاعر ابقانى مستيقظة كما لو أنى أخاف النوم فتفوتنى ثورتى

لا يسعنى القول سوى الدعاء ألا يطول بنا الصبر لإكمال لوحتنا الفنية المختصرة فى ثورة رائعة أكرمنا الله أن نكون من شواهدها ,, الحمد لله على نعمة المشاركة فيها والإيمان بها منذ اللحظة الأولى !

ولكن حقاً ليس مبالغة إن بعث فىّ كل ذلك  إحساس من هى على وشك حضور زفافها الخاص !
 

24‏/01‏/2012

لحنى أنا ..



 أغار إن أنت قرأت كلامهن عن الحب  .. فأعجبك

لذلك أحاول مرارا أن أخلق رتماً خاصاً .. لحنا لا غيرك يقتنيه

كلمات من قلبى انا .. لك وحدك 
 حتى أنال كل ذرة إعجاب منك قد تمنحها لأى شئ

ويا له من محفّز للحياة !
   

21‏/01‏/2012

برج عالى



هناك شخص غريب فى غرفتى الان !

صديقة مفترضة
أنا من دعوتها .. حتى لا نظل غرباء .. فى محاولة منى أن أوطد العلاقة بيننا

وها انا الان ..
.. بعد أن الحّيت عليها المجئ لمشاهدة فيلم ما ومؤانسة بعضنا فى المذاكرة ..
أتمنى أن تعود كلمة " وحدى " المحببة الىّ !

اريد فعلاً أن تتعدد صداقاتى وتكثر حتى لا أغبط غيرى على ذلك
وهناك الكثير حقاً من الفتيات اللاتى _ حمداً لله _ أعرفهن يستحققن المصاحبة
ولكنى سرعان ما أجد نفسى مشتاقة لبرجى العالى !

الإنطوائية ! لا حل لها
ممممممم ..
والحقيقة هى إننى احيانا لا اريد أن ارى لها حلولا حتى .

20‏/01‏/2012

اتدرى .. ؟


أتدرى ؟
سأكتب رواية تتخطى صفحاتها المئات
ستكون رائعة حد أن تصل للعالمية وتترجم لعدة لغات
وسيمدحها كل ناقد بلا إستثناء وبلا مجاملات

ماذا تتخيل أن يصير أقل من ذلك إذا ما إكتمل قلبٌ بقلبه .. وبإلهامه الخالص
بل وإرتدى له ثوب أبيض مزيّن بالورود والامنيات .. وحققا اخيراً
كلمات درويش
" ولدنا غريبين يوماً .. ونبقى رفيقين دوماً "
وها نحن الان رفقاء هاهنا .. !



معى حق أليس كذلك .. ؟

لكنّى حتماً سأفشل !
أكاد أجزم على ذلك ..

وحجّتى حينئذ للحفاظ على ماء وجهى _ بعد كل هذه الثقة والتمَكُّن فى كلامى الان _ هو أننى كنت منشغلة .. وسأظل إلى أخر حد فى كينونتى .. ..
انظر عميقاً فى غياهبك .. بلا ضجر
واتأملك طويلاً بعينٍ لا تغمض .

19‏/01‏/2012

بيــت



بيتٌ يقف وحدة هناك..
يحتفظ بنفسه لذاته

وسطٌ بين الشمس والسحاب
بلا أبواب ..

بلا سلالم حتى .. كى لا يلمس قلبه احداً
معلقٌ فى الهواء الخفيف
.. يحتفظ بنفسه لذاته ..
ولملاكٍ ينثر فيه ترانيم الصباح

17‏/01‏/2012

افرد جناحك



فتى صغير
لا يبدو أنه تخطى العاشرة من عمره
كان يحمل طلبات السُكّان , خبز ولبن ومسحوق غسيل
كان يمشى فى طريق رملى مختصر , كثيراً ما شهد معاركه الخيالية ضد الاشرار

وضع الاشياء على الارض بعناية , وإبتعد عنها خطوتين
ثم نزل بيديه على الارض وتشقلب بصورة دائرية بغاية السهولة رغم إمتلائه النسبى
ثم نفض يديه , وحمل اشيائه ومضى فى طريقه كأن شيئا لم يكن

لم يلاحظ أن فتاه هناك كانت تسير بمحازاته على الجانب الأخر لمحت ما حدث
كانت تمشى لمنزلها بسماعات تصخب بروحها هى والهواء البارد
اطفئت السماعات فورا .. كمن تنبَّه من نومه فجأة
مشهد أكروباتى متواضع من طفل صغير .. لا تعرف لماذا ارتطم بها هكذا كموجة من السعادة البالغة !

نادته : " بسسسسسس "

إلتفت محرجا من فكرة أن هناك من قد يكون رأه
نظر لها مرتبكا , فشاورت له بيدها بما معناه أن يفعلها ثانية
رغم المسافة بينهما رأت وجهه يتدرج بالحمرة, وهز رأسه رافضاً على إستحياء

نادته ثانيةً بإبتسامة وشاورت له أن يعيدها

إبتسم ..

ثم وضع أشيائه على الارض بزهوٍ مصطنع
و.. تشقلب بمهارة أكبر من المرة الاولى

ثم نفض يداه وهو يبتسم خجلاً من النظر لها ليرى رد فعلها
بعد ثوانٍ نظر بعينٍ سعيدة ومحرجة ومزهوّة بقدراته
فرأى إبتسامتها اصبحت أوسع وهى تصفق محيية اياه كمن تمزَّج من عرضٍ رائع

بسعادة بالغة وكِبَر طاووس أنه نال إعجاب فتاه , سار وهو يسرق بعض النظرات المتخفية إليها

سار كلاً منهم فى طريقه .. وكلاهما على وجهه أكبر إبتسامه ممكن أن تُرتسم لغريب ..

رغم صغر الموقف
إلا أنه لصغره لمس قلبيهما برضا بالغ وإيجابية لن تُنسى أبداً

14‏/01‏/2012

واقع



..
و من مِنّا ينجو من الحياة حيّاً .. ؟

ليس بيدك سوى أن تحرر عنانك
وتتنفسها ملء رئتيك  ..

12‏/01‏/2012

آه

على حافة الهاوية
ينتزعون منى كل الرصانة والصبر والعقلانية

بكاء هستيرى .. اشبة بصراخ من يتحولون إلى مستذئبين !

اشعر بذلك حقاً وربى
سواد يجرنى على الحجارة كما فعلوا بهيباتيا
حمى ! نيران سائلة تجرى فى عروقى .. ووقع السياط طازج على ظهرى !
هكذا اشعر ! هكذا يجتاحنى الان !

هناك بعض الارواح التى تستهوى دفعك إلى هذا المنحنى .. ولا تمانع سماع صراخك من الغرفة المجاورة !!
وهناك ارواح مقربة ! انت من اختارها لا ولدت لتجدها .. !
مكانها هنا .. بقلبك
ولكن بينك وبينها ألف ميل من الحدود و الــ لا يجوز والظروف والتفكير المختلف
لا تجدهم بقربك وحدهم من تلقاء نفسهم .. بل يجب عليك ان تحبى وتسف التراب

بين هذيانك وارتجافك .. ! ولعابك الذى يسيل لا وعيا تصب جام غضبك على الثانيين
لماذا ؟
" لأنك لست تزيل الحجارة من فوق جثتى الممزقة ! "
يكون هكذا الرد بكل بساطة .. !
هل يستحقون ؟ لا يصح ؟ حرام !

كل ذلك هراء لن تتذكر منه شيئا فى خضم معركتك مع دموعك التى تبتلعها كما الذين يتنفسون انفاسهم الاخيرة بعد خنجر فى القلب !!!!

ثوانِ فقط هى مايفصل بين كلمة قلتها والندم عليها
وبين كلمة اصعب تود أن تقولها .. لا كراهية لمن امامك على العكسس فإن كنت تكرهه لما تحدثت معه فى وقت مماثل .. ولكنك تقولها لأن مابداخلك كثير ! كثير جداً! كثير يفوق الوصف والإحتمال !

حمى حقيقة تجعلك تتجرد من طبقات ملابسك الثقيلة فى عز البرد
لأنك حقا محموم وتشعر كما البركان فى أوجه .. وتبعث فى رأسك أفكار حقيقية عن الرحيل .. لكنك تخاف الله !

فقط لو كان ممكن أن تخترق يداى صدرى لتنتزع هذا الشئ اللعين !

آآآآآآآآآآآآآآه  .. يـــــــــــــــــارب !

حالات *



( اطمئنان )
بين ما كنا - و- ما سنكون
بعض من دعاء وأمنية ورجاء و ... صمت سعيد


( تناقض )
...
على البعد الاخر منى توجد انا
تشبهنى حد الاختلاف
وان كانت تتحد معى حد التنافر


( تأمل )
أغمض عينى لأتاملنى فلا أجد شئ
هل كان يجدر بى ان أتأملنى مفتوحة العينين ؟


( تكامل )
الفرق بين قلبى وعقلك
هنا تستقر انت - و- هناك تحلم انا


( راحة )
يستهوينى السحاب ويريحنى المطر
كوقع ابتسامة صوتك على نفسي

( دفء )
لشعور بدفء مستمر
قم بأخد نفس بعمق احزانك وردد " يارب "
مع اطالة كل حرف قدر ما تخفيه اعماقك
ستشعر بدفء يمتد من قلبك الى اطرافك


( حب )
أحبه كثيرا صوته قادر على اذابة احزانى
مروره بجوارى يجدد ايمانى
كلما ردد الملك لك ابتسم واجيب اللهم ولك الحمد


( جنون )
لحظات صدقى مفعمة بجنون الاحساس
لذا قد أبدو دائمة الجنون :)))


( شوق )
دفاترى وأقلامى وممر مزدحم بالاشجار
وصوتى يعلو بالغناء " بكتب اسمك يا حبيبى "
لاتذكر انى ما كتبت اسم أحد قط
واشتاق ان اكتب اسمك فهل ستصحبنى ذات يوم لافعل !!


( اكتفاء )
اللهم أغننى بك ... واكفنى " به "


By aya mohamed
من مدونة
شئ سيبقى بيننا

08‏/01‏/2012

أحلام تحت الكُبرى


كانت نحاسية لون الباذنجان المقلى .. تزيد من سيلان لعابه
كان يتضور جوعاً .. لا يَذكُر متى كانت أخر مرةٍ أكل فيها مِلء جَوفِه

صحن الفول تفوحُ مِنهُ رائِحةِ الزيت الحار الشهية .. فتبدأ بطنِه الفارِغة تئن وتتشابك امعاءَهُ لوعةً امام هذا المشهد ..
قرصان من الفلافل يتصاعد دُخانٍ برائحتها إلى معدَته قبل أنفه .. ورغيفان من الخبز الابيض وافر الرِضّة ..

فور ما ابتعد الصبى بالصينية الفارغة مع طلبه _ كوب شاى فى الخمسينة ليحبس به صديقنا فور ان ينتهى من الطعام _  .. إبتسم وظل يتأمل وليمته فى رضا

ثم همس بصوتٍ خافِت : بسم الله .. وإقتطع اول لقمة


" إنت ياعمّ "

" ها !! .. إيه ؟! "


... قام وإعتدل فى جلسته مذعورا
وبدا يدرك تدريجياً ما افاق عليه من حلمهُ النعيمىّ
.. حذاء اسود طويل العنق .. وبنطال ابيض معلق بحزام اسود عريض وجراب بهراوة فى جانبه .. وقميص ابيض كذلك وطاقية سوداء

" ممنوع تنام هنا " .. " شوفولكوا حتة تانية تتّاووا فيها كتكوا القرف ! "

قام من على الرصيف مثقلاً بألام معدته المألوفة .. جارّاً خرقته البالية التى يلتحفها ليلا فلا تقيه من البرد شيئاً .. اللهم إلا من بعض السَترْ الواهى لجسده المنهك بالوسخ والجوع
تمتم بعد أن سار خطوات مرتبكة إلى حيث لا يدرى ببعض البذائات لهذا الشرطى الاحمق عديم النظر .. يتحسّر ويتسائل عن إنتقاءه هذه الثانية فقط من العمر ليوقظه
! .. ألم يستطع حتى الإنتظار قليلا ليلتهم قرصاً واحدا فقط من الفلافل ؟؟؟
لم يتمالك أعصابه وإلتفت للوراء حيث شرطى المرور والقى عليه فردة حذائه الوحيدة صائحا : " وبعدين هو انا لو كان عندى مكان اتّاوى فيه كنت نِمت تحت الكُبرى يابن الـ*** "
ثم أطلق ساقاه النحيلان للريح !

05‏/01‏/2012

بدّيــــش



تعبت حقا .. !
من يومٍ ارتفع فيه فألمس النجوم .. ويوما يليه يُهال على بالتراب !

يوماً بالسعادة ادور كتنورة فتاة سعيدة .. ويوما اصبح كفحمة مبتلة بالحزن
لا رجا منها !

" انتِ حزينة " قلتها يوماً حين رويت لك ما فعلت بدونك
هل عنيتها ..؟ هل فهمت حينها حزنى ..؟
أم مجرد مواساة بائسة علّها تُحسب لك وتزيد رصيد محبتك بداخلى ؟؟

اعرف أنى أمثل الحياة بالنسبة لك .. فهكذا ارى فى عيناك حين نلتقى !!
أفترض ذلك أحيانا من باب الحيطة والتعود حين لا نلتقى .....
من باب أننى لا بد وأنى كذلك لك .. فأنت هكذا لى ..!

وايام اخرى اتأكد أنى الماء والهواء والسماء لك
اتاكد ... منك

ويقتلنى التفكير منك وبك
وارتاب فى كل شئ .. بسببك


ابتسم ...
اكتب ...
ابكى ...
اغنى ...
اسهر .. واتوه .. واتالم
بسببك !
تكون سبب ظهور اجمل ما فىّ .. والعكس كذلك !

فأنت تعرف أنك كـــ ..... كزئبق لروحى ...
تعرفنى جيدا ..........
تعرف انك قبضت بيدك على جمرة .. وتعرف جانبها المتلألئ والاخر الشاحب

لماذا اشعر احيانا .. كالأن .. انك اكثر جهلا بى مما تخيلت فى أسوأ احلامى؟

لماذا تختار أن تستحضر شبح الموت ليكتنفنى .... ؟
ليسحبنى من رقاقات السحاب الخفيف التى انت ايضا من اهدانى إياها

لا استطيع أن أضع لك ملاحظة على براد منزلنا المستقبلى تقول لك كيف تسعدنى !

فأنت تعرف جيداً !!!
ولكنك تختار بملئ إرادتك ان تتناسى .. فتنسى !!!

لن أقوى على ذرف دموع مستمرة على طول المدى .. !
لا اريد أن تكون نهايتى بائسة كتلك !!!

أظن بأننى رغم كل ذلاتى وهفواتى .. استحق افضل من ذلك .. !

هناك شهداء .. ومحاربين .. و مغدور بهم
لن اموت هكذا  وهناك كل تلك الانواع الاكرم التى قد ارحل بها .. فأسموا

لا اريد ان انتقل إلى السماء  بسبب الم مبرح مع كل نبض ... !!

" بدّيش "

يكفى وجعاً

03‏/01‏/2012

ماذا لو .. ؟



ماذا لو كانت السماء ملونة بقوس قزح وكان الصباح دوماً ... ؟؟


ماذا لو كانت عيناى وردية اللون ... ؟؟


ماذا لو كان البشر يقتاتون على مكعبات السُكَّر فقط ... ؟؟


ماذا لو كان العالم يتحدث نفس اللغة ويتبادل نفس الافكار فى نفس اللحظة ... ؟؟


ماذا لو كانت المعرفة مشروب بطعم الكاكاو ... ؟؟

ماذا لو كانت السعادة معبأة فى أكياس شيبسى .. ؟؟


ماذا لو وُلِدنا بعقل عمره عشرين حولاً ... ؟؟

ماذا لو لم يكن هناك ولادة اصلاً بل شجر فقط ينبِّت بشر مختلفٌ ألوانه ... ؟؟


ماذا لو عادت الديناصورات وإلتهمت كل الأشرار ثم عادت لإنقراضها من جديد ... ؟؟

ماذا لو كان كل الناس أدباء وشعراء ورسامين ... ؟؟

ماذا لو كانت فيروز صديقتى ... ؟؟



ماذا لو أكلتنى تُفَّاحة .. لأكف عن هذيانى بتلك الأفكار الغريبة ؟ !!!

02‏/01‏/2012

فقط جميلة .. بك



دفئ ..
عينان صافيتان ..

ووجه وردى ناصع يمثّل كل ما هو لى
 .. يمثل سماء بزرقة باردة تنطبع على صفحة ماء

يمثل هواء نافذة الرجوع .. قوى .. رائع !
.. يدغدغ

يمثل وجه طفل ضاحك فرحاً بلا سبب
فقط لرواية تخيلها وذاب فيها .. فإبتسم

هل البلد جميلة بصورة مبالغة اليوم ..؟

رغم تسبب الشتاء فى تقييد معنوياتى
إلا إنه اليوم كان رقيقاً .. وغذباً فى برودته

قلبى يخفق الان
ممم ...
.... لا التعبير الأصح أنه .... "يحلِّق" ..
..... يسبح فى عوالم أخرى
ويرتد لى مجددا بعد هيامه كسربٍ من الطير

اعود كارهة بدمعة تمقت الفراق بكل انواعه
وكتاب فى حضنى .. ممزق غلافه ..

المس برفق ثناياه ورتوشه..
ترى لماذا انتهى بك الحال متعبا هكذا ايها الكتاب؟
افكر فيك .. ثم افكر فى سبب إنهاك الغلاف

قد يكون تمزق بسبب دموع صاحبه وغضبه
أو ربما كانت تحمله الفتاه فى كل مكان معها .. لأنه اهداها إياه قبل سفره .. فتمزق
وربما باعه صاحبه أو نسيه فى مقهى .. وها أنا الان اشتريه فقط لغُلافِه القديم

... اعود لا إراديا فى التفكير بك مجددا وأبداً .. فأتذكر حين تعجّبت من نظريتى تلك فى شراء الكتب
وحين اخبرتنى بعدها كم ترانى جميلة ..

حقاً .. ؟

لماذا أشعر إذن أن كل ما له علاقة بالجمال نابع منك ؟

01‏/01‏/2012

إنتظار



غرض فى نفس يعقوب ........... ونفسى

غرض به صحوت ...... وبه بدّلت ثيابى وخرجت

الجو كان غاية فى البرد اليوم
فى ذهنى بعض الأمور المراد إتمامها
كوب القهوة الساخن ما إن أرشف منه حتى تتجمد القهوة على لسانى .. الجو حقا بارد اليوم

شئ مُعطل
مؤجل
معرقل
يقف كغصة فى حلقى .. وكحجر امام التنفيذ
يمنعنى من الرحيل

انتظر
.. اصبح الإنتظار هواية وإحتراف مؤخرا..

كتاب  وموسيقى ... صديقاى فى الترقب والتلهّى
كلمات تحمل كثيرا من المعانى .. او علّ عقلى هو الذى أراد أن يتحرر ويعدو كمهر بين الحروف ليغير قليلا اشياءً ثابتة ..
ونغم فى سماعات... كلما إرتفع .. انتشى

ركناً منزوٍ كالعادة .... ظليل ولكن تناله بعض السلاسل الذهبية يكون صدفة اغلقها على نفسى .. لأنتظر فى سلام !
وبطبيعة الحال كلما زاد سكون القلب .. زاد إستنباطك لذاتك وللأخرين
فغرقت فى تفسير كل شئ بداية من غلاف كتابى حتى لهاث الكلاب الضالة وما إن كان البشر فى شكل بالونات أفضل ؟ !

لا أعرف ما الذى يجعل جلوسى وحدى فى مكان عام هادئ أكثر الأشياء تأثيرا على نفسى ونفسيتى ؟

لا أستطيع حتى أن أكتب حالتى وقتها هنا الان !

الأمر الهام والذى دفعنى فى البداية للكتابة هنا هو أنه بعد الكثير من الصبر
تم مبتغاى لليوم !

ليس كما توقعت .. أو تمنيت
ولكنها لحظات تستحق الإنتظار ...!
هذا فقط ما أردت قوله

31‏/12‏/2011

إن شاء الله

رأيت الفيديو فى مدونة نط فى الكوز

هتافات التحرير الان
فى تجمع الإحتفال برأس السنة الميلادية
مسلم مسيحى ....... إيد واحدة

بقوميتنا الواحدة .. اتمنى ان يكون هذا الفيلم القصير هو مصر لأولادنا

يارب
بارك بلادى
إرحم شهدائنا
وإستخدمنا ولا تستبدلنا
فى إحقاق الحق
وكسر القيد
وتعمير أرضك

يارب .. يارب

30‏/12‏/2011

ليلة لا حد لها

لم أظن يوماً أننى سأردد هذه الكلمة .... لأصف بها سبب أرقى

لوعة ......... !

لوعة تسرى فى عروقى كالحمى
تصيبنى بصمت .. وسكون

حتى نظرتى للأشياء
أحسها   صامتة .. هادئة .. لا ترى

نكهة الحياة .. والأيام
ووجه دميتى الساكن ..

كل شئ يبدو حزينا الليلة !

رغم البرد الذى ينال من اطرافك .. قدماك خاصة .. إلا أن رأسك وجانب صدرك الأيسر يكاد يشتعل ..
عيناك تكاد تشتعل .. فيكاد الدمع يتبخر قبل أن ينفرط

لا إراديا تسير كالنائم على خطوات وضعتها لنفسك كلما مررت بحالة مماثلة من التخبط اللا مقيد بوقت أو سبب ظاهر
وتدريجيا تفرغ من كل الطقوس المعنية بتعديل نفسيتك واحدا تلو الأخر .. دون جدوى !

مشروب مفضل بصحبة موسيقى قريبة لقلبك ..

النوم على أرض شرفتك الباردة ليلا.. عل الصقيع يتسلل ويطفى نارا تتأجج بلا هوادة

تلوين ركنا جديدا فى حائط  الغرفة الجانبى .. بيدٍ عارية ملطخة بالألوان

التحديق فى صورة معينة بالساعات

الإستلقاء كصليب على فراشك والتحديق فى السكون

لا شئ يجدى .. فقط تلوّى بائس بين طيات ماسخة يشحذ هذا الشعور المؤلم بالفقد .. والإفتقاد .. والخوف .. والأمل .. والإنتظار

خوف ثم خوف ثم خوف ! ..

وعشقٌ جنونى واه  .. ليعدِل الكفة ...... فلا ترجح !


فقط إنهاك عاطفى يطغى على الجسد ..هو الذى يرحمك أخيرا .. فتنام !
___________

# شَوكَةً فِى القَلبِ تُوجِعُنى !

27‏/12‏/2011

زقّوم ....




برد القلوب .. يزيد وجه الأبكم المترهل ترهلاً ........... !!

لا يجدى نغم لتعود حياةٌ قد فارقت جسداً كان كعود قش مُنكَسِر

فقط بعض قترات الندى .. والإنتظار متمتما ببعض تعاويذٍ وعويل
 علّها تجدى وتسمع الصُمّ !!

لا تبحث عن مخرجٍ .. مكانك أن تبقى سجينا بين الأرض والسماء كحال باقى الخلق الجياع للتحليق ..
فباب القمر مغلق بثمان أقفال ,,
 صمت بارد ..
سماء رمادية ..
بكاء .. وإزدراء ..
حمرة غضب ..
 شك .. وكذب .. وعبودية..

وعلى الأرض الحزينة .. رداء أسود معلق على جدران المعابد
و لا امل فى كسر السلاسل سوى بخفقة قلب الذين تحنطوا ..
لا سماء ولا غناء و لا قهوة صبح تخفف وطئة حروق الفجر ..

فصمتاً يا هاجس أرعن لعين .. لا جدوى من كلام أجوف يطرب الأذان يكفىك عبثاً بعقول مثواها التراب !

ففى النهاية ما الضير فى أن تلبث بين بينِ .. إن كانت النهايات تتشابه ؟!

21‏/12‏/2011

ايوة مموّلين !




ايوة مموّلين

انا مصدق دلوقت
كلهم عملا متباعين
وحتى قبل 25
ممولين

كلهم قناع وصورة
لخطة خارجية مطيورة
عايزة تجيب البلد أرض
وتبيع تاريخ السنين

يا باشا اسمعنى دلوقت انا مصدق
قال ايه ثوار .. واتارى الهدف تغرق
ياباشا انا مصدق
كل كلمة بيقولها المشين

قصدى المشير .. اسف
اصلى انا كنت امبارح من ضمن اللى مش خايف
قال ايه عالبلد وكنت مش شايف
انى عميل وخسيس وابن يهود وسخين

كل كلامكم صح وبالدليل كاطو
نفسه ندوق الدح زى بشر ماتوا
فى افران هتلر زى رغيف العيش
برضو انا موافق .. اصل العروبة دين

دين انى كنت فاكر انهم ناصحين
وان النسيم والهوا على ايديهم جايين
مش عارف ازاى شفت صدق فى عيون باكيين
مهو لو فى ايدك كنتاكى تكذب عشان لو مين

انا شفتهم بعيونى .. برة الميدان واقفين
بيلموا ويجمّعوا فلوس وبيتزا وسمين
ويقبضّوا البلطجى علشان يقود الناس
ويجمع اللى ضرب برشام واسبرين
علشان الجهلة تقول .. الخلق فى الميادين

كلهم خاينين .. قالك ثوار .. وهم قابضين
يا عسكرى اسف .. يا بلطجى اسف
بتنكّر لكل اللى اتعلمته فى عمرى ومش اسف
كل اللى قلته قبلة هاعمل له مش عارف
اصل محدش دارى ..
دى حرقة الضنا جوا القلوب سكاكين

اصل كان فيه واد صغير بينام جنبى على السرير
كان نفسه يطولنى ويلبس معايا هدومى
ولما يطلع شنبه يحلق ويقول زفونى

كان تملى يقلدنى ويقولها على الملأ
إنه هايطلع زيى واد حقّانى وشلأ

بس والنعمة كان حنين وبيحبنى
أمال كان ليه يسيب سريره و يزقنى
ويقولى اتاخر ياخويا دة انا جسمى صغير مش هاياخد

قلّدنى حتى فى غبائى وحب يعمل راجل زى اخوه
وانساق ورا الملايين
اسف يا باشا قصدى ورا .. ألف ولّا اتنين

بس دة الواد ابن اللذينا زاد عليا كمان
بقى اطول منى واد عنده عشر سنين
متشال على الاكتاف .. وهو نازف دم يزلزل النايميين

كنت اقول اصرخ ! .. نادى بأعلى صوتك زى مابتعمل
ليه نايم عالملاية البيضا .. ساكت كدة ورزين ؟!

يابنى قوم بينا عالبيت .. دة انا راضى اهو اشيلك
طب والله هاحلقلك بس قوم احكيلك
قوم معايا بقى .. كدة تقطع اخوك يابن الملاعين!

روح الولا اتسرقت واتخطفت وانا شايف
كنت فاكر بجيب حقى مع اللى مش خايف
حق ايه يا غبى كتك كسر حُقك
فين الولا اللى امبارح كان نايم هنا جنبك ؟؟؟

ضاع الولد ياعالم من قبل ما يبدأ
وكل دة قال ايه عشان خاطر الفراعين

فراعين مين اللى تلوم عباية بكباسين
الله يدشدش الطوبة اللى تحتها نايميين
الله ياخد ويلعن ويحرق سلسفين ..!

ولّا خلاص مابقاش لازمة للقول دلوقت
ياعسكر انا موافق .. ايوة انت صدقت
كل اللى فى التحرير ولاد الضياع والفقد

وهات كمان راسك ابوسها اهه!
العسكرى دة برضو عشرة من السنين تلاتين

دة الواد مكنش فاكر .. ان الرصاص قادر
يسيب كل البشر ويمسك الطاهرين
ياباشا انا حرمت .. وفى حق البلد اجرمت
انى فى يوم فكرت
محناش تانى ناطقين !

 وحياة بدلتك الخضرا .. ونجومك الغاليين
رجعهولى
وبعدها ودينى  .. لانا ولا هو ضد سيدك هاتفين !

______________________






20‏/12‏/2011

لا سور يدارى سوءاتكم



كثيراً ما شاهدنا هذا المنظر الذى لا أستطيع وصفه سوى بالقذر
وهو تخفى بعض الرجال فى حائط ما .. ليلوثوا البيئة !

هكذا يكرر المجلس العسكرى سيناريو هلك وبلى من التكرار
يرتكب أحد الأفعال "الملوثة للبيئة" ولسمعته _ التى بنيت على مر عقود طويلة فى عقولنا ولكنها للأسف بدأت تتأكل _ امام العالم بإستهتار وغباء غير محتمل .. ثم يدارى سوئاته بسور !!

أحداث السفارة الإسرائيلية _______  سور !
أحداث محمد محمود الدامية _________ سور !
أحداث مجلس الوزراء الدامية أيضاً _______ سور !
أحداث القصر العينى ________ سور !

ألم يكن من الأولى بناء سور حول المجمع العلمى ؟ حتى على الأقل ليضع حصوة ملح فى أعين المشككين فى نواياه لحماية الوطن !!

ولكن مجلسنا الموقر يكتفى ببناء أسوار حول فضائحه التى إرتكبها بكل بلاهة
وظن إنه بذلك خفى عمالته وولائه لأسياده !
لن يوقف السيل سور من حجر يا سيادة المشير .. فقد تعلمنا فى دروس التاريخ البالية أنكم دمرتم أصعب الحصون .. بالماء !
وهكذا سنفعل حين تروى جموعنا كل الشوارع والميادين وتفتت كل ظلم وفساد يتخيل للحظة أنه مازال قائم !!

اريد أن أضيف جزءً من بوست لياسمين مدكور :
"كتب احد الولاه الى عمر بن عبد العزيز رضى الله عنه يطلب مالا كثيرا لبناء سور حول عاصمة الولاية .. فقال له عمر: بماذا تنفع الأسوار .. حصنها بالعدل .. و نقى طرقها من الظلم"

_______________________________________
الحرية جاية لابد !!

17‏/12‏/2011

يدوم عزّك !



إنفرط اللولى من عقدك .. يوم مافرّطتى فى دم ولادك
إنقطع الصوت من حسك .. يوم ماحرمتى الناس من زادك

إيه اللى جابرك تستكتى .. خرستى ليه إتكلمى ؟؟
ليه راضية بالـ"مفعول به" .. وشقانا نلبّسك تاجك !

لو عايزة ظلم مش كدة .. كفايانا يوم من غير عشا
ضربك رصاصة فى ضهرنا؟؟ .. دة شهيد لا يمكن يتنسى

قالوا سواد العسل ..!
.. قلت : ألعنّ!
قالوا تموت ولا تاخد حقها ..!
.. قلت : أهونّ!
  قالوا مستحيل يوم تإمنلها
 .. قلت : يمكن!
أصلى ياما نمت فى ضل حضن شجرة منّها !

انا فاهمها هى كدة .. بتسوق وتتمرع فيها
عارفانى عاشق حبّها ولا ملّيت فى يوم حكاويها

لون الشجر .. لون القمر .. أروع مايتوصف فيها
ولّا السما .. اه مالسما .. ولهان ليلاتى اناديها

" كفاية دم .. سايل نيل .. جايبك من شرقك لغربك
لو كان ينبِّت فيكى أصيل .. كان فرش العنان زرعك !
انا اللى راضى اموت و أتهان .. علشان يدوم عزك
.. ويفضل حاضر على اللسان وبالدم عالجبين إسمك!"

13‏/12‏/2011

الليل البعيد ..



وإذا بالكلمات تفرغ وتنتهى منها المعانى
لا بأس ما حدث .. لا بأس ..
فقط ربّت على وجه النشيج ليهدأ
ما الضير فى تغيير اماكن الوجود لبرهة ..
وبعدها نلتقى حين يحلّ السكون ؟!
... ليلاً .. أو الليل الأطول البعيد
هناك فى طرف العنقود .. حيث الماء والسماء واللا حدود
لا بأس ماحدث .. لا بأس
فقد نلتقى قريباً وتلحق بى .. من يدرى !

12‏/12‏/2011

لقاء متواضع .. بأينيشتاين



خير اللهم إجعله خير !


العالم العالمى الفقيد إينيشتاين .. طلب مقابلتى فى معمله
المكان يبدو وأنه لم يعرف الترتيب والنظافة منذ وُلِد !
ذهبت كما لو كان زميلى فى الجامعة .. لا قلق .. لا إرتباك ولا يحزنون

فور ما دخلت مسرعة تلبيه لندائه _ يبدو وأنى كنت جارته أو ماشابه _ تحدث فى صلب الموضوع بلا اى مقدمات .. "الكوكب فى خطر"
معلقة عيناى على شعره الأشعث وعقلى على كلامة الأشعث هو الأخر .. لم أفهم ما يعنيه !

فبدأ فى رسم توضيحى بالطباشير على صبّورته الشهيرة يوضح لى أن كوكباً أخر سيخرج من موقعه فى السير المجرّى ويقف حائلاً بيننا وبين الشمس لعدة أيام
وبدأ يشرح لى بعصبية وقلق وهو يتحرك بهستريا فى معمله أن ذلك يشكل خطورة بالغة على النباتات وعلينا بالتتابع ..!
وأنه يجب علينا أن نجد حلّاً سريعا قبل أن نقع فى مصيبة كتلك .. !!

أتذكر بأنى صببت جم تركيزى على شعره الهائم أكثر من كلامه
غالبا ما إرتبط فى ذهنى إفتقار الهندام بالعبقرية .. ! .. لذلك وجدتنى أتفرج عليه لا أسمعه .. !

ثم بدأت رويداً أستوعب خطورة الأمر الذى نحن بصدده .. النباتات تموت فعلاً ؟؟؟ 
لا شمس لعدة أيام ؟؟؟ يا إلهى .. سأبرد أكثر هكذا ! .. ولن استطيع شراء ملابس ثقيلة لأننى أريد شراء أشياء كثيرة هذا الشهر ولن يكفى المال الذى بحوزتى  !!!!

هممت بسؤاله عن موعد هذه الظاهره الخطيرة .. علّها تكون الشهر القادم ويكون أمامى فرصة فى الحصول على راتب الشهر الجديد فا أستعد لإختفاء الشمس جيداً !! وإذ فجأة سالت موسيقى جبران فى الأجواء .. !

أينيشتاين وجبران .. فى مكان واحد ؟؟؟

لا ... هذا صوت هاتفى تقريبا ..
أه صوته على منضدة قرب وسادتى .. أتذكر وضعى إياه هكذا الليله الماضية

ومن ثم شيئا فشيئا .. إختفى المعمل والصبورة .. وأينيشتاين .. وشعره الجميل :(
وبدأت أرى ملامح غرفتى وفراشى الذى كما يبدو كدت أقع من عليه من فرط إنسجامى فى الحلم !!

لاااااااااا
لم أسأله بعد كيف أنقذ الكوكب ؟؟؟؟؟؟؟؟

09‏/12‏/2011

إمبراطورية التحرير



افتقد وسط البلد

كافتريا البورصة والزبادى خلاط بالفاكهة فى الصيف والقهوة المحوجة فى الشتا

المكتبات اللى ممكن تقضى يوم كامل فى تصفّحّها

المكان العزيز الشاهد على اهم ايام عمرنا

المشى فى الشوارع المرويّة بدم إخوتنا .. المرويّة بدمنا

...
تنفس الهوا المشبع بدعاء وتكبيرات النصر أو الشهادة

ارض الميدان المقدسة وبركتها المعنوية

افتقد الوجوه المتبسمة والسماء هناك لأنى بحسها بنكهة مختلفة .. أجمل

حكاوى القهوجية فى الرايحة والجاية

والمناظرات السياسية بين بائعي الجرائد والسرّيحة

مقابلات الأصدقاء والضحك والغناء والأدب

المترو وأرصفة الكتب المجهولة المعالم والهوية غالباً

الجرافيتى الرائع وهتافات تهز جبال مكتوبة على الجدران

افتقد جمهورية مصر الحرة المختصرة فى ... إمبراطورية التحرير !

08‏/12‏/2011

وجود متأكل .. !




كان شعرها الملطخ بالطين ملتصق بجبينها
كانت كلها ملطخة بالطين فى الواقع
وجهها ..
أظافرها ..
قدماها العاريتان ..
و ردائها الأبيض الذى تحول إلى رمادية مُهلكة

خطواتها المعدومة .. رأت انها لم تنتهى
فقد قامت اليوم فقط لأنها وعدته يوماً ألا تتركه أبداً ..

رغم أنها لم تتذكر هذا الوعد .. إلا أنه هو الذى تذكرها .. ودفعها للهيام فى العالم مجدداً .. من أجله

ظلت تائهة بلا جدوى .. عقداً وعام

لم يكن عقلها كاملاً .. فقد إلتهمته أحياء الأرض منذ عقداً وعامان
لم تدر شيئاً سوى كونها ستعلم هذا الشئ الغير معروف بعقلها المفقود .. فور أن تتعثر فيه مصادفةً .. رغم رحلتها المقصودة تلك منذ أزل ..

من عيناها المغشيتان بالسكون الطويل .. رأت وميضاً من بعيد
أول ومضه تلحظها منذ عقدان وعام .. من السير

رغم تهالك ملامحها .. التى محاها الزمان وحولها لرماد مرسوم
إبتسمت ...
فقد عرفته رغم الحيوات المارة بينهما ...
.....
لأول مرة تتوقف قدماها
لأول مرة تتذكر كل التفاصيل كأنها كانت بالأمس
لا تدرى ماتغيرّ .. فقد تغيّر الكثير
ولكنها .. شعرت أنها إنتهت عند هذه النقطة
فقط الأن تستطيع أن ترحل

... لتنام من جديد... !

02‏/12‏/2011

أحرار .. أم غير ذلك ؟



بعد العثور على الحرية .. أخيراً
نُبجِّلُ الأداة !!
  وننسى أن تطأ أقدامنا الأرض خارج الحدود

  فقط نخلق لأنفسنا .. معبوداً جديد .. نتلهّى به !

29‏/11‏/2011

غزل بنات ..



إعتدت أن أسمع ذلك الزمر المزعج .. والمحبب لقلبى حينها .. من تحت شبّاك منزلنا القديم
الأن لدينا منزل جديد أكبر .. وأنا أُخرى أكبر

أصبح لى شبّاك خاص .. أسمع منه نداء بائع حلوى أخر على إنفراد

أكياسه الملونة كانت تبعث سعادة غير مبررة إلى قلبى
وذوبان حلواه فى فمى .. كان يوصل تلك السعادة بتأنّى إلى قلبى

أتذكر عندما أردت أن أكبر سريعاً .. لأبتاع بكل راتبى من هذا الرجل الطيب ..
الأن .. بــ أنا الجديدة .. لم يعد يعنى لى هذا الرجل وزمره
سوى تهشيم لصدفة السكون التى رسمتها حولى .. وأحاول بكُل ما اوتيت أن أبقى بداخلها

قد أكون تغيرت كثيراً .. ولكنه هو أيضا قد تغير
أصبح رجلاً أخر زمارته أكثر إزعاجاً بلحية بيضاء ..
حتى أكياسه .. تغيرت .. أصبحت تشبه لحيته إلى حدٍ بعيد

ذابت ألوان أكياسه مع الزمن .. كما ذاب حبّى له


أشتاق لمذاق فمى عندما كنت أصغر .. عندما كان هذا القطن الملوّن السُكَّرىّ هو لحظات تُذكر من السعادة .. !
الأن تغيرت نكهة الأشياء .. والناس

كم أرغب الأن فى أن يرحل هذا الرجل من شارعنا .. و إلى الأبد
لم أعد أريد حلوى .. لقد كبرت على أن يشعرنى غزل بنات بالسعادة

لا أشتاق لغزل البنات الذى لطالما ذاب فى يدى قبل فمى

فقط أريد أن أتكوّر فى الفراش ..
وأنام .. !
بعيداً عن هذا الصوت المزعج !

26‏/11‏/2011

ثوّار من نوع أخر .. !



غالباً ما يلحّون على بأكياس المناديل .. أو يستعطفون حافظة أموالى بأنهم لم يأكلوا منذ البارحة !
أطفال .. ولكنهم لم يولدوا بأظافر ناعمة ..
بل بأظافر ملطخة بالسواد .. حادة .. ينتزعون بها بعض اللُقيّمات والقروش .. ليسِّدُّوا رمقهم الذى إعتادوه ..
وليتحاشوا سيدهم القاسى وعصاه الأقسى .. إذا ما عادوا فارغى الأيدى!

غالباً ما إزدريت المُلِّحين منهم .. الذين إنتشروا فى الأحياء العامرة الراقية قبل الفقيرة .. !

خطأ مجتمع ! هكذا إعتدت أن اراهم .. !
وقد دفنت تعريف الطفولة تحت أطنان من الملابس الرثّة وعلب المناديل والورد البلدى !

نسيت لتكرار وجوههم أن أمثالهم يُفتَرَض أن ينالوا فى هذا العُمر .. من الرعاية والحنان واللَعِب .. الكثير !
_____

منذ يومان تقريباً .. كنت أتجول فى ميدان التحرير
_ كونى فتاة من أُسرة لا تعترف بوجود فتيات فى مثل تلك الأحداث !_  أتاح لى سرقة بضع ساعات فقط أنال فيها من بركة التحرير ولو قليل !
كانت الأحداث قد هدأت كثيراً .. وبَرُدت رائحة الرصاص والدمّ من الهواء !

رأيت الكثير منهم هناك.. !
" أخطاء مجتمع "..
ولكنّى لم ألحظ أى مناديل أو ورود بإيديهم .. ! حتى إننى لم أراها ممدودة كعادة الصورة .. !

صادف أن مرّ أحدهم بجانبى .. على وجهه إمارات السعادة !
وملطخ بصورة ملفتة للنظر .. برماد ابيض !

لم أستوعب ماهية هذا الرماد على وجهه.. ظننته لعب بالجير أو ماشابه مع أصدقائه !

تكرر المشهد عدة مرات .. أطفال الشوارع.. ملطخين برماد ابيض !

علامات الإستفهام والتعجب كادت تودى برصانتى .. !
فسعيت لأتكلم مع أحدهم ..
"قُلِبَت الأية .. أليس كذلك ؟"
إستوقفت أحدهم اخيراً .. وسألته : "إيه اللى على وجهك دة ؟"

فردّ متفاخراً بملء حنجرته : " دة من قنابل الغاز" !
" بنجرى ونحدفه على الشرطة تانى أول مايضربوه علينا " !!

لم أقو على النطق ! .. فقط إرتسمت إبتسامة بلهاء على وجهى !
هذا الصغير الذى لم يتجاوز العاشرة من عمره .. يشارك فعلاً فى ثورتنا !
نحن الشعب الذى لطالما إزدراه وتجاهَلُه !

ملابسه ممزقة خفيفة رغم الشتاء .. وقدماه عارية .. ووجه ملطخ بالسواد والبياض على حد سواء !
يتصدى لغشامة قنابل الغاز المسيّل للدموع بجرأة لا نظير لها .. !

هل يعى هذا الصغير ما يفعله هنا ؟؟ .. شعرت بأنه واعٍ لمضمون الأمر أكثر منى لحظتها .. !
فهو ينتقم لما أصابه ويصيبه .. بهذه المشاركة التى قد تبدو لاهية لا غرض منها من طفلٍ صغير مثله !

وسط ذهولى .. طلبت أن ألتقط صورته ! ولأشدّ ما سَعُد لطلبى هذا
فعدّل من وقفته .. رافعاً يده بعلامة النصر .. وإبتسامة الفخر والبرائة ترفرف منه لعنان السماء !

رحلت يومها من الميدان .. مملوءة بالعزة والفخر .. رغم أنى لم أقابل أحداً من الثوّار الذين إعتدت رؤيتهم على القنوات وفى الصحف !
.. فقد  قابلت ثوارً من نوع أخر .. !
أطفال .. ! إعتدت ان أقابلهم كثيراً دون أن أراهم فعلاً قبل ذلك اليوم .. !

مرددة لبعض الأدعية والصور القرأنية .. عسى الله يحفظه ويحفظ أمثاله .. شعرت بمسئولية تجاه هذا الصبى .. !
رحلت مملوءة  بقلق و خوف .. و أخذتُ معى صورة لن تُمحى من ذاكرتى أبداً .. و فكرةً جديدة تتردد فى رأسى

أخ جديد لى .. ! مدعاة للفخر .. لا الإزدراء !

23‏/11‏/2011

أحداث التحرير ! ايام مشوهة كلاكيت تانى مرة !



أ
بو أم المجلس العسكرى !!!!!!!!


لا أقوى على كتابة أى شئ بخصوص الأحداث !!!!!!


حسبنا الله ونعم الوكيل ! حسبنا الله ونعم الوكيل ! حسبنا الله ونعم الوكيل !!!!

18‏/11‏/2011

هدوء مبالغ فيه ..


يالها من ليلة مؤرقة .. !

سببه هدوء مبالغ فيه ..
" ترى هل انت نائم الأن ؟ " ..
.. !

فيكون صوت أنفاسك المتأرجحة على وسادتك ..
وصفير أعاصير عقلك التى تأبى السكون ..

أكثر إزعاجاً من زحام وسط البلد وقت الظهيرة   ... !



أنا اللى هاكُل التورتة !


الشعب : عايزين دستور مبدأى وخطة واضحة للفترة الإنتقالية لحد ما إنتخابات مجلسى الشعب والشورى تتم

المجلس العسكرى : بس كدة ؟ من عينيا
طيب إستنوا شوية ..
على السلمى هايعمل لكم وثيقة على مزاجكم
"مزاجنا طبعاً! نياهاها ..ضحكة شريرة متقطعة "

الشعب : هذه المبادئ لا تليق بمصر الثورة

المجلس العسكرى : لا هى حلوة وتليق

الشعب : لا تليق ولن تليق !

المجلس العسكرى : وإنتوا إيه فهمكوا انتوا ؟!
لا هى تليق

الشعب : ميعادنا فى الميدان ياجماعة

" يسقط يسقط حكم العسكر "
مليونية تسليم السلطة الجمعة 18\11

المجلس العسكرى : ايه ياولاد بس ايه اللى مزعلكم ؟

الشعب : تسليم سلس للسلطة !

المجلس العسكرى : يلّا ياجرذان من هنا !
تسليم سلطة ايه منك ليه ؟!
يامُحرِّضى الفوضى ووقف حال البلد !
فاكرينّا هنسيب التورتة بلّوشى؟
خسئتم !!

17‏/11‏/2011

أوليفر تويست كل يوم .. !

تجاعيد البرد والجوع
رُسمت على وجه لم ينبت له عمر بعد .. !
أفسحوا له متسعاً على الرصيف بعد صرخته الأولى
وقطّروا فى يديه بعض الفتات حتى لا يموت أكثر .. !

_______________________


أطفال الشوارع ... لابُدّ من حلّ !

15‏/11‏/2011

لدى من الشتاء .. مايكفى !




لدىّ من الشتاء .. مايكفى !

هكذا شعرت فور أن أوشك هواء اليوم أن يطيح بى وانا أسير.. !
وهكذا همس قلبى إلىّ عندما ألمتنى حركة اصابعى المجمدة بحثاً عن أجره السائق فى حقيبتى الفوضوية .. كعادة الحياة معى دائماً !

سماء تثير الكئابة .. إلا من بعض لحظات الدفء المُفتَقَد .. حين تتخلل الاشعة المسلسلة هذه السحب بردائها الرمادى لبضع دقائق  ..
تلك اللحظات فى يومى .. هى فقط ما ابقى فىّ بعض الروح .. والرغبة فى مقابلة السماء بوجهى مرة أخرى كعَبَدة الشمس فى الروايات الإفريقة الممزقة الغلاف قِدَماً ..

شراء دزينة مناديل .. تحاشياَ لمشهد كثيرا ماتكرر
" لماذا تبكى ؟؟ "  .. أنا لا أبكى ابداً فى العلن !
.. دموعى فقط تعصينى وتتحرر فى الهواء البارد لا إرادياً

إحباط قارس .. !

هذه العتمة النسبية الباردة ..  تشعرنى أن هناك من يلبس الاسود حدادا .. ويفرضه علىّ حتى أستعيد درجة حرارتى البشرية .. !
وسرعان ما يتحول البرد إلى كسل وألم  يلح بأن يصيبنى فى عظامى المقيدة ببعض المحاولات البائسة لإستجداء الدفء ..

لماذا يقيدنى الشتاء هكذا ؟؟

أُنهى ما تهورت وخرجت من منزلى لأجله .. بسرعة وبلا مزاج
فقط حتى أعود لصدفتى بموسيقاها وونسها الدال على وجود بقايا حياة .. ولمشروباتى الدافئة الغير منقطعة .. !



أدخل فى إستسلام تدريجى لسبات شتوى  .. سيدوم مع الاسف عدة شهور أخرى.. !

.. ياله من  روتين  رمادى .. .. مبتلّ ! .. سببناه بإحتباسنا الحرارى .. !!

11‏/11‏/2011

فقاعة صابون ...



شعور لحظى .. كفُقاعة صابون
 مختالةً بلون قوس قزح على وجنتيها
..  دام لثوانٍ معدودات ..
... ثم

  " تَكّ ! "

فرقع .. !!!

07‏/11‏/2011

العيد ... فرحة :)) !!



الجيوب الانفية لا يليق بها اى وصف سوى .. الغباااااااااء

كل عام وانت بخير أولاً ... وبعدها أبوح بما يلح علىّ
________________________________

ثانى أيام العيد وها أنا ذا فى الفراش ..  ملاذى الوحيد هو تلك النافذة  الإفتراضية للعالم .. وهى معى فى السرير كذلك
ولكن بالطبع : ... نحمدهُ !


قرأت عدة مدونات الان لفتيات .. أتمنى ان اصبح مثلهن يوماً
واتمنى أن ارتقى بسببهن بمستوى كتاباتى

مدونات سارة درويشمدونة برة الكادر لبسنت خطاب
ومدونة على بالى

ومدونة اية الملوانى
كلهم شعرت بأنهم الاقرب لقلبى .. و للتحقيق

كم أتمنى أن اصير يوماً ما أريد
نابغة فى الكتابة ومناقشة كل القضايا .. لأُسمّى حقاً : مثقفة !

أكون الصديقة المقربة لسوزان عليوان وتميم

والتقى بيسرى فودة على مقهى البورصة بعد منتصف الليل لنتحاشى معجبينا
ونلعن الانظمة البغيضة ونبحث عن حلول

اكسر الروتين مع رحاب بسام وغادة عبدالعال  و"نهيّس" فى شوارع وسط البلد ونأكل الأيس كريم ونشترى أحراز وأشياء رديئة الصنع .. وعلى الرغم من ذلك نسعد بها
استيقظ صباح يومٍ ما .. فأجد مكالمة لم أسمعها من عمرو طاهر ليهنئنى على كتابى الجديد .. فأعيد الاتصال واعتذر عن نومى حتى الساعة ال12 ظهراً متعللة بسهرى فى مكتبة الشروق لتوقيع الكتاب ومناقشته مع القراء

كم أتمنى .. ولكنى غالبا مايكون هناك عائق ما
إما اختناق الحماسة بى لعرقلات كثييييرة .. أهمها مزاجيتى !

وإما لا أقوى علي حماستى تلك لسبب أو أخر فُرِض علىّ قهراً

الان حماستى مستيقظة والحمد لله .. ولكن الصداع يكاد يفتك بى
وحتى فكرة الايس كريم تلك تؤلم حلقى الملتهم
هل تصدقون اننى وانا اكتب الان نسيت اسم عمرو طاهر .. وانتظرت دقيقة حتى استعاده ذهنى !
تبّاً لتلك ال"دماغ" الصدئة التى يسببها المضاد الحيوى ..
وتباً للجوع الذى لا يحترم شعورى بالغثيان ولا وجع حلقى  .. ويتردد على عقلى فى كلمة " بيتزا " بصورة مُلِّحة

____________

هاستفيد من التكنولوجيا ووجودى بهذا العصر الحديث .. واتصل بالديليفرى

دة العييييييــــــــــد المفروض يعنى
مش هايبقى عدم نزول وأكل بيتى كمااااان :D

05‏/11‏/2011

نافذة مستديرة ..




لطالما تمنيت هذا النوع من النوافذ .. الدائرية الرأس .. كما فى بيوت اسبانيا.. قاعدتها مستقيمة بلون ما مبهج ليعكس سعادة الشمس المتسللة  ..
ويكون هذا مكانى الميثالى للتنعم بلمسة شمس .. و دفئ ناعم أُرتِّب فيه بعض الوسائد المبعثرة بعقلى .. !
وبالطبع .. المقر الرسمى .. لقرائتى
وجلوسى قربك .. !


ليس كل مايتمناه المرء يدركه .. أعلم ذلك
ولكنى لن اكفّ عن التمنى ابداً
أريد أن أحظى على الاقل بتلك المشاعر واللفتات لأداعب بها قلبى قبل أن أزول ..


أريد ... !


أريد حائطاً واحد من الاربع  المحيطين بى وبحياتى وكونى .. أن يزول
واستبدله بستائر بلون النور .. لا تحد شيئاً من عبث الهواء بشعرى المنثور

أريد .. !
من توقف عن قول أريد .. إلا من نفذ نبضه؟

أريد ألا يقطع اى جسم رؤيتى ..
لما لا يكون فراشى فى اعلى نقطة على الارض .. لأتأمل انا ووسادتى افاق لا حدود لها
حتى أنى قد أراك نائم هناك .. بقرب كتاب يحمل إسمى ووردتى الجافة الزرقاء !



أنا حقاً أريد .. ؟
ولكن حتماً فقدانى لهذه النافذة لا يوّلد طعماً مالحاً بحلقى .. ؟
لست طفلة أصرت أن تمسح بممحاة قلمها الرصاص حائطأ من أربعٍ فى غرفتها .. حتى تطل على العالم وتحصى النجوم الهائمة فى لونه الداكن ..
 وحين عجزت .. وأدركت إستحالة تحقيق هذا الحلم ..... بكت!
حتماً هناك "أريد" أخرى بداخلى الأن .. هى التى دفعتنى أن أزعج الموسيقى الهادئة السائلة برأسى لأنقر نقراً غير مفهوم هنا .. وأملأ بعض المساحات اليضاء برموز تفقد معناها .. إن ارادت غيرك !


يبدو وأنى افتقدك .. تماماً كما أفتقد نافذتى المستديرة
ولكن إفتقادى لك هو السبب وراء هذا الالم الصديق لحلقى ..

يبكينى الامر ..
وإعلم ياعزيزى .. أنك أنت هو الامر ..

لا حد لى بك .. !
ولا حد للبكاء كذلك ..
سوى النوم تعباً .. !
والكفّ عن عبثية لا تجدى سوى للتنفيس المؤقت !

31‏/10‏/2011

!! ... كلمتى حرة



أمازالت تجرى فى عروقك نخوة أجدادك .. يا عربى ... ؟

هل فقدتها وسط زخم الجهل المفروض عليك منذ زمن .. حتى كدت تعتاد حماقتك كأنها لك ..  ؟

هل طغى  حرق الغزاة للزيتون .. على رائحة الوطن بأنفاسك ... ؟

أين كنت ترقد يا عربى .. حين ألت بنا الأمور لهذا المنحنى محنىّ الجباه .. بعد أن فرشت سيادتك العادلة على الأرض دهراً يليه دهر .. ؟

أراك الأن تعافر .. تمسح عن جبهتك خزىٌ دام طويلاً

أراك .. تكسر القيود التى كبّلت كلمات الحق فى حنجرتك !
و ترفع صوتك بالأذان .. وبالدعاء  إبتغاء رفعة جباه الوطن .. لا الملوك

تعافر هناك .. أستطيع أن أراك

حين مُنِعَت عنك ألوان طيفٍ تكتمل بها صورتك .. قطعت عرقاً لترسم حرية أن لها أن تُرسَم فى سماك

حان وقت أن تفيق يا عربىّ ..

إستيقظ من نومك الذى طال ..
و إرتدى عباءة المروئة التى خلعتها من سنين ..
.. ولتحمل سيفك وكلمتك وإرادتك فوق كتفك .. و أمض ..

حتى ينكسر الظلام تحت خطواتك .. و يكون كما إعتاد قديماً أن يكون .. تحت أقدامك !


سر يا عربى .. بتكريم الله لك .. وسط الزحام
وكن سيد من جديد ..


أن لك أن تقول ملء  السماء ..... أنا حُر ..
وكلمتى حُرّة ....... !!

29‏/10‏/2011



علينا فقط بالدعاء


يبدو و أن هناك من يشعر بتلك الأمور الغريبة مثلى


 إستيقظت نهارا .. على وجع إشتياقى لك

أدق رقمك ، وانتظر الرد

و أحيانا مؤلمة..  لا ترد ،
...

يتحول الشوق في داخلي إلى خوف خفي

  ... أواصل الإتصال بتوتر وبعد برهة

إما أن أنهار على صوتك ،

أو على بكاء لست أدري ماهيته ،

ولا سببه..

ولكني أبكي .. و أتألم لهذه الحاجة الملحة إليك ،
 ♥ ♥

______________________________

محمد علوان .. بتصرف !

28‏/10‏/2011

يومين على عيد ميلاد صديقتى العزيزة
التى دائماً ما تصغى .. مهما بلغت عبثية كلماتى
ستتم عامها الأول .. :)
هذا العام .. لوجودها تعلمت الكثير وعرفت الكثير فقط لأنها كانت نافذة جميلة لأفكارى

** يـــوميــــن على عيـــــــــــــــــــد ميـــــــــــــــــلاد مـــــــــــــــدونتى العزيـــــــزة ^_^ **

26‏/10‏/2011

كلــــمة ..



كم هو غريب .. أن تكون كلمة واحدة بين ملايين الملايين من الكلمات ..
 تمر على سمعك سهواً .. أو صدفة فى كلام مارّة منتظرين الإشارة الحمراء ..
ويكون لتلك الحروف القليلة..  قدرة تفوق السحر على أن تجعلك بقلبك .. ترتجف ..

كما لو كان قد خُلِق زلزال بقوة إثنى عشر ريختر أسفل قدماك أنت فقط دوناً عن العالم أجمع !



25‏/10‏/2011

صــــوت الحــــريّة بيناااااادى :))




" قائمة صوت الحرية " .. كانت الأولى فى التقدم لإنتخابات إتحاد طلاب كليّة إعلام بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا ...
قُلت أجرب .. مافيهاش حاجة دى إنى أجرب
وقدراً أصبحت الهيد لأحد لجانها الست ... ماشى .. وماله
لا ضير من تحمل المسئولية .. أجرب برضو .. مافيهاش حاجة دى
وسبحان الله لم يكن هناك فرق بين رئيس لجنة  و أعضاء.. لأننا
كلنا إتبهدلنا بهدلة السنين والتنين :))))


المنافسة لم تكن شديدة سوى لإستفزازها للأعصاب .. خاصة إذا كان ضمن منافسيك بعض الشخصيات الغريبة والعجيبة والمريبة جداااااً اللى بتشتغل بصورة غير مهنية تماما !

بجانب معاناة التنسيق ومراحل البداية و خدعة ضم قوائم أخرى لنا كمفاجأة !
كان هناك شبه إستماتة من الجميع .. و كعب داير فى الجامعة بأكملها بحثاً عن شباب إعلام وحثهم للتصويت لنا ... " قائمة صوت الحرية "

تـــعب شديـــد و هبوط حاد محتاج أكتر من كوباية بسكويت س :))
.. لم أنال منه بقدر ما ناله رئيس القائمة و مساعده ومسئول تصميمات القائمة .. ولكن فى المجمل .. فعلاً ... إتسحلنا كلنا :))


إرهاق ما بعده إرهاق .. بس الحلو فى الأمر  .....
ومن باب التجربة كذلك ...

كســـبـــــــنـــــــــــــــااااااااااااااااا و الحـــــمــــــــد لله ^____^

ربنا يقدرنا لكل خير وييسرلنا ويجعلنا قدّها يارب *** ***

_________________________________

عذراً للقلش .. ولكن تعب وصداع مع إنبساط وخوف من مدى صعوبة المهام القادمة ... لأ أقلش براحتى معلش يعنى :))

21‏/10‏/2011

سعادة .. تثير البكاء



فتاة ساحرة الجمال .. وشاب وسيم
تشاجرا فى محل قماش على أخر قطعة من الساتان السُكرىّ

مصادفةً قُدّر لهم العمل فى نفس شركة الديكور .. ورغم الأشهر .. تذّكرا بعضِهِما

إختلفا كثيراً فى العمل .. وسببا الغضب والمشاكل لبعض مراراً

يوما بعد يوم .. بجانب مشاغباتهم اليومية المعتادة .. بدأ كلاً منهما يشعر بإنجذاب غريب للأخر ..

بدأ يلاحظ مدى رقتها و ذكائها  ,, وشيئاً فشيئاً ذاب تماما فى روحها

لاحظت هى جمال شخصيته .. وتحمله للمسؤلية ..  وغيرته عليها ..
.. تعجبت لذلك فى البداية ولكن سرعان ما بدأت تفتعل المواقف والنقاشات معه لتراها .. حتى تُرضى غرورها به

كل مدا .. رفع الغطاء عن إعجابه .. وهى لم تفعل غير ذلك أيضاً

يوماً ما .. أثناء مناقشتهما الحادة حول اللون الأنسب لستائر الطابق الجديد .. إرتفعت نبراتهم .. فسكت كل منهما تماما فى نفس اللحظة ..

فجأة تشنّج كما لو كان قد فاض كيله ..
" أُحِبُّكِ " .. ثم تنهّد إرتياحاً و إستعداداً لرضِّها الشبه متوقّع ..
لقد كان يعلم جيداً
ولكنه لم يتخيل أن ردها سيكون قبلة رقيقة تطبعها على وجنته ..

وهكذا .. بعد عدّة أشهر
تزوّجا .. وعاشا فى بيتهم الجديد ذو الستائر الوردية والرمادية .. كذوق كليهما
و أنجبا أطفالاً من كل الالوان .. و يفوقونهم وسامةً

تمت !!

________________

لما يجب أن تكون نهاية كتلك مدعاة لسعادة القارئ ؟؟
ما المُفّرِح فى قصة أناس فى كمال عرائس الباربى يحظون بحياة ليس فيها مشاكل تُذكر.. إن كان نفاذ الساتان السُكَّرىّ مشكلة .. وتكون النهاية حلوة كقطعة جاتو

لماذا قد يسعدنى أن هناك بشريون من لحمٍ ودم .. مثلى تماماً .. نالوا كل وردية الحياة ... بينما أجد انا كلما بحثت..  لونا حامضاً و باهتاً

لماذا لم يكن فى مدينتهم حرباً أهلية مثلاً ؟؟ وكان كلٍ منهما مُنتمى لتيّارٍ مختلف ؟

لماذا لم ترفض الأم هذا العريس مُدّعى الوسامة لأنه يذكّرها بتجربة قديمة مؤلمة كادت لتكمل لولا وجود هذا الرجل زوجها .. المستلقى أمام التلفاز ليل نهار .. فى الحياة ؟

ليس شيئا مفرحا أن تجد أناس ينالون بسلاسة المهلبيّة كل الفُرَص و الإبتسام
ونحن الذين نحتاج شيئاً إيجابياً واحداً فقط كل دهر .. لنستمر بصدر مفتوح فى الدنيا.. لا يمر علينا يوم بدون منغِّصات ؟!!

ألا تصيب تلك القصص .. ذات السعادة الماسخة..  شجناً غير مبرر لأحد غيرى فى هذا العالم  ؟؟؟

20‏/10‏/2011

GADDAFI NO MORE !!


الخميس  20 \ 10 \ 2011

الساعة بين الواحدة والنصف والإثنين ظهراً


قصفت قافلة القذافى أثناء محاولتها للفرار من قِبَل طائرات النيتو
وإصابته خلال مواجهات مع الثوّار الليبيين فى سرت

أنباء تتفاوت بين إعتقاله ومقتله بعد أن لفظ أنفاسه الأخيرة متأثراً بجراحه .. !


أظن أنه فى كلا الحالتين .. السعادة غامرة حتى عنان السماء !!

بعد أن جثم على أنفاس شعبٍ لم يكفيه فقط إمتصاص دمائه وقدراته لأربع عقود و ما يزيد .. بل و فتح النيران فى وجوههم غير عابئاً بالألاف المرتفعين بالشهادة
حين واجه وعقله المضطرب .. فكرة ترك السلطة !

أهم إنجازاته : دولة متخلفة فى شتى المجالات رغم غناها من مصادر البترول
و ما يفوق الـــ 30 ألف قتيل !!

يسعد أى بشرىّ عاقل أن يزغرد كأقل تقدير .. أن يبكى الرجال كالأطفال كرد فعل غير مبالغ فيه  ...

فقد تخلصنا أخيراً من نيرون العرب .. !!!

_________________________

( تـــأكد خبر مقتله على يد الثوّار الأن : الساعة 2.28 )

18‏/10‏/2011

يـــوماً .. ليُـــذكر



كان يوماً .. يستحق الإحتفاظ به فى الذاكرة المختالة فخراً

الثلاثاء
18\10\2011

تحرر 1027 أسير من حنك السجون الإسرائيلية
477 منهم تحرروا بحمد الله اليوم .. كدفعة أولى ..
________


أكثر ما يقشعرّ له البدن ..
غير الوجوه الفلسطينية العزيزة التى إرتسمت عليها فرحة منكسرة ..
جمله الاسير المحرر حسن سلمة قائلاً :

" و أنت داخل السجن .. تقاتل على كل شئ .. تقاتل على الهواء .. على الطعام .. على شربة الماء البارد .. على لحظة تشوف الشمس .. على الملابس ..
ولكن شعور مقابلة تلك الوجوه الطيبة و العائلة .. تجعلك تنسى فعلاً ألام الــ 25 سنة ..
كل ما يُنقِص فرحة الان هو اخوتنا الذين مازالوا فى المعتقلات .. لقد عشنا معهم أكثر مما عشنا مع زوجاتنا ....
فقط لنأمل أن يلحقوا بنا قريباً ..!
____________________

لا يتخيل أى منّا .. مهما كان داعماً لهم وللقضية .. شعور الأسير
نسأل الله أن تكون الحرية للشعوب العربية بأكملها

نسأل الله أن يحررنا من أسر السجون .. وأسر الجهل .. وأسر الظلم .. وأسر العجز .. وأسر الضلال

أمين !